- أِشَادَ نَائِبُ الرَّئِيسِ الْفِلَسْطِينِيِّ بِالدَّعْمِ الْأُورُوبِيِّ الْمُتَوَاصِلِ لِلشَّعْبِ الْفِلَسْطِينِيِّ وَالسُّلْطَةِ الْوَطَنِيَّةِ الْفِلَسْطِينِيَّةِ
رَحَّبَ نَائِبُ رَئِيسِ دَوْلَةِ فِلَسْطِينَ حُسَيْن الشَّيْخ، بِمَوَاقِفِ الْمَجْلِسِ الْأُورُوبِيِّ الصَّادِرَةِ عَنْ قِمَّتِهِ الْأَخِيرَةِ، وَالَّتِي أَكَّدَتْ ضَرُورَةَ وَقْفِ التَّوَسُّعِ الِاسْتِعْمَارِيِّ الَّذِي يُمَارِسُهُ الِاحْتِلَالُ، وَسَحْبِ عِطَاءِ الْبِنَاءِ فِي مُخَطَّطِ "E1"، إِضَافَةً إِلَى الْإِفْرَاجِ عَنْ أَمْوَالِ الْمَقَاصَّةِ الْفِلَسْطِينِيَّةِ وَضَمَانِ وُصُولِ الْمُسَاعَدَاتِ الْإِنْسَانِيَّةِ إِلَى قِطَاعِ غَزَّةَ.
تَثْمِينُ الْمَوْقِفِ الْأُورُوبِيِّ وَالدَّعْوَةُ لِتَرْجَمَتِهِ عَمَلِيًّا
وَثَمَّنَ الشَّيْخُ، فِي تَصْرِيحٍ لَهُ، هَذَا الْمَوْقِفَ الدَّاعِمَ لِلْقَانُونِ الدَّوْلِيِّ وَحُقُوقِ الشَّعْبِ الْفِلَسْطِينِيِّ، مُؤَكِّدًا أَهَمِّيَّةَ تَرْجَمَتِهِ إِلَى خَطَوَاتٍ عَمَلِيَّةٍ وَفَاعِلَةٍ تُسْهِمُ فِي إِنْهَاءِ الِاحْتِلَالِ وَتَجْسِيدِ دَوْلَةِ فِلَسْطِينَ الْمُسْتَقِلَّةِ ذَاتِ السِّيَادَةِ عَلَى حُدُودِ الرَّابِعِ مِنْ حَزِيرَانَ 1967، وَعَاصِمَتُهَا الْقُدْسُ الشَّرْقِيَّةُ وِفْقَ حَلِّ الدَّوْلَتَيْنِ وَقَرَارَاتِ الشَّرْعِيَّةِ الدَّوْلِيَّةِ.
كَمَا أِشَادَ نَائِبُ الرَّئِيسِ الْفِلَسْطِينِيِّ بِالدَّعْمِ الْأُورُوبِيِّ الْمُتَوَاصِلِ لِلشَّعْبِ الْفِلَسْطِينِيِّ وَالسُّلْطَةِ الْوَطَنِيَّةِ الْفِلَسْطِينِيَّةِ، مُثَمِّنًا مَسَانَدَةَ جُهُودِ الْإِصْلَاحِ وَتَعْزِيزِ الْمُؤَسَّسَاتِ الْوَطَنِيَّةِ بِمَا يُسْهِمُ فِي تَرَسِيخِ الِاسْتِقْرَارِ وَتَحْقِيقِ تَطَلُّعَاتِ الشَّعْبِ الْفِلَسْطِينِيِّ.
