دَعَتْ مُدِيرَةُ حِمَايَةِ المُِسْتَهْلِكِ فِي وِزَارَةِ الصِّنَاعَةِ وَالتِّجَارَةِ، رُولا مَلَكَاوِي، المُِوَاطِنِينَ إِلَى ضَرُورَةِ إِتْبَاعِ إِرْشَادَاتِ السَّلاَمَةِ عِنْدَ الشِّرَاءِ عَبْرَ المَِتَاجِرِ الإِلِكْتُرُونِيَّةِ، لِتَجَنُّبِ الوُقُوعِ فِي فَاخِّ الاِحْتِيَالِ الإِلِكْتُرُونِيِّ وَالحِسَابَاتِ الوَهْمِيَّةِ عَلَى مَوَاقِعِ التَّوَاصُلِ الاِجْتِمَاعِيِّ.
وَأَوْضَحَتْ مَلَكَاوِي، فِي تَصْرِيحَاتٍ لِـ "رُؤْيَا أَخْبَار"، أَنَّ صَلاَحِيَاتِ المُِدِيرِيَّةِ تُدَارُ ضِمْنَ أُطُرٍ إِدَارِيَّةٍ وَرَقَابِيَّةٍ وَتَشْرِيعِيَّةٍ؛ حَيْثُ تَسْتَقْبِلُ المُِدِيرِيَّةُ الشَّكَاوَى المُِتَعَلِّقَةَ بِالإِعْلاَنَاتِ المُِضَلِّلَةِ أَوْ عَدَمِ الِالْتِزَامِ بِرَدِّ المَالِ وَاسْتِبْدَالِ السِّلَعِ المَِعِيبَةِ، فِي حِينِ تُحَالُ القَضَايَا المُِتَعَلِّقَةِ بِالجَرائِمِ الإِلِكْتُرُونِيَّةِ وَانْتِحَالِ الصِّفَةِ وَالاِحْتِيَالِ إِلَى القَضَاءِ وَوِحْدَةِ الجَرائِمِ الإِلِكْتُرُونِيَّةِ لِلْمُحَاسَبَةِ.
وَكَشَفَتْ المَِسْؤُولَةُ عَنْ إِعْدَادِ "مَسْوَدَّةِ قَانُونِ التِّجَارَةِ الإِلِكْتُرُونِيَّةِ" الَّذِي سَيَمْنَحُ المُِدِيرِيَّةَ صَلاَحِيَاتٍ أَوْسَعَ لِلتَّصَدِّي لِلْمُخَالِفِينَ، صُولاً إِلَى حَجْبِ وَإِغْلاَقِ المَِصَفَحَاتِ المُِضَلِّلَةِ وَالوَهْمِيَّةِ بَالْتَنْسِيقِ مَعَ الجِهَاتِ المُِخْتَصَّةِ.
أَبْرَزُ إِرْشَادَاتِ الوِقَايَةِ وَالتَّأَكُّدِ قَبْلَ الشِّرَاءِ:
التَّأَكُّدُ مِنَ التَّسْجِيلِ: المُِتَابَعَةُ وَالتَّأَكُّدُ مِنْ أَنَّ المَِتْجَرَ الإِلِكْتُرُونِيَّ مُسَجَّلٌ رَسْمِيّاً لَدَى وِزَارَةِ الصِّنَاعَةِ وَالتِّجَارَةِ.
الاعْتِمَادُ عَلَى مَصَادِرَ مُوَثَّقَةٍ: الشِّرَاءِ مِنَ المَِصَادِرِ المَِعْرُوفَةِ وَتَجَنُّبِ دَفْعِ "العَرَابِينِ" لِحِسَابَاتٍ غَيْرِ مَكْشُوفَةِ الهُوِيَّةِ.
تَقْدِيمُ الشَّكَاوَى: التَّوَجَّهُ فَوْراً لِمُدِيرِيَّةِ حِمَايَةِ المُِسْتَهْلِكِ فِي حَالِ التَّعَرُّضِ لِلإِعْلاَنَاتِ المُِضَلِّلَةِ أَوْ رَفْضِ البَائِعِ اسْتِبْدَالَ السِّلَعِ المَِعِيبَةِ.
