احْتَفَتْ شَرِكَةُ "أُورَانـْج الأُرْدُنّ"، يَوْمِ الاِثْنَيْنِ ، بـِـتَكْرِيمٍ سَامٍ وَرَفِيعِ الـْمُسْتَوَى حَصَلَتْ عَلَيْهِ مِنْ مُؤَسَّسَةِ وَلِيِّ العَهْدِ.
وَيُذْكَرُ أَنَّ أُورَانـْج الأُرْدُنَّ وَمُؤَسَّسَةَ وَلِيِّ العَهْدِ أَبْرَمَتَا مَُذَكَّرَةَ تَفَاهُمٍ لِلـْتَّعَاوُنِ حَوْلَ بَرْنَامَجٍ تَدْرِيبِيٍّ وَتَأْهِيلِيٍّ لِرَفْعِ سَوِيَّةِ الـْمَهَارَاتِ الـْرَّقْمِيَّةِ لِلشَّابَاتِ وَالشَّبَابِ فِي عَدَدٍ مِنْ مُحَافَظَاتِ الـْمَمْلَكَةِ، بـِـوَصْفِهَا رَكِيزَةً أَسَاسِيَّةً لِـِتَمْكِينِهِمْ اِقْتِصَادِيًّا وَإِتَاحَةِ الفُرْصَةِ لَهُمْ لِلـِقِيَامِ بـِـأَدْوَارٍ أَكْثَرَ فَعَالِيَّةً ضِمْنَ مَسِيرَةِ وَرِحْلَةِ الـْنُّمُوِّ الوَطَنِيَّةِ كأحد مذكرات التفاهم بينهما والتي وقعت عام 2024.
