- أَكَّدَ أَنَّ المَوْقِفَ المِصْرِيَّ يَتَضَمَّنُ تَقْدِيمَ مُخْتَلَفِ أَوْجُهِ المساندة دُونَ اسْتِثْنَاءٍ
أَكَّدَ وَزِيرُ الخَارِجِيَّةِ المِصْرِيُّ بَدْر عَبْدِ العَاطِي دَعْمَ جُمْهُورِيَّةِ مِصْرَ العَرَبِيَّةِ لِلْمَمْلَكَةِ العَرَبِيَّةِ السَُّعُودِيَّةِ بِمُخْتَلَفِ الأَشْكَالِ فِي ظِلِّ التَّطَوُُّرَاتِ الرَّاهِنَةِ، مُشَدِّدًا عَلَى أَنَّ القَاهِرَةَ سَتَسْتَجِيبُ لِأَيِّ طَلَبٍ تُقَدِّمُهُ المَمْلَكَةُ لِلْحُصُولِ عَلَى المساندة دُونَ أَيِّ تَحَفُُّظَاتٍ.
اقرأ أيضاً: اتصال هاتفي بين وزيري الخارجية السعودي والإيراني لبحث التصعيد الإقليمي
مَوْقِفٌ مِصْرِيٌّ رَسْمِيٌ.. الخَارِجِيَّةُ المِصْرِيَّةُ: أَيًّا كَانَ مَا سَتَطْلُبُهُ المَمْلَكَةُ سَنُلَبِّيهِ فَوْرًا
وَأَوْضَحَ عَبْدِ العَاطِي، فِي تَصْرِيحَاتٍ أَدْلَى بِهَا لِوَكَالَةِ بْلُومْبِرْغ رَدًّا عَلَى إِمْكَانِيَّةِ تَقْدِيمِ دَعْمٍ عَسْكَرِيٍّ مِصْرِيٍّ لِلْرِّيَاضِ، قَائِلًا: أَيًّا كَانَ مَا سَتَطْلُبُهُ المَمْلَكَةُ سَنُلَبِّيهِ بِالطَّبْعِ.
وأَكَّدَ أَنَّ المَوْقِفَ المِصْرِيَّ يَتَضَمَّنُ تَقْدِيمَ مُخْتَلَفِ أَوْجُهِ المساندة دُونَ اسْتِثْنَاءٍ، وأنَّ الردَّ المِصْرِيَّ سَيَكُونُ إِيجَابِيًّا تُجَاهَ أَيِّ نَوْعٍ مِنَ الدَّعْمِ المقترح أَوْ المطلوب مِنَ الجَانِبِ السَُّعُودِيِّ.
وَشَدَّدَ وَزِيرُ الخَارِجِيَّةِ المِصْرِيُّ عَلَى أَنَّ المشاهد وَالتَّصْعِيدَاتِ الجَارِيَةِ فِي المِنْطَقَةِ، وَبِالأَخَصِّ المجريات فِي مَضِيقِ بَابِ المَنِْدَبِ وَالمِيَاهِ الإِقْلِيمِيَّةِ لِلْبَحْرِ الأَحْمَرِ، لَهَا تَأْثِيرٌ سَلْبِيٌّ لِلْغَايَةِ عَلَى حَرَكَةِ المِلَاحَةِ وَالعَائِدَاتِ المتعلقة بِقَنَاةِ السُُّوَيْسِ.
