فِي إِطَارِ جُهُودِهَا الْمُتَوَاصِلَةِ لِتَمْكِينِ الشَّابَّاتِ وَالشَّبَابِ وَتَعْزِيزِ مَهَارَاتِهِمُ الرَّقْمِيَّةِ، قَدَّمَتْ أُورَنْجُ الْأُرْدُنِّ رِعَايَتَهَا لِهَاكَاثُونِ عَمَّانَ لِلذَّكَاءِ الِاصْطِنَاعِيِّ، الَّذِي نَظَّمَتْهُ شَرِكَةُ "فِكْر" بِالشَّرَاكَةِ مَعَ مِنَصَّةِ Replit الْعَالَمِيَّةِ. وَجَمَعَ الْهَاكَاثُونُ نُخْبَةً مِنَ الْمَوَاهِبِ الشَّابَّةِ لِتَطْوِيرِ أَفْكَارٍ مُبْتَكَرَةٍ ذَاتِ أَثَرٍ إِيجَابِيٍّ، بِمَا يُسْهِمُ فِي دَعْمِ الْبِيئَةِ الرِّيَادِيَّةِ وَتَعْزِيزِ نُمُوِّ الِاقْتِصَادِ الرَّقْمِيِّ فِي الْمَمْلَكَةِ.
وَعَلَى مَدَارِ يَوْمَيْنِ مُتَتَالِيَيْنِ، جَمَعَتِ الْفَعَالِيَّةُ حَوَالَيْ 801 مُشَارِكَةً وَمُشَارِكًا مِنَ الْمُؤَسِّسِينَ، وَالْمُهَنْدِسِينَ، وَالطُّلَّابِ، وَالْخِرِّيجِينَ الْجُدُدِ، تَنَافَسُوا فِي بِنَاءِ مُنْتَجَاتٍ وَحُلُولٍ تَعْتَمِدُ عَلَى الذَّكَاءِ الِاصْطِنَاعِيِّ، بِاسْتِخْدَامِ مِنَصَّةِ Replit، حَيْثُ نَجَحَ الْمُشَارِكُونَ فِي تَطْوِيرِ 50 نَمُوذَجًا أَوَّلِيًّا قَابِلًا لِلتَّشْغِيلِ، بِمَا يُوَاكِبُ التَّطَوُّرَاتِ الْمُتَسَارِعَةَ فِي عَالَمِ التِّكْنُولُوجِيَا.
وَأَعْرَبَتِ الْمُدِيرَةُ التَّنْفِيذِيَّةُ لِوَحْدَةِ الِاتِّصَالِ الْمُؤَسَّسِيِّ وَالِاتِّصَالِ الدَّاخِلِيِّ وَالِاسْتِدَامَةِ فِي أُورَنْجِ الْأُرْدُنِّ، الْمُهَنْدِسَةُ رَنَا الدَّبَّابْنَةُ، عَنْ أَهَمِّيَّةِ رِعَايَةِ الْهَاكَاثُونِ بِاعْتِبَارِهِ حَدَثًا عَمَلِيًّا يُرَكِّزُ بِشَكْلٍ خَاصٍّ عَلَى تَطْبِيقَاتِ الذَّكَاءِ الِاصْطِنَاعِيِّ وَالتِّكْنُولُوجِيَا الذَّكِيَّةِ. وَأَشَارَتْ إِلَى أَنَّ التَّحَدِّي قَدَّمَ مَسَارَيْنِ، الْأَوَّلَ فِي تِكْنُولُوجِيَا التَّعْلِيمِ، وَالثَّانِيَ فِي مُسْتَقْبَلِ الْعَمَلِ، بِمَا يُتَرْجِمُ أَهْدَافَ الشَّرِكَةِ فِي دَعْمِ الرِّحْلَةِ التَّعْلِيمِيَّةِ وَالْمِهْنِيَّةِ جَنْبًا إِلَى جَنْبٍ، وَيُؤَكِّدُ الْتِزَامَهَا الرَّاسِخَ بِتَوْفِيرِ مَسَاحَاتٍ وَفُرَصٍ جَدِيدَةٍ لِرِيَادَةِ الْأَعْمَالِ، مِمَّا يُسَانِدُ جُهُودَهَا فِي دَعْمِ الِابْتِكَارِ وَالْمُسَاهَمَةِ فِي صِيَاغَةِ الْمُسْتَقْبَلِ الرَّقْمِيِّ.
