- أُصِيبَتِ المَصَوِّرَةُ الصَّحَفِيَّةُ الأَمْرِيكِيَّةُ هَايِدِي لِيفِين بِكُسُورٍ فِي فَقَرَاتِ الظَّهْرِ
طَالَبَ السَّفِيرُ الأَمْرِيكِيُّ لَدَى الِاحْتِلَالِ مَايِك هَاكَابِي، يَوْمَ السَّبْتِ، السُّلُطَاتِ فِي كِيَانِ الِاحْتِلَالِ بِمُلَاحَقَةِ المَسْؤُولِينَ عَنِ "الَعَمَلِ الإِرْهَابِيِّ" الَّذِي اسْتَهْدَفَ مَصَوِّرَةً صَحَفِيَّةً أَمْرِيكِيَّةً تَعْمَلُ لِصَالِحِ صَحِيفَةِ "وَاشِنْطُن بُوسْت" فِي الضَّفَّةِ الغَرَبِيَّةِ المَحْتَلَّةِ، وَمُحَاكَمَتِهِمْ.
هَاكَابِي يُطَالِبُ بِتَحْقِيقٍ شَامِلٍ وَسَجْنِ المَعتَدِينَ
وَأَوْضَحَ هَاكَابِي، فِي مَنْشُورٍ لَهُ عَبْرَ مِنْصَّةِ "إِكْس"، أَنَّ الِاعْتِدَاءَ عَلَى الصَّحَفِيَّةِ يُعَدُّ "عَمَلًا إِرْهَابِيًّا دَنِيئًا ارْتَكَبَهُ جُبَنَاءُ مُلَثَّمُونَ"، مُؤَكِّدًا أَنَّ هُوِيَّةَ المَسْؤُولِينَ لا تَزَالُ قَيْدَ التَّحْقِيقِ.
وَدَعَا السَّفِيرُ الأَمْرِيكِيُّ إِلَى إِجْرَاءِ تَحْقِيقٍ شَامِلٍ وَتَوْقِيفِ كُلِّ مَنْ شَارَكَ فِي المَطْلَبِ لِيَقْضُوا سَنَوَاتٍ فِي السِّجْنِ بِمَا يَسْمَحُ بِهِ القَانُونُ، دُونَ أَنْ يَأْتِيَ صَرَاحَةً عَلَى ذِكْرِ المَسْؤُولِيَّةِ المُلْقَاةِ عَلَى المِيلِيشِيَاتِ المُمَثَّلَةِ فِي المُسْتَوْطِنِينَ.
تَفَاصِيلُ الِاعْتِدَاءِ عَلَى الصَّحَفِيَّةِ لِيفِين
وَأُصِيبَتِ المَصَوِّرَةُ الصَّحَفِيَّةُ الأَمْرِيكِيَّةُ هَايِدِي لِيفِين بِكُسُورٍ فِي فَقَرَاتِ الظَّهْرِ، نُقِلَتْ عَلَى إِثْرِهَا إِلَى المُسْتَشْفَى، إِثْرَ تَعَرُّضِهَا لِلضَّرْبِ مِنْ قِبَلِ مُسْتَوْطِنِينَ أَثْنَاءَ تَغْطِيَتِهَا لِأَعْمَالِ العُنْفِ الَّتِي اسْتَهْدَفَتِ المَزَارِعِينَ الفِلَسْطِينِيِّينَ فِي مَوْسِمِ قِطَافِ الزَّيْتُونِ قُرْبَ بَلْدَتَيْ تِرْمِسْعَيَّا وَخِرْبَةِ أَبُو فَلاَحٍ فِي الضَّفَّةِ الغَرَبِيَّةِ المَحْتَلَّةِ.
تَأْتِي هَذِهِ المَطَالِبُ عَقِبَ إِدَانَةِ وِزَارَةِ الخَارِجِيَّةِ الأَمْرِيكِيَّةِ يَوْمَ الجُمُعَةِ لِـ"العُنْفِ الإِجْرَامِيِّ" فِي الضَّفَّةِ دُونَ الإِشَارَةِ المُبَاشِرَةِ لِلْمُسْتَوْطِنِينَ. فِي المَقَابِلِ، شَكَّكَ رَئِيسُ وُزَرَاءِ الِاحْتِلَالِ بِنْيَامِين نَتَنْيَاهُو فِي هُوِيَّةِ المُنَفِّذِينَ، مُدَّعِيًا أَنَّ فِلَسْطِينِيِّينَ أَوْ نَاشِطِينَ مِنْ "أَقْصَى اليَسَارِ" رُبَّمَا يَقِفُونَ وَرَاءَ المِلَفِّ.
