- حجات لرؤيا: ارتفاع أسعار اللحوم في الأردن يثقل كاهل المستهلك
- حجات: الرقابة الفعلية ودعم المزارعين يسهمان في الوصول إلى أسعار عادلة للحوم
- حجات: على الحكومة التحرك لمعرفة الكلف الحقيقية للحوم وضمان أسعار عادلة
- الكواليت: التصدير يؤثر على أسعار اللحوم لكنه ضروري لمربي الأغنام
تَنَاوَلَ بَرْنَامَجُ أَِخْبَارِ السَّابِعَةِ عَلَى قَنَاةِ رُؤْيَا أَِسْبَابَ ارْتِفَاعِ أَِسْعَارِ اللُحُومِ فِي السُوقِ المحلية، حَيْثُ أَِفَادَ الرَّئِيسُ التَّنْفِيذِيُّ لِجَمْعِيَّةِ حِمَايَةِ المستهلك، مَا هِر حَجَّات، أَِنَّهُ بَعْدَ رَصْدِ الأَسْعَارِ تَبَيَّنَ ارْتِفَاعُ أَِسْعَارِ اللُحُومِ الحَمْرَاءِ البَلَدِيَّةِ بِشِقَّيْهَا الخَارُوفَ وَالعِجْلَ.
وَأَِوْضَحَ أَِنَّ سِعْرَ كِيلُو العِجْلِ البَلَدِيِّ ارْتَفَعَ مِنْ 10 دَنَانِيرَ لِيَصِلَ إِِلَى 12 دِينَارًا فِي المحافظات وَالأَلْوِيَةِ وَالقُرَى، وَهِيَ أَِسْعَارٌ لاَ يَسْتَطِيعُ المستهلك تَحَمُُّلَهَا.
وَبَيَّنَ حَجَّات أَِنَّ الأحْدَاثَ الإِقْلِيمِيَّةَ أَِثَّرَتْ بِشَكْلٍ كَبِيرٍ عَلَى عَمَلِيَّاتِ النَّقْلِ وَالشَّحْنِ.
مَطَالِبُ بِسُقُوفٍ سِعْرِيَّةٍ وَوَقْفِ التَّصْدِيرِ.. حِمَايَةُ المُسْتَهْلِكِ تُطَالِبُ بِتَدَخُُّلٍ حُكُومِيٍّ
وَنَنَوَّهَ حَجَّات إِِلَى أَِنَّ بَعْضَ التُُّجَّارِ يَسْتَخْدِمُونَ العُجُولَ وَالأَبْقَارَ المستوردة لِغَايَاتِ الِاسْتِهْلَاكِ المحلي لِتَصْدِيرِهَا إِِلَى دُوَلِ الجِوَارِ، مؤكدا أَِنَّهُ يَجِبُ عَلَى الجِهَاتِ الرَّسْمِيَّةِ وَقْفُ تَصْدِيرِ هَذِهِ العُجُولِ.
وَأَِشَارَ إِِلَى أَِنَّهُ رَغْمَ أَِنَّ العَرْضَ وَالطَّلَبَ يَحْكُمَانِ الأَسْعَارَ، إِلاَّ أَِنَّ هُنَاكَ مَغَالَاةً مِنْ بَعْضِ التُُّجَّارِ خَاصَّةً فِي اللُُّحُومِ المستوردة، مُمَّا يَتَطَلَّبُ إِجْرَاءَاتٍ فَوْرِيَّةً لِمَعْرِفَةِ الكُلَفِ الفِعْلِيَّةِ لِلِاسْتِيرَادِ لِتَحْدِيدِ السِّعْرِ العَادِلِ لِلْتَاجِرِ والمستهلك، وَوَضْعِ سُقُوفٍ سِعْرِيَّةٍ لِضَبْطِ الفَارِقِ السِّعْرِيِّ.
وَأَِكْمَلَ حَجَّات أَِنَّ تَعَدُُّدَ بُلْدَانِ المنشأ لِلِاسْتِيرَادِ يُسَاهِمُ فِي طَرْحِ كَمِيَّاتٍ كَافِيَةٍ فِي الأَسْوَاقِ وَإِعَادَةِ الأَسْعَارِ إِِلَى سَابِقِ عَهْدِهَا.
وَأَِوْضَحَ أَِنَّ الرِّقَابَةَ الفِعْلِيَّةَ وَدَعْمَ المزارعين يُؤَدِّيَانِ إِِلَى الوُصُولِ لِأَسْعَارٍ عَادِلَةٍ، لَا سِيَّمَا أَِنَّ المزارع يُعَانِي مِنْ ارْتِفَاعِ أَِسْعَارِ الأَعْلَافِ، مشددا عَلَى ضَرُورَةِ أَِنْ تَتَنَبَّهَ الحُكُومَةُ لِمُشْكِلَةِ ارْتِفَاعِ أَِسْعَارِ اللُُّحُومِ الحَمْرَاءِ وَمَعْرِفَةِ الكُلَفِ الحَقِيقِيَّةِ.
مُوَقِفُ مُرَبِّي المَوَاشِي: التَّصْدِيرُ ضَرُورَةٌ وَارْتِفَاعُ الأَسْعَارِ لَمْ يَكُنْ كَبِيرًا
مِنْ جَانِبِهِ، أَِضَافَ رَئِيسُ جَمْعِيَّةِ مُرَبِّي المواشي، زَعَل الكَوَالِيت، أَِنَّ الِارْتِفَاعَ فِي أَِسْعَارِ لُحُومِ الخِرَافِ البَلَدِيَّةِ لَيْسَ كَبِيرًا بَالْنِّسْبَةِ لِلْأَعْوَامِ السَّابِقَةِ، وَإِِنَّمَا الِارْتِفَاعُ طَالَ الخِرَافَ الصَّغِيرَةَ.
وَبَيَّنَ الكَوَالِيت أَِنَّ كَمِيَّةَ الأَعْلَافِ كَانَتْ قَلِيلَةً فِي السَّنَوَاتِ الماضية، بَيْنَمَا تَشْهَدُ هَذِهِ السَّنَةُ تَغْطِيَةً لِلْأَعْلَافِ.
وَأَِشَارَ الكَوَالِيت إِِلَى أَِنَّ التَّصْدِيرَ يُؤَثِّرُ عَلَى الأَسْعَارِ، إِلاَّ أَِنَّهُ يُعَدُّ ضَرُورَةً لِمُرَبِّي الأغنام بِسَبَبِ التَّكَالِيفِ المرتفعة.
وََنَوَّهَ فِي خِتَامِ حَدِيثِهِ إِِلَى أَِنَّ الجَمْعِيَّةَ مَعَ عَمَلِيَّتَيِ الِاسْتِيرَادِ وَالتَّصْدِيرِ، مَعَ التَّأْكِيدِ عَلَى ضَرُورَةِ اسْتِمْرَارِ التَّصْدِيرِ.
