قَالَ النَّاطِقُ الإِعْلَامِيُّ بِاسْمِ شَرِكَةِ مِيَاهْنَا، إِبْرَاهِيمُ قُبَيْلَاتُ، إِنَّ الشَّارِعَ الَّذِي تَقَدَّمَ أَحَدُ المُوَاطِنِينَ بِشَكْوَى بِشَأْنِ عَدَمِ رَبْطِ مَنْزِلِهِ بِشَبَكَةِ الصَّرْفِ الصِّحِّيِّ فِي ضَاحِيَةِ الأَمِيرَةِ إِيمَانَ، لَمْ يُسْتَكْمَلْ رَسْمُهُ بِشَكْلٍ نِهَائِيٍّ، مَا يَتَطَلَّبُ اسْتِكْمَالَ الإِجْرَاءَاتِ التَّنْظِيمِيَّةِ قَبْلَ تَنْفِيذِ أَعْمَالِ الرَّبْطِ.
وَأَضَافَ قُبَيْلَاتُ، فِي رَدِّهِ عَلَى شَكْوَى المُوَاطِنِ الَّذِي أَشَارَ إِلَى وُجُودِ خَطٍّ لِلصَّرْفِ الصِّحِّيِّ عَلَى بُعْدِ أَمْتَارٍ مِنْ مَنْزِلِهِ دُونَ رَبْطِهِ بِالشَّبَكَةِ، أَنَّ الخُطْوَةَ الأُولَى لِمُعَالَجَةِ المُشْكِلَةِ تَتَمَثَّلُ فِي اسْتِكْمَالِ رَسْمِ الشَّارِعِ وَاعْتِمَادِهِ تَنْظِيمِيًّا، تَمْهِيدًا لِإِدْرَاجِهِ ضِمْنَ أَوْلَوِيَّاتِ تَنْفِيذِ مَشَارِيعِ الصَّرْفِ الصِّحِّيِّ.
