- حماية المستهلك نرفض الشراء عبر الإنترنت ومستحضرات التجميل الوهمية تسبب تشوهات.
حَذَّرَ النَّاطِقُ بِاسْمِ جَمْعِيَّةِ حِمَايَةِ الْمُسْتَهْلِكِ، مَا هِرْ حِجَاتٍ، مِنْ خُطُورَةِ شِرَاءِ مُسْتَحْضَرَاتِ التَّجْمِيلِ وَالْكَرِيمَاتِ وَالشَّامْبُوهَاتِ وَأَدْوِيَةِ التَّنْحِيفِ عَبْرَ صَفَحَاتِ التَّوَاصُلِ الِاجْتِمَاعِيِّ، مُؤَكِّدًا أَنَّ هَذِهِ الصَّفَحَاتِ الوَهْمِيَّةَ وَغَيْرَ المُرَخَّصَةِ تُعَدُّ مِنْ أَخْطَرِ أَنُوَاعِ الشِّرَاءِ الإِلِكْتُرُونِيِّ.
وَأَوْضَحَ حِجَاتٍ، خِلَالَ حَدِيثِهِ لِبَرْنَامَجِ "أَخْبَارِ السَّابِعَةِ" عَبْرَ شَاشَةِ رُؤْيَا، أَنَّ الْجَمْعِيَّةَ تَتَلَقَّى أُسْبُوعِيًّا مَا بَيْنَ خَمْسٍ إِلَى عَشْرِ شَكَاوَى مِنْ مواطِنِينَ تَعَرَّضُوا لِعَمَلِيَّاتِ غَشٍّ وَغَبْنٍ، إِضَافَةً إِلَى إِصَابَاتٍ وَتَشَوُّهَاتٍ جَسَدِيَّةٍ وَنَفْسِيَّةٍ أَدَّتْ إِلَى دَفْعِ مَبَالِغَ مَالِيَّةٍ إِضَافِيَّةٍ لِلْعِلَاجِ لَدَى الأَطِبَّاءِ المُلْتَقِينَ وَالصَّيْدَلِيَّاتِ، نَتِيجَةَ كَوْنِ المُنْتَجَاتِ غَيْرَ أَصْلِيَّةٍ وَغَيْرَ مُطَابِقَةٍ لِلْمُوَاصَفَاتِ القِيَاسِيَّةِ الأُرْدُنِيَّةِ أَوْ غَيْرِ مُرَخَّصَةٍ مِنْ مُؤَسَّسَةِ الْغِذَاءِ وَالدَّوَاءِ.
وَبَيَّنَ النَّاطِقُ بِاسْمِ الْجَمْعِيَّةِ أَنَّ الشَّكَاوَى المَظْرُوفَةَ يَتِمُّ تَحْوِيلُهَا حَالًا إِلَى مُؤَسَّسَةِ الْغِذَاءِ وَالدَّوَاءِ عَبْرَ خَطِّهَا المَجَّانِيِّ (117114) أَوْ عَبْرَ تَطْبِيقِ الْوَاتْسَابِ لِاتِّخَاذِ الْإِجْرَاءَاتِ الْقَانُونِيَّةِ، لَافِتًا إِلَى سُجُولِ حَالَاتٍ كَثِيرَةٍ وَصَلَتْ إِلَى الْقَضَاءِ إِثْرَ تَعَرُّضِ مَواطِنِينَ وَخُصُوصًا السَّيِّدَاتِ لِتَشَوُّهَاتٍ جَسَدِيَّةٍ.
كَمَا أَشَادَ بِتَجَاوُبِ كَوَادِرِ مُؤَسَّسَةِ الْغِذَاءِ وَالدَّوَاءِ فِي التَّعَامُلِ مَعَ المُلَاحَظَاتِ بَجِدِّيَّةٍ تَامَّةٍ، وَمُتَابَعَةِ الصَّفَحَاتِ المُنْشَرَةِ مَعَ جِهَاتِ الِاخْتِصَاصِ، مِثْلَ عُمَلِيَّاتِ الجَرَائِمِ الإِلِكْتُرُونِيَّةِ وَوَزَارَةِ الِاقْتِصَادِ الرَّقْمِيِّ، بَاعْتِبَارِهِمَا الجِهَتَيْنِ المَسْؤُولَتَيْنِ عَنْ تَعَقُّبِ أَرَقَامِ الهَوَاتِفِ وَالكُودَاتِ الخَاصَّةِ بِالصَّفَحَاتِ الوَهْمِيَّةِ وَإِيقَافِهَا وَإِحَالَةِ أَصْحَابِهَا إِلَى القَضَاءِ.
وَشَدَّدَ حِجَاتٍ عَلَى رَفْضِ الْجَمْعِيَّةِ التَّامِّ لِلشِّرَاءِ عَبْرَ مَوَاقِعِ التَّوَاصُلِ الِاجْتِمَاعِيِّ لِلْمُسْتَحْضَرَاتِ الطِّبِّيَّةِ وَالتَّجْمِيلِيَّةِ وَالمُكَمِّلَاتِ الغِذَائِيَّةِ، دَاعِيًا المَواطِنِينَ إِلَى الشِّرَاءِ المُبَاشِرِ مِنَ الصَّيْدَلِيَّاتِ وَبِبُولِيصَاتٍ طِبِّيَّةٍ لِضَمَانِ مَأْمُونِيَّةِ المُنْتَجَاتِ.
كَمَا وَجَّهَ رِسَالَةً إِلَى المـُؤَثِّرِينَ وَصُنَّاعِ المُحْتَوَى بِضَرُورَةِ التَّأَكُّدِ مِنْ تَرْخِيصِ المُنْتَجَاتِ عَبْرَ التَّوَاصُلِ مَعَ الجِهَاتِ الرَّسْمِيَّةِ قَبْلَ المَوَافَقَةِ عَلَى التَّرْوِيجِ لَهَا.
وَطَالَبَ حِجَاتٍ الجِهَاتِ المَعْنِيَّةَ، مِثْلَ وَزَارَةِ الصِّحَّةِ وَمُؤَسَّسَةِ الغِذَاءِ وَالدَّوَاءِ، بِإِطْلَاقِ حَمَلَاتٍ تُوعَوِيَّةٍ وَإِرْشَادِيَّةٍ مُكَثَّفَةٍ كُلَّ يَوْمٍ لِتَثْقِيفِ كُلِّ بَيْتٍ أُرْدُنِيٍّ، إِضَافَةً إِلَى تَكْثِيفِ الرَّقَابَةِ وَإِغْلَاقِ الصَّفَحَاتِ المُخَالِفَةِ فَوْرًا.
