اسْتَقْبَلَ وَزِيرُ النَّقْلِ وَوَزِيرُ العَمَلِ، الدُّكْتُورُ نِضَالُ القَطَامِينِ، فِي مَكْتَبِهِ بِوِزَارَةِ النَّقْلِ، السَّفِيرَ التُّرْكِيَّ لَدَى المَمْلَكَةِ الأُرْدُنِّيَّةِ الهَاشِمِيَّةِ، هَاكَانْ كَارْتْشَاي، لِبَحْثِ سُبُلِ تَعْزِيزِ التَّعَاوُنِ المُشْتَرَكِ فِي مَجَالَاتِ النَّقْلِ وَالرَّبْطِ السِّكَّكِيِّ، وَتَسْهِيلِ حَرَكَةِ الشَّاحِنَاتِ وَالتَّرَانْزِيتِ، وَتَبَادُلِ الخِبْرَاتِ وَالتَّدْرِيبِ المِهْنِيِّ، إِلَى جَانِبِ التَّعَاوُنِ فِي الحِفَاظِ عَلَى إِرْثِ الخَطِّ الحَدِيدِيِّ الحِجَازِيِّ وَتَطْوِيرِ مَرَافِقِهِ التُّرَاثِيَّةِ.
وَرَحَّبَ القَطَامِينُ بِالسَّفِيرِ التُّرْكِيِّ، مُؤَكِّدًا عُمْقَ العَلَاقَاتِ الأُرْدُنِّيَّةِ التُّرْكِيَّةِ وَمَا تَسْتَنِدُ إِلَيْهِ مِنْ رَوَابِطَ تَارِيخِيَّةٍ، وَأَهَمِّيَّةَ البِنَاءِ عَلَيْهَا لِتَوْسِيعِ آفَاقِ التَّعَاوُنِ بَيْنَ البَلَدَيْنِ، لَا سِيَّمَا فِي قِطَاعَاتِ النَّقْلِ وَالخَدَمَاتِ اللُّوجِسْتِيَّةِ وَالرَّبْطِ الإِقْلِيمِيِّ.
وَبَحَثَ الجَانِبَانِ فُرَصَ التَّعَاوُنِ فِي مَجَالِ الرَّبْطِ السِّكَّكِيِّ، فِي ضَوْءِ المَشَارِيعِ الَّتِي يَعْمَلُ الأُرْدُنُّ عَلَى تَطْوِيرِهَا، بِمَا فِيهَا مَشْرُوعُ سِكَّةِ حَدِيدِ مِينَاءِ العَقَبَةِ الشَّمَالِيِّ مَعَانَ، وَتَطَلُّعَاتُ المَمْلَكَةِ إِلَى تَطْوِيرِ شَبَكَةٍ وَطَنِيَّةٍ لِلسِّكَكِ الحَدِيدِيَّةِ وَتَعْزِيزِ ارْتِبَاطِهَا بِمَمَرَّاتِ النَّقْلِ الإِقْلِيمِيَّةِ، بِمَا يُسْهِمُ فِي دَعْمِ حَرَكَةِ التِّجَارَةِ وَنَقْلِ البَضَائِعِ وَتَسْهِيلِ وُصُولِهَا إِلَى الأَسْوَاقِ.
كَمَا تَنَاوَلَ اللِّقَاءُ سُبُلَ تَعْزِيزِ التَّعَاوُنِ فِي مَجَالِ النَّقْلِ البَرِّيِّ، وَتَسْهِيلَ إِجْرَاءَاتِ حَرَكَةِ الشَّاحِنَاتِ وَالتَّرَانْزِيتِ بَيْنَ البَلَدَيْنِ، بِمَا يَخْدُمُ المَصَالِحَ الِاقْتِصَادِيَّةَ وَالتِّجَارِيَّةَ المُشْتَرَكَةَ، وَيُسْهِمُ فِي رَفْعِ كَفَاءَةِ سَلَاسِلِ التَّوْرِيدِ وَحَرَكَةِ نَقْلِ البَضَائِعِ.
وَفِي مَجَالِ التَّدْرِيبِ المِهْنِيِّ، بَحَثَ الجَانِبَانِ إِمْكَانِيَّةَ تَعْزِيزِ التَّعَاوُنِ وَتَبَادُلِ الخِبْرَاتِ الفَنِّيَّةِ وَالتَّدْرِيبِيَّةِ، وَالِاسْتِفَادَةِ مِنْ بَرَامِجِ وَكَالَةِ التَّعَاوُنِ وَالتَّنْسِيقِ التُّرْكِيَّةِ تِيكَا، بِمَا يَدْعَمُ تَطْوِيرَ مَهَارَاتِ المُتَدَرِّبِينَ وَرَفْعَ كَفَاءَةِ الكَوَادِرِ المِهْنِيَّةِ، وَيَفْتَحُ آفَاقًا أَوْسَعَ لِلتَّعَاوُنِ بَيْنَ المُؤَسَّسَاتِ المَعْنِيَّةِ فِي البَلَدَيْنِ.
وَتَطَرَّقَ اللِّقَاءُ إِلَى أَهَمِّيَّةِ الخَطِّ الحَدِيدِيِّ الحِجَازِيِّ بِوَصْفِهِ إِرْثًا تَارِيخِيًّا مُشْتَرَكًا، وَسُبُلِ تَعْزِيزِ التَّعَاوُنِ فِي الحِفَاظِ عَلَى مَرَافِقِهِ التُّرَاثِيَّةِ وَتَطْوِيرِهَا، بِمَا فِي ذَلِكَ المُتْحَفُ المُقَامُ فِي مَحَطَّةِ الخَطِّ الحَدِيدِيِّ الحِجَازِيِّ فِي عَمَّانَ، وَإِمْكَانِيَّةُ تَبَادُلِ الخِبْرَاتِ فِي مَجَالَاتِ التَّوْثِيقِ وَالصِّيَانَةِ وَالتَّعْرِيفِ بِتَارِيخِ هَذَا المَرْفَقِ العَرِيقِ.
مِنْ جَانِبِهِ، أَكَّدَ السَّفِيرُ التُّرْكِيُّ عُمْقَ العَلَاقَاتِ التَّارِيخِيَّةِ الَّتِي تَجْمَعُ الأُرْدُنَّ وَتُرْكِيَا، وَحِرْصَ بِلَادِهِ عَلَى تَعْزِيزِ التَّعَاوُنِ الثُّنَائِيِّ فِي مُخْتَلَفِ المَجَالَاتِ، مُشِيدًا بِأَهَمِّيَّةِ تَوْسِيعِ الشَّرَاكَةِ فِي قِطَاعِ النَّقْلِ وَالرَّبْطِ السِّكَّكِيِّ وَالتَّدْرِيبِ المِهْنِيِّ، بِمَا يُحَقِّقُ المَصَالِحَ المُشْتَرَكَةَ لِلْبَلَدَيْنِ.
