طالبوا بقطع الأراضي وهددوا بعصيان مدني
مبنى المحافظة (النجف) 964
احتج العشرات من جرحى الحشد الشعبي وعوائل الشهداء، اليوم الأحد، (18 تشرين الأول 2026)، أمام مبنى محافظة النجف، للمطالبة بتوزيع 1600 قطعة أرض أكدوا أنها مكتملة الإجراءات لكنها متوقفة لدى رئاسة الوزراء، ملوحين بالانتقال من التظاهرة السلمية إلى العصيان المدني وقطع الشوارع، وسط اتهامات لإدارة المحافظة بالتسويف.
في السياق، قال جريح الحشد علاء خضير، لشبكة 964، إن “المجاهدين الذين ضحوا وقاتلوا لم يحصلوا على حقوقهم، وهم من أوصلوكم إلى الكراسي، وكل ما لديكم الآن هو من تلك التضحيات”، متسائلاً بنبرة غاضبة: “منطي من جسمك شي؟ فقد الموجودون هنا أجزاء من أجسادهم وأنتم متنعمون ولا تكلفون أنفسكم النظر في مطالبنا؟ إحنا الدولة وإحنا اللي ثبتناكم، ولن تبقوا هنا دون إعطاء حقوقنا، اليوم سلمية وغداً عصيان المدني ونغلق كل الشوارع”.
من جانبه، أوضح نسيت رحيم، وهو جريح في الحشد، لشبكة 964، أنهم خرجوا مراراً بخصوص قطع الأراضي الخاصة بهم والبالغة 1600 قطعة وهي مكتملة الإجراءات، وأضافت: “قبل التوزيع أخبرونا أنها لدى رئاسة الوزراء، وهنالك تسويف في الأمر ولا نعرف سبب ذلك، فنحن الفئة الوحيدة المهمشة، ومحافظ النجف رفض إعطاء الأراضي”.
بدوره، أضاف الجريح ستار رحيم، لشبكة 964، أنهم لبوا النداء في عام 2014 وخسروا أملاكهم وأجزاء من أجسادهم حيث فقد يده، مبيناً أن “المقبرة متروسة من جثثنا، ولولا تضحياتنا لما بقوا ولا ثبتوا في هذا المكان، وبعضنا تركتنا نساؤنا”، ومشيراً إلى أن محافظ النجف يصر في كل مرة على أن الأمر لدى رئاسة الوزراء، متساءلاً عن سبب توزيع الأراضي في باقي المحافظات بشكل طبيعي بينما هي معطلة في النجف.
