- وَجَّهَ أُوبَامَا رِسَالَةً لِلْفِلَسْطِينِيِّينَ أَِكَّدَ فِيهَا أَنَّهُمْ لَنْ يَِتَمَكَّنُوا مِنْ التَّفَوُُِّقِ فِي القَتْلِ أَوْ التَّسَلحِ عَلَى قُوَّاتِ الِاحْتِلَالِ
نَقَلَتْ صَحِيفَةُ جِيرُوزَالِيم بُوسْت العِبْرِيَّةُ تَصْرِيحَاتٍ لِلرَّئِيسِ الأَمْرِيكِيِّ الأَسْبَقِ بَارَاك أُوبَامَا، أَِكَّدَ فِيهَا أَنَّ كِيَانَ الِاحْتِلَالِ أَخَذَ أَرَاضِيَ مِنَ النَّاسِ وَكَانَ مُفْرِطًا فِي ذَلِك، فِي إِشَارَةٍ مُبَاشِرَةٍ إِِلَى سِيَاسَاتِهِ المتبعة حِيَالَ الشَّعْبِ الفِلَسْطِينِيِّ.
وجَاءَتْ هَذِهِ التَّصْرِيحَاتُ خِلَالَ زِيَارَةِ أُوبَامَا إِِلَى مَدِينَةِ بِلْفَاسْت فِي أَيْرْلَنْدَا الشَّمَالِيَّةِ لِتَلَقِّي دَكْتُورَاه فَخْرِيَّةً مِنْ جَامِعَةِ كُوِينْز بِلْفَاسْت، حَيْثُ حَاوَرَتْهُ الصَّحَفِيَّةُ سُوزَان مَاكُاي حَوْلَ مَسَارَاتِ الصِّرَاعِ فِي الشَّرْقِ الأَوْسَطِ.
اقرأ أيضاً: تل أبيب ترغم طائرة شحن إثيوبية على العودة بسبب وجود فرد إندونيسي في طاقمها
وَأَوْضَحَ أُوبَامَا أَنَّهُ فِي الوَقْتِ الَّذِي يُدْرِكُ فِيهِ السَّعْيَ التَّارِيخِيَّ لِلْيَهُودِ لِلْحُصُولِ عَلَى مَلْجَأٍ بَعْدَ عُقُودٍ مِنَ الاضِْطِهَادِ فِي أُورُوبَّا، فَإِنَّ تَجَاوُزَ الِاحْتِلَالِ فِي سَلْبِ الأَرَاضِي وَفَرْضِ السَّيْطَرَةِ العَسْكَرِيَّةِ دَفَعَا الفِلَسْطِينِيِّينَ بِنَحْوٍ مَفْهُومٍ لِلْمُطَالَبَةِ باستعادة حُقُوقِهِمْ.
وَحَذَّرَ أُوبَامَا مِنْ أَنَّ اعِْتِمَادَ الِاحْتِلَالِ المطلق عَلَى القُوَّةِ التِّكْنُولُوجِيَّةِ وَالعَسْكَرِيَّةِ دُونَ إِقْرَارِ التَّنَازُلَاتِ قَدْ يُِنْجِحُ صُوَرِيًّا عَلَى المَدَى القَصِيرِ، لَكِنَّهُ يُِفْقِدُهُ الأَرْضِيَّةَ الأَخْلَاقِيَّةَ، مُشَدِّدًا عَلَى ضَرُورَةِ إِقْرَارِ وَقْفٍ حَقِيقِيٍّ لِإِطْلَاقِ النَّارِ تُتَاحُ عَبْرَهُ الحُلُولُ المستدامة.
حَلُّ الدَّوْلَتَيْنِ وَاللاَّعُنْفُ: أُوبَامَا يُحَذِّرُ سُلُطَاتِ الِاحْتِلَالِ وَيَدْعُو الفِلَسْطِينِيِّينَ لِمُرَاجَعَةِ الإِسْتْرَاتِيجِيَّاتِ
وَنَقَلَتْ صَحِيفَةُ ذَا أَيْرِيشْ تَايْمْز أَنَّ أُوبَامَا دَعَا المستوطنين فِي كِيَانِ الِاحْتِلَالِ إِِلَى إِعَادَةِ التَّفْكِيرِ فِي المستقبل وَالتَّسَاؤُلِ عَمَّا إِذَا كَانَتْ الحِمَايَةُ تَتَطَلَّبُ الِاخْتِبَاءَ خَلْفَ الجُدْرَانِ وَالمُمُضِيَّ فِي التَّدْمِيرِ، أَمْ إِيجَادَ صِيغَةٍ عَادِلَةٍ وَأَخْلَاقِيَّةٍ لِلدِّفَاعِ عَنِ النَّفْسِ.
فِي المقابل، وَجَّهَ أُوبَامَا رِسَالَةً لِلْفِلَسْطِينِيِّينَ أَِكَّدَ فِيهَا أَنَّهُمْ لَنْ يَِتَمَكَّنُوا مِنْ التَّفَوُُِّقِ فِي القَتْلِ أَوْ التَّسَلحِ عَلَى قُوَّاتِ الِاحْتِلَالِ، دَاعِيًا إِيَّاهُمْ إِِلَى اعِْتِمَادِ اسْتْرَاتِيجِيَّاتِ اللاَّعُنْفِ وَالاِسْتِفَادَةِ مِنْ التَّجَارِبِ الدَّوْلِيَّةِ لِتَحْقِيقِ التَّغْيِيرِ الـمَرْجُوِّ مَعَ إِدْرَاكِ أَنَّ الـجَانِبَيْنِ بَاقِيَانِ فِي المِنْطَقَةِ.
