بَحَثَ رَئِيسُ مَجْلِسِ مُفَوَّضِي هَيْئَةِ تَنْظِيمِ الطَّيَرَانِ المَدَنِيِّ، الكَابْتِن ضَيْف اللَّهِ الفَرِجَات، مَعَ سَفِيرِ دَوْلَةِ الإِمَارَاتِ العَرَبِيَّةِ المُتَّحِدَةِ لَدَى المَمْلَكَةِ الأُرْدُنِيَّةِ الهَاشِمِيَّةِ، سُلْطَان الشَّامْسِي، سُبُلَ تَطْوِيرِ آفَاقِ التَّعَاوُنِ الثُّنَائِيِّ وَتَوْسِيعِهِ فِي قِطَاعِ النَّقْلِ الجَوِّيِّ.
شَرَاكَةٌ اسْتِرَاتِيجِيَّةٌ وَحَرَكَةُ طَيَرَانٍ مُتَنَامِيَةٌ
وَأَشَادَ الجَانِبَانِ، خِلَالَ اللِّقَاءِ الَّذِي عُقِدَ فِي العَاصِمَةِ عَمَّانَ، بِالمُسْتَوَى المُتَمَيِّزِ لِحَرَكَةِ المِلَاحَةِ الجَوِّيَّةِ الرَّابِطَةِ بَيْنَ البَلَدَيْنِ؛ حَيْثُ تُمَثِّلُ الرِّحْلَاتُ الجَوِّيَّةُ المُشْتَرَكَةُ نَحْوَ 14% مِنْ إِجْمَالِيِّ حَرَكَةِ التَّشْغِيلِ فِي مَطَارِ المَلِكَةِ عَلْيَاءَ الدَّوْلِيِّ، فِيمَا تَحْتَلُّ دَوْلَةُ الإِمَارَاتِ المَرْتَبَةَ الثَّانِيَةَ بَيْنَ أَبْرَزِ الوُجْهَاتِ الَّتِي تُشَغِّلُ إِلَيْهَا شَرِكَاتُ الطَّيَرَانِ مِنْ وَإِلَى الأُرْدُنِّ.
تَحْدِيثُ اتِّفَاقِيَّاتِ النَّقْلِ الجَوِّيِّ مُنْذُ 1972
وَأَكَّدَ الطَّرَفَانِ عُمْقَ الشَّرَاكَةِ التَّنْظِيمِيَّةِ القَائِمَةِ، وَالمُسْتَنِدَةِ إِلَى اتِّفَاقِيَّةِ الخَدَمَاتِ الجَوِّيَّةِ الثُّنَائِيَّةِ المُبْرَمَةِ بَيْنَ البَلَدَيْنِ مُنْذُ عَامِ 1972، وَالَّتِي خَضَعَتْ لِسِلْسِلَةٍ مِنَ التَّحْدِيثَاتِ وَالتَّعْدِيلَاتِ المُسْتَمِرَّةِ الَّتِي رَسَّخَتْ طَابَعَهَا التَّحَرُّرِيَّ المُتَقَدِّمَ؛ مِمَّا أَسْهَمَ بِشَكْلٍ فَاعِلٍ فِي تَيْسِيرِ حَرَكَةِ المُسَافِرِينَ وَالشَّحْنِ الجَوِّيِّ، وَدَعْمِ مَسَارَاتِ التَّبَادُلِ التِّجَارِيِّ وَالسِّيَاحِيِّ.
تَنْسِيقٌ دِبْلُومَاسِيٌّ وَتَبَادُلٌ لِلدُّرُوعِ التَّذْكَارِيَّةِ
وَقَدَّمَ الكَابْتِن الفَرِجَات تَهَانِيَهُ لِلسَّفِيرِ الشَّامْسِي بِمُنَاسَبَةِ تَوَلِّيهِ مَهَامَّهُ الدِّبْلُومَاسِيَّةَ الجَدِيدَةَ، مُعْرِباً عَنْ تَمَنِّيَاتِهِ لَهُ بِالتَّوْفِيقِ فِي أَدَاءِ مَهَامِّهِ بِمَا يَخْدِمُ المَصَالِحَ المُشْتَرَكَةَ وَيُعَزِّزُ العَلَاقَاتِ الأَخَوِيَّةَ التَّارِيخِيَّةَ الرَّاسِخَةَ بَيْنَ المَمْلَكَةِ وَدَوْلَةِ الإِمَارَاتِ.
وَاخْتُتِمَ اللِّقَاءُ بِتَأْكِيدِ الجَانِبَيْنِ عَلَى مُوَاصَلَةِ التَّشَاوُرِ وَالارْتِقَاءِ بِأُطُرِ العَمَلِ المُشْتَرَكِ لِخِدْمَةِ مَنْظُومَةِ الطَّيَرَانِ المَدَنِيِّ، إِضَافَةً إِلَى تَبَادُلِ الدُّرُوعِ التَّذْكَارِيَّةِ تَقْدِيراً لِعُمْقِ الرَّوَابِطِ الثُّنَائِيَّةِ.
اقرأ أيضاً: الملكية الأردنية تعلّق رحلاتها مؤقتا من وإلى مطاري الملك خالد الدولي والملك فهد الدولي
