- سفارة النمسا في عمان تؤجل حفل عيدها الوطني وتنكس أعلامها تضامنا مع الأردن في مصاب شهداء كنيسة حمود.
قَرَّرَتْ سَفِيرَةُ جُمْهُورِيَّةِ النَّمْسَا لَدَى الْمَمْلَكَةِ الْأُرْدُنِيَّةِ الْهَاشِمِيَّةِ، الدُّكْتُورَةُ مَارِيكِيه تِسْمبُورْغ، تَأْجِيلَ حَفْلِ الِاسْتِقْبَالِ الدِّبْلُومَاسِيِّ بِمُنَاسَبَةِ الْعِيدِ الْوَطَنِيِّ النَّمْسَاوِيِّ، الَّذِي كَانَ مِنْ الْمُقَرَّرِ إِقَامَتُهُ يَوْمَ غَدٍ الِاثْنَيْنِ، وَذَلِكَ فِي ظِلِّ الْحِدَادِ الْوَطَنِيِّ الْمُعْلَنِ فِي كَافَّةِ أَنْحَاءِ الْمَمْلَكَةِ إِثْرَ الْهُجُومِ الْإِرْهَابِيِّ الْآثِمِ الَّذِي اسْتَهْدَفَ كَنِيسَةَ الْقِدِّيسِ جَاوِرْجِيُوس فِي قَرْيَةِ حَمُّودَ بِمُحَافَظَةِ الْكَرَكِ.
وَقَامَتِ السِّفَارَةُ النَّمْسَاوِيَّةُ فِي الْعَاصِمَةِ عَمَّانَ بِتَنْكِيسِ أَعْلَامِهَا، تَعْبِيراً عَنِ الْحُزْنِ الْعَمِيقِ وَالتَّضَامُنِ الْمُطْلَقِ مَعَ الْأُرْدُنِّ قِيَادَةً وَحُكُومَةً وَشَعْباً فِي هَذَا الْمُصَابِ الْأَلِيمِ، مُؤَكِّدَةً أَنَّ هَذِهِ الْخُطْوَةَ تَأْتِي احْتِرَاماً لِمَشَاعِرِ الْحُزْنِ الَّتِي تَعُمُّ الشَّارِعَ الْأُرْدُنِيَّ، وَمُشَارَكَةً وِجْدَانِيَّةً صَادِقَةً فِي أَيَّامِ الْحِدَادِ الرَّسْمِيِّ الَّتِي أَعْلَنَتْهَا الْحُكُومَةُ تَبْجِيلاً وَإِكْرَاماً لِأَرْوَاحِ الشُّهَدَاءِ الْأَبْرَارِ.
وَأَعْرَبَتْ دَوْلَةُ النَّمْسَا، فِي بَيَانٍ رَسْمِيٍّ صَادِرٍ عَنْ سِفَارَتِهَا، عَنْ بَالِغِ حُزْنِهَا وَأَسَفِهَا إِزَاءَ هَذِهِ الْفَاجِعَةِ الْإِنْسَانِيَّةِ، مُتَقَدِّمَةً بِأَصْدَقِ مَشَاعِرِ التَّعَازِي وَالْمُوَاسَاةِ إِلَى أُسَرِ وَعَائِلَاتِ الضَّحَايَا وَذَوِيهِمْ، وَسَائِلَةً اللهَ الْعَلِيَّ الْقَدِيرَ أَنْ يَتَغَمَّدَ أَرْوَاحَ الشُّهَدَاءِ بِوَاسِعِ رَحْمَتِهِ وَرِضْوَانِهِ، وَأَنْ يَمُنَّ عَلَى كَافَّةِ الْمُصَابِينَ بِالشِّفَاءِ الْعَاجِلِ وَالسَّلَامَةِ التَّامَّةِ، وَأَنْ يَحْفَظَ الْأُرْدُنَّ وَشَعْبَهُ مِنْ كُلِّ سُوءٍ وَمَكْرُوهٍ.
اقرأ أيضاً: نقابة المحامين تعلن التوقف عن المرافعة أمام محاكم الأردن الاثنين تضامنا مع شهداء الوطن
وَيَأْتِي هَذَا الْمَوْقِفُ النَّمْسَاوِيُّ النَّبِيلُ لِيُعَزِّزَ مَوْجَةَ التَّضَامُنِ الدِّبْلُومَاسِيِّ الْأُورُوبِّيِّ وَالدَّوْلِيِّ الْوَاسِعِ مَعَ الْمَمْلَكَةِ، حَيْثُ جَدَّدَتْ فِينَّا اسْتِنْكَارَهَا الْقَاطِعَ لِكَافَّةِ أَعْمَالِ الْعُنْفِ وَالْإِرْهَابِ الَّتِي تَسْتَهْدِفُ دُورَ الْعِبَادَةِ وَالْمَدَنِيِّينَ الْأَبْرِيَاءِ، مُشِيدَةً بِرَسَاخَةِ النَّسِيجِ الْوَطَنِيِّ وَقِيَمِ التَّعَايُشِ وَالتَّسَامُحِ الدِّينِيِّ الَّتِي يَتَمَيَّزُ بِهَا الْأُرْدُنُّ تَحْتَ ظِلِّ الْقِيَادَةِ الْهَاشِمِيَّةِ الْحَكِيمَةِ لِجَلَالَةِ الْمَلِكِ عَبْدِ اللهِ الثَّانِي.