وَمِنْ جَانِبِهِ، أَكَّدَ الشَّرِيكُ فِي شَرِكَةِ فِكْر، عَامِرُ نَاصِرُ الدِّينِ، أَنَّ هَدَفَ الشَّرِكَةِ مِنْ هَذَا الْهَاكَاثُونِ هُوَ نَقْلُ الشَّبَابِ مِنْ مُسْتَخْدِمِينَ لِلذَّكَاءِ الِاصْطِنَاعِيِّ إِلَى صُنَّاعٍ لَهُ، حَيْثُ قَامَ الْمُشَارِكُونَ خِلَالَ يَوْمَيْنِ فَقَطْ بِتَحْوِيلِ أَفْكَارِهِمْ إِلَى مُنْتَجَاتٍ حَقِيقِيَّةٍ قَابِلَةٍ لِلتَّنْفِيذِ، وَهَذَا هُوَ التَّحَوُّلُ الَّذِي تَسْعَى إِلَيْهِ لِجِيلٍ كَامِلٍ فِي الْمِنْطَقَةِ.
وَأَضَافَ أَنَّ الشَّرَاكَةَ مَعَ Replit تَأْتِي لِتَخْتَصِرَ الْمَسَافَةَ بَيْنَ الْفِكْرَةِ وَالْمُنْتَجِ، إِذْ تُتِيحُ لِكُلِّ شَابَّةٍ وَشَابٍّ، مُهَنْدِسًا كَانَ أَوْ طَالِبًا أَوْ صَاحِبَ فِكْرَةٍ، أَنْ يَبْنِيَ تَطْبِيقَهُ وَيُطْلِقَهُ دُونَ حَوَاجِزَ تِقْنِيَّةٍ. وَقَدْ كَانَ هَاكَاثُونُ عَمَّانَ الْمَحَطَّةَ الثَّانِيَةَ فِي سِلْسِلَةِ هَاكَاثُونَاتِ الذَّكَاءِ الِاصْطِنَاعِيِّ الَّتِي انْطَلَقَتْ مِنْ جِدَّةَ وَتَسْتَمِرُّ إِلَى دُبَيَّ وَالرِّيَاضِ، لِبِنَاءِ مُجْتَمَعٍ إِقْلِيمِيٍّ مِنَ الصُّنَّاعِ وَرُوَّادِ الْأَعْمَالِ الْقَادِرِينَ عَلَى الْمُنَافَسَةِ عَالَمِيًّا.
كَمَا أَعْرَبَ عَنْ شُكْرِهِ لِأُورَنْجِ الْأُرْدُنِّ، لِإِيمَانِهَا بِالشَّبَابِ وَدَعْمِهَا لِهَذِهِ الْمُبَادَرَةِ.
وَفِي خِتَامِ الْهَاكَاثُونِ، حَصَلَ أَرْبَعَةُ فَائِزِينَ عَلَى أَجْهِزَةٍ لَوْحِيَّةٍ ذَكِيَّةٍ مُقَدَّمَةٍ مِنْ أُورَنْجِ الْأُرْدُنِّ، بِالْإِضَافَةِ إِلَى رَصِيدٍ عَلَى مِنَصَّةِ Replit، وَفُرَصِ تَدْرِيبٍ عَمَلِيٍّ، وَمَسَاحَاتِ عَمَلٍ فِي حَاضِنَةِ أَعْمَالٍ، وَجَلَسَاتِ تَوْجِيهٍ وَإِرْشَادٍ، تُمَكِّنُهُمْ مِنْ تَطْوِيرِ أَفْكَارِهِمْ وَتَحْوِيلِهَا إِلَى مَشَارِيعَ حَقِيقِيَّةٍ قَابِلَةٍ لِلنُّمُوِّ.
وَلِمَعْرِفَةِ الْمَزِيدِ، يُمْكِنُكُمْ زِيَارَةُ مَوْقِعِنَا الْإِلِكْتُرُونِيِّ: www.orange.jo
