رَعَى نَائِبُ جَلَالَةِ الْمَلِكِ، سُمُوُّ الْأَمِيرِ الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الثَّانِي وَلِيُّ الْعَهْدِ، بِحُضُورِ سُمُوِّ الْأَمِيرَةِ رَجْوَةَ الْحُسَيْنِ، الْيَوْمَ الْإِثْنَيْنِ، احْتِفَالَ مُؤَسَّسَةِ وَلِيِّ الْعَهْدِ بِمُنَاسَبَةِ مُرُورِ عَشَرَةِ أَعْوَامٍ عَلَى تَأْسِيسِهَا.
وَتَضَمَّنَ الْحَفْلُ كَلِمَتَيْنِ لِرَئِيسَيْ مَجْلِسِ أُمَنَاءِ الْمُؤَسَّسَةِ عَدِيّ السَّلَامِين، وَمَجْلِسِ أُمَنَاءِ جَامِعَةِ الْحُسَيْنِ التِّقْنِيَّةِ الْمُهَنْدِسِ بَاسِم سَلْفِيتِي، اسْتَعْرَضَا خِلَالَهُمَا إِنْجَازَاتِ الْمُؤَسَّسَةِ وَالْجَامِعَةِ مُنْذُ تَأْسِيسِهِمَا، وَخُطَطَهُمَا الْمُسْتَقْبَلِيَّةَ.
وَتَضَمَّنَ الْحَفْلُ عَرْضًا مَرْئِيًّا لِمُشَارِكِينَ فِي بَرَامِجَ وَمُبَادَرَاتِ مُؤَسَّسَةِ وَلِيِّ الْعَهْدِ، اسْتَعْرَضُوا خِلَالَهُ تَجَارِبَهُمْ فِي الْبَرَامِجِ وَأَثَرَهَا فِي صَقْلِ مَهَارَاتِهِمْ وَتَعْزِيزِ دَوْرِهِمْ فِي تَطْوِيرِ مُجْتَمَعَاتِهِمْ وَتَوْسِيعِ مَجَالَاتِ عَمَلِهِمْ.
اقرأ أيضاً: الملك يعزي ولي العهد السعودي هاتفيا بضحايا الاعتداءات على السعودية
وَفِي خِتَامِ الْحَفْلِ، كَرَّمَ سُمُوُّ وَلِيِّ الْعَهْدِ عَدَدًا مِنَ الشُّرَكَاءِ وَالدَّاعِمِينَ لِلْمُؤَسَّسَةِ، تَقْدِيرًا لِمُسَاهَمَاتِهِمْ فِي اسْتِدَامَةِ بَرَامِجِهَا وَمُبَادَرَاتِهَا وَدَعْمِ مَسِيرَتِهَا، لَا سِيَّمَا وَقْفِيَّةَ جَامِعَةِ الْحُسَيْنِ التِّقْنِيَّةِ، إِحْدَى مُبَادَرَاتِ الْمُؤَسَّسَةِ.
وَتُجَسِّدُ الْمُؤَسَّسَةُ رُؤْيَةَ سُمُوِّ وَلِيِّ الْعَهْدِ وَإِيمَانَهُ بِطَاقَاتِ الشَّبَابِ، وَوَاصَلَتْ مُنْذُ تَأْسِيسِهَا بِنَاءَ الشَّرَاكَاتِ مَعَ مُخْتَلِفِ الْقِطَاعَاتِ، وَالْعَمَلَ مَعَ الشَّبَابِ فِي جَمِيعِ أَنحَاءِ الْمَمْلَكَةِ، بِمَا يُعَزِّزُ قُدْرَتَهُمْ عَلَى التَّعَلُّمِ وَالْقِيَادَةِ وَصِنَاعَةِ الْأَثَرِ وَالْمُشَارَكَةِ الْفَاعِلَةِ فِي تَنْمِيَةِ الْمُجْتَمَعِ.
وَحَضَرَ الْحَفْلَ عَدَدٌ مِنْ كِبَارِ الْمَسْؤُولِينَ الْمَدَنِيِّينَ وَالْعَسْكَرِيِّينَ.
