أَعْلَنَتْ مُدِيرِيَّةُ الدِّفَاعِ المَدَنِيِّ فِي المَمْلَكَةِ العَرَبِيَّةِ السُّعُودِيَّةِ، يَوْمِ الاِثْنَيْنِ، عَنْ زَوَالِ الخَطَرِ بـِـشَكْلٍ كَامِلٍ عَنْ مَدِينَةِ وَعَاصِمَةِ المَمْلَكَةِ الرِّيَاضِ إِثْرَ التَّنـْبِيهَاتِ التَّحْذِيرِيَّةِ السَّابِقَةِ.
وَأَكَّدَتْ السُُّلُطَاتُ فِي بَيَانِهَا الـْتَّنـْبِيهِيِّ عَلَى ضَرُورَةِ اسْتِمْرَارِ الـْمُوَاطِنِينَ وَالـْمُقِيمِينَ فِي اتِّبَاعِ وَتَطْبِيقِ كَافَّةِ إِرْشَادَاتِ وَتَعْلِيمَاتِ الدِّفَاعِ الـْمَدَنِيِّ لِضَمَانِ الـْسَّلاَمَةِ العَامَّةِ، مُشَدِّدَةً عَلَى مَنـْعِ وَتَجَنُُّبِ التَّجَمْهُرِ أَوْ الـْتَّصْوِيرِ نِهَائِيًّا فِي الـْمَوَاقِعِ الـْمُتَأَثِّرَةِ.
