مَعَ اقْتِرَابِ مَوْسِمِ الشِّتَاءِ، تَتَكَاثَفُ الْجُهُودُ الرَّسْمِيَّةُ فِي مُحَافَظَاتِ شَمَالِ الْأُرْدُنِّ لِرَفْعِ مُسْتَوَى الْجَاهِزِيَّةِ وَالْحَدِّ مِنْ آثَارِ الْمُنْخَفَضَاتِ الْجَوِّيَّةِ، مِنْ خِلَالِ خُطَطٍ مُبَكِّرَةٍ تَشْمَلُ تَنْظِيفَ الْعَبَّارَاتِ وَمَجَارِي السُّيُولِ، وَصِيَانَةَ الْآلِيَّاتِ، وَمُعَالَجَةَ الْبُؤَرِ السَّاخِنَةِ الَّتِي شَهِدَتْ تَجَمُّعًا لِمِيَاهِ الْأَمْطَارِ فِي مَوَاسِمَ سَابِقَةٍ.
وَسَلَّطَ بَرْنَامَجُ "مِنْ هُنَا نَبْدَأُ"، عبْرَ قَنَاةِ رُؤْيَا، الضَّوْءَ عَلَى اسْتِعْدَادَاتِ بَلَدِيَّاتِ إِرْبِدَ وَعَجْلُونَ وَجَرَشَ وَالرَّمْثَا، وَمُسْتَوَى التَّنْسِيقِ بَيْنَهَا وَبَيْنَ وِزَارَةِ الْأَشْغَالِ الْعَامَّةِ وَالْإِسْكَانِ، لِلتَّعَامُلِ مَعَ التَّحَدِّيَاتِ الْمُحْتَمَلَةِ خِلَالَ الْمَوْسِمِ الْمَطَرِيِّ.
وَأَكَّدَ مُشَارِكُونَ فِي الْبَرْنَامَجِ أَنَّ الِاسْتِعْدَادَاتِ بَدَأَتْ مُبَكِّرًا، وَشَمِلَتْ وَضْعَ خُطَطٍ لِلطَّوَارِئِ، وَتَنْظِيفَ مَنَاهِلِ تَصْرِيفِ الْمِيَاهِ وَالْعَبَّارَاتِ، وَتَجْهِيزَ الْفِرَقِ الْمَيْدَانِيَّةِ وَالْمُعِدَّاتِ اللَّازِمَةِ، إِلَى جَانِبِ التَّنْسِيقِ مَعَ الْجِهَاتِ الْمَعْنِيَّةِ لِضَمَانِ سُرْعَةِ الِاسْتِجَابَةِ فِي حَالَاتِ الطَّوَارِئِ.
وَقَالَتْ مُسَاعِدَةُ رَئِيسِ بَلَدِيَّةِ إِرْبِدَ الْكُبْرَى لِلشُّؤُونِ الْهَنْدَسِيَّةِ، الْمُهَنْدِسَةُ تَهَانِي هَزَايِمَةُ، إِنَّ الْبَلَدِيَّةَ وَضَعَتْ خُطَّةً لِلِاسْتِعْدَادِ لِلْمَوْسِمِ الْمَطَرِيِّ، مُشِيرَةً إِلَى أَنَّ الْعَمَلَ يَسْتَنِدُ إِلَى رَصْدِ الْمَنَاطِقِ الَّتِي تَشْهَدُ تَجَمُّعَاتٍ لِمِيَاهِ الْأَمْطَارِ فِي كُلِّ مَوْسِمٍ، وَمُعَالَجَتِهَا وَفْقَ الْأَوْلَوِيَّاتِ.
وَأَضَافَتْ أَنَّ الْبَلَدِيَّةَ طَرَحَتْ عَطَاءً لِمُعَالَجَةِ بَعْضِ الْمَوَاقِعِ، فِيمَا يَجْرِي اسْتِكْمَالُ إِجْرَاءَاتِ عَطَاءٍ آخَرَ، عَلَى أَنْ يُبَاشَرَ الْعَمَلُ فِيهِ قَرِيبًا، بِهَدَفِ الْحَدِّ مِنَ الْمَشَاكِلِ الَّتِي قَدْ تَظْهَرُ خِلَالَ فَتْرَةِ هُطُولِ الْأَمْطَارِ.
مِنْ جَانِبِهِ، أَوْضَحَ رَئِيسُ لَجْنَةِ بَلَدِيَّةِ عَجْلُونَ الْكُبْرَى، الْمُهَنْدِسُ مُحَمَّدٌ عَلِيٌّ الْبَشَابْشَةُ، أَنَّ اسْتِعْدَادَاتِ الْبَلَدِيَّةِ انْطَلَقَتْ مُبَكِّرًا مُنْذُ شَهْرِ تَمُّوزَ، وَفْقَ خُطَّةٍ مُتَكَامِلَةٍ تَرْكِزُ عَلَى سَلَامَةِ الْمُواطِنِينَ، وَسُرْعَةِ الِاسْتِجَابَةِ، وَضَمَانِ اسْتِمْرَارِ تَقْدِيمِ الْخَدَمَاتِ.
