على هامش زيارته إلى بغداد
بغداد - 964
أكد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، اليوم الأحد (18 تشرين الأول)، خلال لقائه رئيس الوزراء علي الزيدي، عزم طهران تعزيز علاقاتها مع بغداد بشكل أكبر وفي جميع المجالات، داعياً إلى تكثيف الجهود الدبلوماسية لدعم الاستقرار الإقليمي ومشيراً في الوقت نفسه إلى التزام إيران باستخدام الدبلوماسية لمنع تفاقم حالة انعدام الأمن، فيما اتهم الولايات المتحدة بعرقلة المسارات الدبلوماسية وزعزعة أمن الملاحة التجارية الدولية. وذلك خلال لقاء على هامش زيارته إلى بغداد، للمشاركة في أعمال الدورة الثانية والخمسين لمجلس وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي، بمشاركة واسعة تضم وفود 55 دولة من الدول الأعضاء والمراقبين، لبحث ملفات التضامن والسلم والتنمية في المنطقة.
وذكرت وكالة “تسنيم” الإيرانية، وتابعتها شبكة 964، أن “عباس عراقجي، وزير خارجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية -الذي يزور العراق للمشاركة في الاجتماع السنوي لمجلس وزراء منظمة التعاون الإسلامي- التقى مع رئيس الوزراء العراقي علي فالح الزيدي، وأجرى معه جولة مباحثات”.
ووفقاً للوكالة فقد “أعرب الوزير عراقجي في هذا اللقاء عن تقديره للحكومة والشعب العراقي على حسن استضافتهما للقمة، مؤكداً على أهمية الاستفادة بشكل أكبر من طاقات منظمة التعاون الإسلامي لمتابعة قضايا العالم الإسلامي، ولا سيما قضية فلسطين والتوسعية والعدوانية التي يمارسها الكيان الصهيوني”.
وأشار إلى “العلاقات الممتازة بين البلدين الجارين والمسلمين”، مؤكداً على “عزم الجمهورية الإسلامية الإيرانية على تعزيز العلاقات مع العراق بأكبر قدر ممكن في جميع المجالات التي تهم البلدين”.
كما جرى “بحث ودراسة آخر التطورات في المنطقة. وأوضح الوزير عراقجي مواقف إيران ووجهات نظرها بشأن السلام والاستقرار في منطقة غرب آسيا”، مشيراً إلى أن “الجذر الأساسي لانعدام الأمن في منطقة غرب آسيا هو الاحتلال والتوسعية التي يمارسها الكيان الصهيوني، الذي أقدم، ولا سيما خلال السنوات الثلاث الأخيرة، بالتزامن مع الإبادة الجماعية في فلسطين، على شن عدوان عسكري ضد لبنان وسوريا وإيران، مما عرض السلام والأمن العالميين للخطر”.
وأشار عراقجي إلى “اهتمام إيران بالاستفادة من الدبلوماسية لمنع تصاعد انعدام الأمن”، مذكّراً بأن “الولايات المتحدة هي التي عطّلت مراراً وتكراراً المسارات الدبلوماسية بنقضها للعهود ولجوئها إلى القوة، وتسببت في جعل الملاحة التجارية الدولية غير آمنة”.
ووفقاً لـ”تسنيم” جرى تبادل للآراء حول الصراعات بين السعودية واليمن وسبل المساعدة على إنهاء الحصار البحري على اليمن وخفض التوتر.
