أَعْلَنَتْ القُوَّاتُ الحُكُومِيَّةُ اليَمَنِيَّةُ، يَوْمِ الأَحَدِ، عَنْ تَنـْفِيذِ 1732 عَمَلِيَّةَ اسْتِهْدَافٍ دَقِيقَةٍ وَمُبَاشِرَةٍ ضِدَّ أَهْدَافٍ عَسْكَرِيَّةٍ مَشْرُوعَةٍ تَالِعَةٍ لِـمِيلِيشْيَا الحُوثِيِّ، فِي إِطَارِ عَمَلِيَّةِ "فَجْرِ اليَمَنِ" الـْمُسْتَمِرَّةِ.
وَأَوْضَحَتْ القُوَّاتُ الـْمُسَلَّحَةُ أَنَّ القَصْفَ المُكثَّفَ جَرَى بـِـاسْتِخْدَامِ الطَّائِراتِ الحَرْبِيَّةِ وَالطَّيَرَانِ الـْمُسَيَّرِ وَسَلاَحِ الـْمِدْفَعِيَّةِ، مُسْتَهْدِفًا ثَكَنَاتٍ وَمَوَاقِعَ اسْتِرَاتِيجِيَّةً لِلـْجَمَاعَةِ.
وَأَكَّدَتْ البَيَانَاتُ العَسْكَرِيَّةُ أَنَّ هَذِهِ الضَّرَبَاتِ الـْنَّوعِيَّةَ أَسْفَرَتْ عَنْ إِرْبَاكٍ كَبِيرٍ فِي مَنـْظُومَاتِ القِيَادَةِ وَالسَّيْطَرَةِ التَّابِعَةِ لِلـْحُوثِيِّينَ، إِضَافَةً إِلَى شَلِّ وَتَعْطِيلِ خُطُوطِ دَفْعِ التَّعْزِيزَاتِ وَالإِمْدَادَاتِ العَسْكَرِيَّةِ المُتَوَجِّهَةِ إِلَى جَبَهَاتِ القِتَالِ.
