- رئيس الوزراء يشدد على ملاحقة منفذي جريمة كنيسة حمود ورفض التطرف والفتن.
أَكَّدَ رَئِيسُ الْوُزَرَاءِ، الدُّكْتُورُ جَعْفَرُ حَسَّانَ، أَنَّ الْجَرِيمَةَ النَّكْرَاءَ الَّتِي طَالَتِ الْمُوَاطِنِينَ فِي كَنِيسَةِ حَمُّودَ بِمُحَافَظَةِ الْكَرَكِ تُمَثِّلُ اعْتِدَاءً مُبَاشِراً وَصَارِخاً عَلَى كُلِّ أُرْدُنِيٍّ وَأُرْدُنِيَّةٍ، مُشَدِّداً فِي الْوَقْتِ ذَاتِهِ عَلَى أَنَّ يَدَ الْعَدَالَةِ سَتَطَالُ حَتْماً كُلَّ مَنْ تَوَرَّطَ فِي هَذَا الْعَمَلِ الْإِرْهَابِيِّ الْخَسِيسِ الَّذِي اسْتَهْدَفَ أَرْوَاحَ الْأَبْرِيَاءِ وَحُرْمَةَ دُورِ الْعِبَادَةِ، وَحَاوَلَ النَّيْلَ مِنْ أَمْنِ الْمَمْلَكَةِ وَاسْتِقْرَارِهَا الدَّاخِلِيِّ.
وَأَوْضَحَ الدُّكْتُورُ حَسَّانَ، فِي تَدْوِينَةٍ نَشَرَهَا عَبْرَ حِسَابِهِ الرَّسْمِيِّ عَلَى مِنَصَّةِ "إِكْس"، أَنَّ "الْإِرْهَابَ لَا وَطَنَ لَهُ وَلَا دِينَ"، جَازِماً بِأَنَّهُ "لَنْ يَكُونَ هُنَاكَ أَيُّ مَكَانٍ فِي هَذَا الْبَلَدِ لِأَصْحَابِ الْفِتَنِ وَالتَّطَرُّفِ"، فِي إِشَارَةٍ وَاضِحَةٍ إِلَى عَزْمِ الْحُكُومَةِ عَلَى التَّصَدِّي بِكُلِّ حَزْمٍ وَقُوَّةٍ لِأَيِّ مُحَاوَلَةٍ تَسْعَى لِبَثِّ الْفُرْقَةِ أَوْ زَعْزَعَةِ السِّلْمِ الْمُجْتَمَعِيِّ وَالتَّعَايُشِ الدِّينِيِّ الَّذِي يُشَكِّلُ رَكِيزَةً أَسَاسِيَّةً فِي تَارِيخِ الدَّوْلَةِ الْأُرْدُنِيَّةِ وَحَاضِرِهَا الرَّاسِخِ.
اقرأ أيضاً: سوريا تدين بأشد العبارات الهجوم الإرهابي الذي استهدف كنيسة حمود بالكرك
وَأَعْرَبَ رَئِيسُ الْوُزَرَاءِ عَنْ خَالِصِ تَعَازِيهِ وَمُوَاسَاتِهِ لِعَائِلَاتِ الشُّهَدَاءِ الَّذِينَ ارْتَقَوْا جَرَّاءَ هَذَا الِاعْتِدَاءِ الْغَاشِمِ، ضَارِعاً إِلَى اللهِ تَعَالَى أَنْ يَتَغَمَّدَهُمْ بِوَاسِعِ رَحْمَتِهِ، وَأَنْ يُلْهِمَ ذَوِيهِمْ وَعَشَائِرَهُمْ جَمِيلَ الصَّبْرِ وَحُسْنَ الْعَزَاءِ، مُؤَكِّداً وُقُوفَ الدَّوْلَةِ بِكَافَّةِ أَرْكَانِهَا إِلَى جَانِبِهِمْ فِي هَذَا الْمُصَابِ الْجَلَلِ، وَمُتَمَنِّياً فِي الْوَقْتِ عَيْنِهِ الشِّفَاءَ الْعَاجِلَ وَالتَّامَّ لِكَافَّةِ الْمُصَابِينَ الَّذِينَ يَتَلَقَّوْنَ الرِّعَايَةَ الصِّحِّيَّةَ وَالطِّبِّيَّةَ اللَّازِمَةَ.
وَتَأْتِي هَذِهِ التَّصْرِيحَاتُ فِي إِطَارِ الْمَوْقِفِ الرَّسْمِيِّ الصَّارِمِ الَّذِي أَعْلَنَتْهُ مُؤَسَّسَاتُ الدَّوْلَةِ، حَيْثُ تَقُودُ الْأَجْهِزَةُ الْأَمْنِيَّةُ الْمُخْتَصَّةُ وَالْقُوَّاتُ الْمُسَلَّحَةُ الْأُرْدُنِيَّةُ - الْجَيْشُ الْعَرَبِيُّ عَمَلِيَّاتٍ مُوَسَّعَةً لِلتَّحْقِيقِ وَالْمُلَاحَقَةِ الْمَيْدَانِيَّةِ لِضَمَانِ ضَبْطِ كُلِّ مَنْ خَطَّطَ أَوْ نَفَّذَ أَوْ حَرَّضَ أَوْ مَوَّلَ هَذَا الْفِعْلَ الْإِجْرَامِيَّ، وَتَقْدِيمِهِمْ سَرِيعاً لِلْقَضَاءِ لِنَيْلِ الْجَزَاءِ الرَّادِعِ وِفْقَ أَحْكَامِ الْقَانُونِ، بِمَا يَكْفُلُ حِمَايَةَ أَمْنِ الْمُوَاطِنِينَ وَصَوْنَ هَيْبَةِ الدَّوْلَةِ وَمُقَدَّرَاتِهَا.
