أسعار تتغير 3 مرات يومياً
النجف - 964
شهدت محال بيع الهواتف والأجهزة الإلكترونية في شارع الغدير وسط النجف، ارتفاعاً كبيراً في الأسعار، عقب صعود سعر صرف الدولار، إذ وصل سعر آيفون 18 برو ماكس إلى مليونين و990 ألف دينار، بعدما كان يباع بمليونين و500، ولم تقتصر الزيادة على الهواتف الحديثة، إذ ارتفع سعر آيفون 17 برو ماكس، بحسب أحد التجار، من مليون و850 ألفاً إلى مليونين و200 ألف دينار، إلى جانب ارتفاع أسعار الهواتف متوسطة الفئة وأجهزة سامسونج. ويقول أصحاب المحال إن أسعار بعض الأجهزة باتت تتغير 3 مرات يومياً، بفوارق تصل إلى 100 ألف دينار، ما تسبب بركود المبيعات وصعوبة تثبيت الأسعار، وتحدث جعفر العنزي لشبكة 964، عن خسائر بعد بيعه 20 جهازاً قبل تغير سعر الصرف بيوم واحد. ويعزو التجار الارتفاع إلى تغير سعر الدولار والرسوم الكمركية، ويقول أحد أصحاب المحال إنه لاحظ إقبالاً كبيراً على شراء الأجهزة قبل ارتفاع سعر الصرف، مرجحاً أن بعض الزبائن كانوا على علم مسبق بالتغيير المرتقب في سعر صرف الدولار.
جعفر العنزي، صاحب متجر تاج الملك للهواتف، تحدث لشبكة 964:
اختلفت الأسعار بشكل كبير بسبب ارتفاع سعر صرف الدولار، فعلى سبيل المثال، كان سعر جهاز الآيباد نحو 145 ألف دينار، أما الآن فقد وصل إلى قرابة 190 ألف دينار، حتى هواتف الفئة المتوسطة، التي كانت أسعارها تبدأ من نحو 125 ألف دينار، وصل سعرها من المصدر إلى 140 ألف دينار.
وشهدت أجهزة أبل ارتفاعاً كبيراً، إذ كان سعر آيفون 17 برو ماكس نحو مليون و850 ألف دينار، وأصبح الآن مليونين و200 ألف دينار، أما آيفون 18، فقد كان سعره عند وصوله الأول، بحسب سعره الرسمي، نحو 1300 دولار، أي ما يعادل مليوناً و850 ألف دينار، بينما وصل سعره اليوم إلى مليونين و900 ألف دينار.
في السابق كنا نبيع 50 جهازاً أو أكثر، أما اليوم فأصبح الركود واضحاً في حركة البيع بسبب ارتفاع الأسعار.
حسين العذاري، صاحب متجر حسين أبل، تحدث لشبكة 964:
متجري متخصص بأجهزة أبل، وقد بعت 20 جهازاً قبل ارتفاع سعر الصرف، وفي اليوم التالي تغير سعر صرف العملة، ما تسبب لنا بخسارة نتيجة بيع تلك الأجهزة قبل ارتفاع أسعارها.
كان سعر آيفون 17 برو ماكس قبل ارتفاع الأسعار مليوناً و990 ألف دينار، وأصبح بعد الارتفاع مليونين و190 ألف دينار. ويبلغ سعر الجهاز 1200 دولار، لكن فرق سعر الصرف أثر في سعره بشكل كبير.
يبدو لي أن بعض الأشخاص كانوا يعلمون مسبقاً بارتفاع سعر الصرف، ولذلك شهدنا إقبالاً كبيراً على شراء الأجهزة.
حيدر كريم، صاحب شركة الميدان، تحدث لشبكة 964:
كان الزبائن ينتظرون مرور شهر أو شهرين على طرح الأجهزة الجديدة حتى تنخفض أسعارها، لكن ما حدث هو العكس، إذ ارتفعت الأسعار، والأمر نفسه ينطبق على بقية الأجهزة، في السابق كنا نضع السعر على الهاتف، لكننا لم نعد نستطيع فعل ذلك الآن، بسبب التغير المستمر في الأسعار.
صادق شعلان، مواطن من النجف، تحدث لشبكة 964:
كنت أنوي شراء آيفون 18، وكان سعره مليونين و440 ألف دينار، لكنه وصل الآن إلى مليونين و990 ألف دينار، لاحظت أيضاً ارتفاع أسعار الأجهزة الأخرى، وفي الوقت الحالي لم يعد بإمكاننا تغيير هواتفنا مع هذا الارتفاع الكبير في الأسعار.
ضيف عباس، مواطن من النجف، تحدث لشبكة 964:
صدمت بارتفاع الأسعار الذي جاء نتيجة صعود سعر صرف الدولار، حتى إن مجرد التفكير في إصلاح شاشة الهاتف أصبح أكثر كلفة مما كان عليه في السابق، كنا نأمل أن تنخفض أسعار الأجهزة، لكن ما حدث كان العكس تماماً.
