وَجَّهَ الرَّئِيسُ الأَمْرِيكِيُّ دُونَالْد تَرَمـْب، يَوْمِ الثُُّلاَثَاءِ، هُجُومًا حَادًّا عَلَى النَّائِبَةِ الدِّيمُقْرَاطِيَّةِ عَنْ وِلاَيَةِ مِينِيسُوتَا إِلْهَان عُمَر، وَاصِفًا إِيَّاهَا بـِـأَنَّهَا "فَاسِدَةٌ تَمَامًا" وَشَخْصٌ "سَيِّئٌ جِدًّا"، فِي أَوَّلِ تَعْلِيقٍ لَهُ بَعْدَ تَفْتِيشِ مَنـْزِلِهَا فِي مَنـْطَقَةِ وَاشِنـْطُن مِنْ قِبَلِ عَنَاصِرِ التَّحْقِيقَاتِ الفِيدِرَالِيَّةِ.
وَأَكَّدَ تَرَمـْب فِي تَصْرِيحَاتِهِ لِلـِصَّحَفِيِّينَ قَبْلَ مَغَادَرَتِهِ البَيْتَ الأَبْيَضَ بَاتِّجَاهِ أُوهَايُو أَنَّ المَسْأَلَةَ "تَخْضَعُ بـِـالْكَامِلِ لِـِقَرَارَاتِ وَزَارَةِ العَدْلِ" وَأَنَّهُ لاَ يَمْتَلِكُ أَيَّ صِلَةٍ مُبَاشِرَةٍ بـِـإِجْرَاءَاتِ التَّفْتِيشِ، فِي حِينِ أَشَارَتْ المَصَادِرُ إِلَى أَنَّ التحَقِيقَاتِ تَتَعَلَّقُ بـِـوَثَائِقِ الهِجْرَةِ الخَاصَّةِ بـِـعَائِلَتِهَا أثْنَاءَ قُدُومِهِمْ مِنَ الصُُّومَالِ، دُونَ وَجُودِ أَيِّ اتِّهَامَاتٍ رَسْمِيَّةٍ مُوَجَّهَةٍ لَهَا حَتَّى اللَّحْظَةِ.
مِنْ جَانِبِهَا، شَنَّتْ إِإِلْهَان عُمَر وَقِيَادَاتُ الحِزْبِ الدِّيمُقْرَاطِيِّ هُجُومًا مُضَادًّا، حَيْثُ وَصَفَتْ التَّفْتِيشَ بـِـأَنَّهُ "مُحَاوَلَةٌ لِـِاسْتِهْدَافِ الخُصُومِ السِّيَاسِيِّينَ وَتَسْلِيحِ المَفَاوِضَاتِ الفِيدِرَالِيَّةِ" قَبْلَ ثَلاَثَةِ أَسَابِيعَ فَقَطْ مِنَ الاِنـْتِخَابَاتِ النِّصْفِيَّةِ، مُشِيرَةً إِلَى أَنَّ تَرَامـْب يُوَاصِلُ حَمَلاَتِ التَّشْوِيهِ وَالاِفْتِرَاءَاتِ ضِدَّهَا مُنـْذُ سَنَوَاتٍ.