وَبَيَّنَ أَنَّ الْأَعْمَالَ شَمِلَتْ تَنْظِيفَ مَجَارِي السُّيُولِ وَالْعَبَّارَاتِ، وَصِيَانَةَ آلِيَّاتِ الْبَلَدِيَّةِ وَتَجْهِيزَهَا، إِلَى جَانِبِ تَحْضِيرِ الْفِرَقِ الْمَيْدَانِيَّةِ فِي مَنَاطِقِ الْمُحَافَظَةِ الْخَمْسِ. وَأَشَارَ إِلَى أَنَّ الْمَوْسِمَ الْمَاضِيَ مَرَّ دُونَ تَسْجِيلِ حَوَادِثَ بَارِزَةٍ نَاتِجَةٍ عَنِ السُّيُولِ، بِاسْتِثْنَاءِ التَّحَدِّي الْمُرْتَبِطِ بِعِبَارَةِ وَادِي الطَّوَاحِينِ، الَّتِي يَجْرِي الْعَمَلُ عَلَى مُعَالَجَتِهَا مِنْ خِلَالِ عَطَاءٍ مُخَصَّصٍ.
وَفِي جَرَشَ، قَالَ الْمُسْتَشَارُ الْفَنِّيُّ فِي بَلَدِيَّةِ جَرَشَ الْكُبْرَى، الْمُهَنْدِسُ عَلِيٌّ شَوْقَةُ، إِنَّ الْبَلَدِيَّةَ تُعِدُّ خُطَّةً مَعَ بِدَايَةِ كُلِّ مَوْسِمٍ مَطَرِيٍّ، تَشْمَلُ مُرَاجَعَةَ التَّجْهِيزَاتِ وَتَقْيِيمَ الِاسْتِعْدَادَاتِ وَتَوْزِيعَ الْآلِيَّاتِ عَلَى الْمَوَاقِعِ الْأَكْثَرِ حَسَاسِيَّةً.
وَأَضَافَ أَنَّ كَوَادِرَ الْبَلَدِيَّةِ نَفَّذَتْ أَعْمَالَ تَنْظِيفٍ لِلْمَنَاهِلِ وَالْعَبَّارَاتِ فِي أَكْثَرَ مِنْ ٨٠٠ِ مَوْقِعٍ، إِلَى جَانِبِ التَّنْسِيقِ مَعَ الدَّوَائِرِ الْمَعْنِيَّةِ وَتَوْقِيعِ اتِّفَاقِيَّاتٍ مَعَ أَصْحَابِ الْآلِيَّاتِ الْخَاصَّةِ لِضَمَانِ تَوَفُّرِ الْمُعِدَّاتِ عِنْدَ الْحَاجَةِ.
وَبِدَوْرِهِ، أَكَّدَ مُدِيرُ الْعَلَاقَاتِ الْعَامَّةِ فِي بَلَدِيَّةِ الرَّمْثَا، أَنْمَارُ الزُّعْبِيُّ، أَنَّ الْبَلَدِيَّةَ أَعَدَّتْ خُطَّةً مُسْبَقَةً اسْتِنَادًا إِلَى تَوْجِيهَاتِ وِزَارَةِ الْإِدَارَةِ الْمَحَلِّيَّةِ، وَشَمِلَتْ فَتْحَ الْمَنَاهِلِ الْمُغْلَقَةِ، وَتَنْظِيفَ الْأَوْدِيَةِ، وَتَهْيِئَةَ مَجَارِي الْمِيَاهِ، إِلَى جَانِبِ صِيَانَةِ الْآلِيَّاتِ وَتَجْهِيزِهَا لِلتَّعَامُلِ مَعَ حَالَاتِ الطَّوَارِئِ.
وَلَفَتَ إِلَى أَنَّ الْبَلَدِيَّةَ رَصَدَتْ مَبَالِغَ مَالِيَّةً لِمَشَارِيعَ تَتَعَلَّقُ بِتَصْرِيفِ مِيَاهِ الْأَمْطَارِ، مُشِيرًا إِلَى أَنَّ خَطَّ الشَّمَّامِ يُعَدُّ مِنْ أَبْرَزِ الْمَوَاقِعِ الَّتِي تَشْهَدُ مُشْكِلَاتٍ فِي تَجَمُّعِ الْمِيَاهِ. كَمَا شَدَّدَ عَلَى أَهَمِّيَّةِ التَّعَاوُنِ مَعَ الْمُواطِنِينَ، وَدَعَاهُمْ إِلَى تَجَنُّبِ مَجَارِي الْأَوْدِيَةِ وَعَدَمِ إِلْقَاءِ النُّفَايَاتِ فِي قَنَوَاتِ تَصْرِيفِ مِيَاهِ الْأَمْطَارِ.
