
يمن مونيتور/ قسم الأخبار
اتهمت وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات اليمنية جماعة الحوثيين باستخدام شبكات الاتصالات المدنية في أنشطة عسكرية وأمنية، تشمل تشغيل الطائرات المسيّرة والمقذوفات والتجسس وجمع المعلومات، محذرة من مخاطر تعريض المواطنين والبنية التحتية للقطاع للاستهداف.
وقالت الوزارة، في بيان صادر الثلاثاء 13 أكتوبر/تشرين الأول، إن الجماعة تستخدم الشبكات الخاضعة لسيطرتها في عمليات المراقبة ونشر الأخبار الزائفة والمعلومات المضللة، فضلاً عن قطع خدمات الإنترنت والاتصالات في محافظة تعز.
واعتبرت الوزارة أن قطع الخدمات في تعز يأتي ضمن ممارسات ممنهجة ضد المدنيين، محذرة من استغلال الانقطاع للتغطية على الانتهاكات وحرمان السكان من التواصل والحصول على الخدمات الأساسية.
وأضاف البيان أن توظيف البنية التحتية المدنية للاتصالات في العمليات العسكرية والأمنية يعرّض المنشآت الحيوية والمواطنين لمخاطر جسيمة، محملاً الحوثيين المسؤولية عن تداعيات إقحام القطاع في الصراع.
وقالت الوزارة إن هذه الممارسات تمثل، وفقاً للبيان، انتهاكاً للقانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف، التي تحظر استخدام المرافق المدنية لأغراض عسكرية وتعريضها لخطر الاستهداف.
ودعت الوزارة المجتمع الدولي والاتحاد الدولي للاتصالات والأمم المتحدة إلى اتخاذ موقف حازم والضغط على الحوثيين لوقف توظيف قطاع الاتصالات لأغراض عسكرية وأمنية.
كما حذرت المواطنين في مناطق سيطرة الجماعة من مخاطر المراقبة والتجسس عبر الشبكات التي تديرها، داعية العاملين في قطاع الاتصالات بصنعاء إلى رفض أي توجيهات لتسخير الشبكات المدنية في العمليات العسكرية أو التجسس أو الإضرار بالمواطنين.
وأكدت الوزارة أن الحكومة تعمل على توفير بدائل آمنة ومستقلة للاتصالات والإنترنت في المناطق المحررة، بهدف ضمان استمرار الخدمة للمواطنين.
