- هلسا: عزاؤنا سيكتمل حين إلقاء القبض على الإرهابيين
- هلسا: زيارة الملك عبدالله الثاني كانت بلسمًا لجراح المصابين وتعزية لذوي الشهداء
أَكَّدَ الوَزِيرُ الأَسْبَقُ، سَامِي هَلْسَا، خِلَالَ اسْتِضَافَتِهِ فِي بَرْنَامَجِ نَبْضِ البَلَدِ الَّذِي يُعْرَضُ عَلَى قَنَاةِ رُؤْيَا، أَنَّ دَفْنَ شُهَدَاءِ كَنِيسَةِ حَمُّود فِي مَوْقِعِ اسْتِشْهَادِهِمْ جَاءَ لِإِرْسَالِ رِسَالَةِ وُجُودٍ وَقُوَّةٍ رَاسِخَةٍ، مُشَدِّدًا عَلَى أَنَّ جَمِيعَ الأُرْدُنِيِّينَ أَدَانُوا هَذِهِ العَمَلِيَّةَ الإِرْهَابِيَّةَ الغَادِرَةَ الَّتِي اسْتَهْدَفَتِ الكَنِيسَةَ فِي مُحَافَظَةِ الكَرَكِ، وَأَسْفَرَتْ عَنِ ارْتِقَاءِ 9 شُهَدَاءِ وَإِصَابَةِ عَدَدٍ مِنَ المُواطِنِينَ.
خَلْفِيَّةُ الِاعْتِدَاءِ الإِرْهَابِيِّ فِي الكَرَكِ
وَتَعُودُ خَلْفِيَّةُ الحَادِثِ الأَلِيمِ إِلَى إِقْدَامِ عَنَاصِرَ إِرْهَابِيَّةٍ عَلَى مُهَاجَمَةِ كَنِيسَةِ القِدِّيسِ جَاوِرْجِيُوسَ (مَارْ جِرْيِس) فِي بَلْدَةِ حَمُّود بِمُحَافَظَةِ الكَرَكِ أَثْنَاءَ مُشَارَكَةِ الأَهَالِي فِي وَاجِبِ عَزَاءِ إِحْدَى سَيِّدَاتِ البَلْدَةِ؛ حَيْثُ فَتَحَ المُسَلَّحُونَ نِيرَانَ غَدْرِهِمْ بِاتِّجَاهِ المُتَوَاجِدِينَ دَاخِلَ بَيْتِ العِبَادَةِ وَبَاحَتِهِ، مِمَّا أَوْقَعَ شُهَدَاءَ بَيْنَهُمْ أَطِبَّاءُ وَشَبَابٌ مِنْ أَبْنَاءِ الكَرَكِ، فِي جَرِيمَةٍ اسْتَهْدَفَتِ الوَحْدَةَ الوَطَنِيَّةَ وَقُوبِلَتْ بِغَضَبٍ وَاسِعٍ وَتَلَاحُمٍ شَعْبِيٍّ وَرَسْمِيٍّ غَيْرِ مَسْبُوقٍ.
وَأَوْضَحَ هَلْسَا أَنَّ زِيَارَةَ جَلَالَةِ المَلِكِ عَبْدِ اللهِ الثَّانِي كَانَتْ بَلْسَمًا لِجِرَاحِ المُصَابِينَ وَتَعْزِيَةً بَالِغَةَ الأَثَرِ لِذَوِي الشُّهَدَاءِ، كَمَا تَرَكَ تَقْدِيمُ جَلَالَةِ المَلِكَةِ رَانْيَا العَبْدِ اللهِ وَسُمُوِّ وَلِيِّ العَهْدِ الأَمِيرِ الحُسَيْنِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الثَّانِي وَاجِبَ العَزَاءِ أَثَرًا عَمِيقًا فِي قُلُوبِ عَائِلَاتِ الشُّهَدَاءِ.
وَأَشَارَ إِلَى أَنَّ مَرَاسِمَ العَزَاءِ أُقِيمَتْ بِتَرْتِيبٍ وَإِشْرَافٍ مِنْ الدِّيوَانِ المَلَكِيِّ الهَاشِمِيِّ، فِيمَا شَهِدَتْ جَنَازَةُ الشُّهَدَاءِ حُضُورَ مُوَاطِنِينَ تَوَافَدُوا مِنْ كَافَّةِ أَنْحَاءِ الأُرْدُنِّ، بِتَوَاجُدِ رَئِيسِ الوُزَرَاءِ وَرِجَالَاتِ الدَّوْلَةِ فِي مَشْهَدٍ وَطَنِيٍّ مَهِيبٍ.
وَشَدَّدَ الوَزِيرُ الأَسْبَقُ عَلَى حَتْمِيَّةِ تَجْفِيفِ مَنَابِتِ الإِرْهَابِ، مُؤَكِّدًا أَنَّ الأَجْهِزَةَ الأَمْنِيَّةَ، بِتَوْجِيهَاتٍ صَارِمَةٍ مِنْ جَلَالَةِ المَلِكِ، سَتُلْقِي القَبْضَ عَلَى الـمُجْرِمِينَ لِيَنَالُوا حِسَابَهُمْ العَادِلَ، قَاطِعًا بِأَنَّ: عَزَاءَنَا لَنْ يَكْتَمِلَ إِلَّا عِنْدَ إِلقَاءِ القَبْضِ عَلَى هَؤُلَاءِ الإِرْهَابِيِّينَ، وَأَنَّ سَوْقَهُمْ إِلَى القَضَاءِ سَيُرِيحُ قُلُوبَ الأُرْدُنِيِّينَ جَمِيعًا.
