- انتشال جثمان العريس بعد سقوط سيارة ملاكي بترعة في مركز طهطا.
شَهِدَتْ مَدِينَةُ طَهْطَا، شَمَالَ مُحَافَظَةِ سُوهَاج فِي جُمْهُورِيَّةِ مِصْرَ الْعَرَبِيَّةِ، حَادِثاً مَأْسَاوِيّاً مُفْجِعاً، حَيْثُ تَحَوَّلَتْ فَرْحَةُ حَفْلِ زِفَافٍ إِلَى كَارِثَةٍ حَقِيقِيَّةٍ عَقِبَ انْقِلَابِ سَيَّارَةٍ مَلَاكِيّ كَانَتْ تُقِلُّ عَرُوسَيْنِ وَمُرَافِقِينَ لَهُمَا، وَسُقُوطِهَا فِي مِيَاهِ تُرْعَةِ نَجْعِ حَمَّادِي عَلَى الطَّرِيقِ الْوَسْطَانِيِّ بِقَرْيَةِ بِنْجَا.
وَوَفْقاً لِمَا أَفَادَتْ بِهِ وَسَائِلُ إِعْلَامٍ مِصْرِيَّةٌ، فَقَدْ أَدَّى الْحَادِثُ الْمُرَوِّعُ إِلَى مَصْرَعِ ثَلَاثَةِ أَشْخَاصٍ، كَمَا أَسْفَرَ الْحَادِثُ عَنْ إِصَابَةِ سَائِقِ السَّيَّارَةِ، بِجُرُوحٍ مُتَفَاوِتَةٍ اسْتَدْعَتْ نَقْلَهُ مُبَاشَرَةً إِلَى مُسْتَشْفَى طَهْطَا الْعَامِّ لِتَلَقِّي الْعِلَاجِ.
وَتَعُودُ تَفَاصِيلُ الْوَاقِعَةِ إِلَى تَلَقِّي الْأَجْهِزَةِ الْأَمْنِيَّةِ وَالْمَعْنِيَّةِ فِي سُوهَاج بَلَاغاً عَاجِلاً يُفِيدُ بِسُقُوطِ سَيَّارَةٍ مَلَاكِيّ فِي تُرْعَةِ نَجْعِ حَمَّادِي، أَمَامَ مَدْخَلِ كُوبْرِي نَجْع حَمُّودَة.
وَعَلَى إِثْرِ ذَلِكَ، تَوَجَّهَتْ قُوَّاتُ الشُّرْطَةِ وَالْحِمَايَةِ الْمَدَنِيَّةِ وَفِرَقُ الْإِنْقَاذِ النَّهْرِيِّ، مَدْعُومَةً بِسَيَّارَاتِ الْإِسْعَافِ، إِلَى مَوْقِعِ الْحَادِثِ، حَيْثُ بَذَلَتْ جُهُوداً مَضْنِيَةً بِمُشَارَكَةِ الْأَهَالِي لِانْتِشَالِ الضَّحَايَا مِنَ الْمِيَاهِ فِي مَشْهَدٍ خَيَّمَ عَلَيْهِ الْحُزْنُ وَالْأَسَى بَيْنَ أَبْنَاءِ الْمِنْطَقَةِ.
اقرأ أيضاً: الأردن يعزي مصر في ضحايا الحادث المروع على طريق أسيوط
وَتَكَلَّلَتْ جُهُودُ الْإِنْقَاذِ النَّهْرِيِّ بِانْتِشَالِ جُثْمَانِ الْعَرِيسِ مِنْ مِيَاهِ التُّرْعَةِ فِي وَقْتٍ لَاحِقٍ لِيَكْتَمِلَ بِذَلِكَ عَدَدُ الْوَفَيَاتِ الْمُعْلَنِ فِي الْحَادِثَةِ إِلَى ثَلَاثِ ضَحَايَا. وَقَدْ تَمَّ نَقْلُ كَافَّةِ الْجَثَامِينِ بِوَاسِطَةِ سَيَّارَاتِ الْإِسْعَافِ وَإِيدَاعُهَا فِي مَشْرَحَةِ مُسْتَشْفَى طَهْطَا الْعَامِّ تَحْتَ تَصَرُّفِ النِّيَابَةِ الْعَامَّةِ الْمُخْتَصَّةِ الَّتِي بَاشَرَتِ التَّحْقِيقَاتِ.
كَمَا تَمَكَّنَتِ الْأَجْهِزَةُ الْمَعْنِيَّةُ، بِالتَّعَاوُنِ وَالتَّنْسِيقِ مَعَ الْوَحْدَةِ الْمَحَلِّيَّةِ لِمَرْكَزِ وَمَدِينَةِ طَهْطَا، مِنِ اسْتِخْرَاجِ السَّيَّارَةِ الْغَارِقَةِ مِنَ التُّرْعَةِ بِاسْتِخْدَامِ الْمُعِدَّاتِ الثَّقِيلَةِ، فِي حِينِ تَوَاصَلَ الْجِهَاتُ الرَّسْمِيَّةُ اسْتِكْمَالَ الْإِجْرَاءَاتِ الْقَانُونِيَّةِ اللَّازِمَةِ لِلْوُقُوفِ عَلَى أَسْبَابِ وَمُلَابَسَاتِ الِانْقِلَابِ.
وَمِنْ جَانِبِهِ، وَجَّهَ مُحَافِظُ سُوهَاج بِتَكْثِيفِ جُهُودِ التَّمْشِيطِ النَّهْرِيِّ لِلتَّأَكُّدِ التَّامِّ مِنْ عَدَمِ وُجُودِ مَفْقُودِينَ آخَرِينَ.