وَزَارَةُ الْأَشْغَالِ: ١٤٨َ بُؤْرَةً سَاخِنَةً عَلَى مُسْتَوَى الْمَمْلَكَةِ
وَفِي سِيَاقٍ مُتَّصِلٍ، أَكَّدَ مُدِيرُ وَحْدَةِ الْإِعْلَامِ وَالِاتِّصَالِ فِي وِزَارَةِ الْأَشْغَالِ الْعَامَّةِ وَالْإِسْكَانِ، عُمَرُ الْمَحَارِمَةُ، أَنَّ اسْتِعْدَادَاتِ الْوِزَارَةِ لِلْمَوْسِمِ الْمَطَرِيِّ تَبْدَأُ مُبَكِّرًا، وَتَسْتَمِرُّ عَلَى مَدَارِ الْعَامِ، مِنْ خِلَالِ تَحْدِيدِ الْمَوَاقِعِ الَّتِي تَكَرَّرَتْ فِيهَا الْبَلَاغَاتُ وَصُنِّفَتْ بُؤَرًا سَاخِنَةً.
وَأَوْضَحَ أَنَّ عَدَدَ هَذِهِ الْبُؤَرِ عَلَى مُسْتَوَى الْمَمْلَكَةِ بَلَغَ ١٤٨َ بُؤْرَةً، مُشِيرًا إِلَى أَنَّ بَعْضَ الْمَعَالَجَاتِ السَّابِقَةِ كَانَتْ آنِيَّةً وَلَمْ تَكُنْ جَذْرِيَّةً، مَا دَفَعَ الْوِزَارَةَ إِلَى الْعَمَلِ عَلَى مَشْرُوعٍ تَصْنِفُهُ جَذْرِيًّا، بِقِيمَةِ مِلْيُونٍ وَمِئَةِ أَلْفِ دِينَارٍ، يَتَضَمَّنُ إِنْشَاءَ عَبَّارَاتٍ صُنْدُوقِيَّةٍ وَتَعْزِيزَ عَبَّارَاتٍ قَائِمَةٍ.
وَأَشَارَ إِلَى أَنَّ الْوِزَارَةَ بَاشَرَتْ مُنْذُ شَهْرِ تَمُّوزَ أَعْمَالَ تَنْظِيفِ مَجَارِي السُّيُولِ وَالْعَبَّارَاتِ، وَنَفَّذَتْ مَشَارِيعَ لِتَعْزِيزِ قُدْرَةِ تَصْرِيفِ مِيَاهِ الْأَمْطَارِ، مِنْ بَيْنِهَا مَشْرُوعٌ عَلَى شَارِعِ الْبَتْرَاءِ لِمُعَالَجَةِ مُشْكِلَةِ تَجَمُّعِ الْمِيَاهِ وَارْتِفَاعِ مَنْسُوبِهَا، وَهِيَ مِنَ الْمَوَاقِعِ الَّتِي تَتَطَلَّبُ تَنْسِيقًا مُشْتَرَكًا مَعَ الْبَلَدِيَّةِ.
وَبَيَّنَ الْمَحَارِمَةُ أَنَّ الْخُطَطَ تَأْخُذُ بِعَيْنِ الِاعْتِبَارِ اخْتِلَافَ طَبِيعَةِ الْمَنَاطِقِ وَتَضَارِيسِهَا وَمُعَدَّلَاتِ الْهُطُولِ الْمَطَرِيِّ فِيهَا، مَا يَسْتَدْعِي تَوْفِيرَ آلِيَّاتٍ مُتَخَصِّصَةٍ فِي بَعْضِ الْمَوَاقِعِ. كَمَا أَكَّدَ أَنَّ تَنْظِيفَ الْعَبَّارَاتِ وَالْأَوْدِيَةِ عَمَلٌ مُسْتَمِرٌّ، إِذْ قَدْ تَجْرِفُ الْمِيَاهُ الْمُتَدَفِّقَةُ مُخَلَّفَاتٍ وَتُعِيدُ إِنْشَاءَ الْمُعَوِّقَاتِ بَعْدَ إِزَالَتِهَا.
وَتُظْهِرُ هَذِهِ الِاسْتِعْدَادَاتُ أَهَمِّيَّةَ التَّكَامُلِ بَيْنَ الْبَلَدِيَّاتِ وَوِزَارَةِ الْأَشْغَالِ وَالْجِهَاتِ الْمَعْنِيَّةِ، إِلَى جَانِبِ دَوْرِ الْمُواطِنِينَ فِي الْحِفَاظِ عَلَى مَجَارِي تَصْرِيفِ الْمِيَاهِ وَتَجَنُّبِ السُّلُوكِيَّاتِ الَّتِي قَدْ تُعِيقُ انْسِيَابَهَا، بِمَا يُسَاهِمُ فِي تَقْلِيلِ الْمَخَاطِرِ وَحِمَايَةِ الْأَرْوَاحِ وَالْمُمْتَلَكَاتِ خِلَالَ الْمَوْسِمِ الْمَطَرِيِّ.
اقرأ أيضاً: المياه: ضبط اعتداءات جديدة على خطوط المياه الرئيسية والفرعية في الرصيفة - فيديو
