أَكَّدَ وَزِيرُ الخَارِجِيَّةِ البَرِيطَانِيُّ، إِدْ مِيلِيبَانْد، يَوْمَ الاِثْنَيْنِ، أَنَّ قَرَارَ الحُكُومَةِ "الإِسْرَائِيلِيَّةِ" بِفَتْحِ مَنَاقَصَاتٍ لِبِنَاءِ مُسْتَوْطَنَاتٍ فِي مِنْطَقَةِ "E1" يُشَكِّلُ تَهْدِيداً مُبَاشِراً لِفُرَصِ حَلِّ الدَّوْلَتَيْنِ، مُشِيراً إِلَى أَنَّ هَذِهِ الخُطْوَةَ لاَقَتْ إِدَانَةً دَوْلِيَّةً وَاسِعَةً بالتَّزَامُنِ مَعَ حُلُولِ المَِوْعِدِ النِّهَائِيِّ لِتَقْدِيمِ العَطَاءَاتِ.
وَحَذَّرَ مِيلِيبَانْد، فِي بَيَانٍ نُشِرَ عَلَى مَنَصَّةِ "إِكْس"، الشَّرِكَاتِ وَالأَفْرَادَ المُِتَقَدِّمِينَ لِلْمَنَاقَصَاتِ مِنْ أَنَّ المَِمْلَكَةَ المُِتَّحِدَةَ اسْتَحْدَثَتْ صَلاَحِيَاتٍ جَدِيدَةً تُتِيحُ فَرْضَ عُقُوبَاتٍ مَالِيَّةٍ وَقَانُونِيَّةٍ عَلَى أَيِّ جِهَةٍ تُشَارِكُ فِي بِنَاءِ المُِسْتَوْطَنَاتِ غَيْرِ الشَّرْعِيَّةِ، إِضَافَةً إِلَى المَِخَاطِرِ المُِتَعَلِّقَةِ بِالسُّمْعَةِ وَالتَّوَرُّطِ فِي انْتِهَاكَاتِ القَانُونِ الدَّوْلِيِّ.
وَأَكَّدَ الوَزِيرُ البَرِيطَانِيُّ أَنَّ حُكُومَةَ بَلاَدِهِ لَنْ تَقْبَلَ بِالاِحْتِلاَلِ غَيْرِ القَانُونِيِّ وَالِالْتِزَامِ بِإِدْخَالِ تَشْرِيعَاتٍ لِحَظْرِ الوَارِدَاتِ المُِسْتَوْرَدَةِ مِنْ المُِسْتَوْطَنَاتِ، مُدِيناً فِي الوَقْتِ ذَاتِهِ تَصَاعُدَ عُنْفِ المُِسْتَوْطِنِينَ فِي الضَّفَّةِ الغَرْبِيَّةِ وَالاِعْتِدَاءَاتِ الأَخِيرَةَ الَّتِي طَالَتْ دِبْلُومَاسِيِّينَ أُورُوبِيِّينَ وَصَحَفِيَّةً أَمْرِيكِيَّةً.
