أَخْمَدَتْ طَوَاقِمُ الإِطْفَاءِ المُتَخَصِّصَةُ فِي مُدِيرِيَّةِ الدِّفَاعِ المَدَنِيِّ، بِمُسَانَدَةٍ مِنْ قُوَّاتِ الشُّرْطَةِ وَالدَّرَكِ، حَرِيقاً شَبَّ دَاخِلَ هَنْجَرٍ يَمْتَدُّ عَلَى مِسَاحَةِ 1000 مِتْرٍ مُرَبَّعٍ وَيَحْتَوِي عَلَى أَخْشَابٍ وَمَوَادَّ أَوَّلِيَّةٍ لِتَصْنِيعِ الأَثَاثِ فِي مُحَافَظَةِ الزَّرْقَاءِ، وِفْقَ مَا صَرَّحَ بِهِ النَّاطِقُ الإِعْلَامِيُّ بِاسْمِ مُدِيرِيَّةِ الأَمْنِ العَامِّ؛ حَيْثُ نَتَجَ عَنِ الحَادِثِ إِصَابَةُ شَخْصٍ جَرَى إِسْعَافُهُ إِلَى المُسْتَشْفَى، فِيمَا بَاشَرَتِ الجِهَاتُ المَعْنِيَّةُ فَتْحَ تَحْقِيقٍ لِلْوُقُوفِ عَلَى أَسْبَابِ الحَرِيقِ.
سَيْطَرَةٌ مَيْدَانِيَّةٌ وَعَزْلٌ لِلنِّيرَانِ.. اسْتِجَابَةٌ سَرِيعَةٌ لِفِرَقِ الإِطْفَاءِ
تَعَامَلَتِ الكَوَادِرُ المَيْدَانِيَّةُ مَعَ الحَرِيقِ بِحِرَفِيَّةٍ عَالِيَةٍ لِاحْتِوَاءِ خَطَرِ التَّمَدُّدِ:
تَطْوِيقُ مَوْقِعِ الحَرِيقِ: تَمَكَّنَتْ فِرَقُ الإِطْفَاءِ مِنَ السَّيْطَرَةِ الكَامِلَةِ عَلَى النِّيرَانِ وَإِخْمَادِهَا، مَانِعَةً امْتِدَادَ اللَّهِيبِ إِلَى الأَمَاكِنِ وَالمَنْشَآتِ المُجَاوِرَةِ.
كِثَافَةُ الدُّخَانِ: أَوْضَحَ النَّاطِقُ الإِعْلَامِيُّ أَنَّ الحَرِيقَ خَلَّفَ أَدْخِنَةً كَثِيفَةً فِي سَمَاءِ المِنْطَقَةِ؛ نَظَراً لِطَبِيعَةِ الأَخْشَابِ وَالمَوَادِّ الأَوَّلِيَّةِ القَابِلَةِ لِلِاشْتِعَالِ المَوْجُودَةِ دَاخِلَ الهَنْجَرِ.
إِسْنَادٌ مُشْتَرَكٌ: سَانَدَتْ قُوَّاتُ الشُّرْطَةِ وَالدَّرَكِ فِرَقَ الإِطْفَاءِ فِي تَنْظِيمِ مُحِيطِ الحَادِثِ وَتَسْهِيلِ وُصُولِ آَلِيَّاتِ الدِّفَاعِ المَدَنِيِّ لِإِنْجَازِ المَهَمَّةِ بِأَسْرَعِ وَقْتٍ مُمْكِنٍ.
إِسْعَافُ مُصَابٍ إِلَى المُسْتَشْفَى.. وَفَتْحُ تَحْقِيقٍ فِي الأَسْبَابِ
رَافَقَتْ عَمَلِيَّاتِ الإِطْفَاءِ إِجْرَاءَاتٌ إِسْعَافِيَّةٌ فَوْرِيَّةٌ لِلتَّعَامُلِ مَعَ الآثَارِ الجَانِبِيَّةِ لِلْحَادِثِ:
إِصَابَةٌ بِجُرْحٍ قَطْعِيٍّ: تَسَبَّبَ الحَرِيقُ فِي إِصَابَةِ شَخْصٍ بِجُرْحٍ قَطْعِيٍّ فِي القَدَمِ اليُمْنَى؛ حَيْثُ قَدَّمَتْ لَهُ طَوَاقِمُ الإِسْعَافِ الرِّعَايَةَ الأَوَّلِيَّةَ اللَّازِمَةَ فِي مَوْقِعِ الحَادِثَةِ.
اقرأ أيضاً: مراسل "رؤيا": الدفاع المدني يسيطر على حريق مصنع إسفنج في منطقة سهل الدبة بالمفرق - فيديو
نَقْلٌ لِمُسْتَشْفَى الأَمِيرِ فَيْصَلٍ: جَرَى نَقْلُ المُصَابِ إِلَى مُسْتَشْفَى الأَمِيرِ فَيْصَلٍ الحُكُومِيِّ لِمُتَابَعَةِ حَالَتِهِ وَتَلَقِّي العِلَاجِ الطِّبِّيِّ اللَّازِمِ.
مُبَاشَرَةُ التَّحْقِيقِ: فَتَحَتِ الأَجْهِزَةُ المَعْنِيَّةُ تَحْقِيقاً رَسْمِيّاً لِتَحْدِيدِ الأَسْبَابِ الَّتِي أَدَّتْ إِلَى انْدِلَاعِ النِّيرَانِ وَحَصْرِ كَافَّةِ مُلَابَسَاتِ الوَاقِعَةِ.
