
يمن مونيتور/ قسم الأخبار
تواصل جماعة الحوثي المسلحة اعتقال أربعة من أبناء منطقة الزُوب، بمحافظة البيضاء، وسط اليمن، سُلم اثنان منهم، قبل سبع سنوات، كـ”رهائن” على خلفية المواجهات التي اندلعت في المنطقة، عقب قيام حملة عسكرية باقتحام القرية.
ونفذ أهالي الزوب التابعة لمديرية القريشية، اليوم السبت، وقفة احتجاجية، طالبوا الجماعة بالإفراج عن أربعة من أبنائهم المعتقلين في سجونها، دون “وجه حق”، وتحدثوا عما تعرضت له المنطقة من تعسفات واعتقالات في النقاط الحوثية.
وذكر الأهالي في بيان لهم خلال الوقفة، أنهم سلموا الشابين غازي عبدربه الزوبه والشاب عبدالمطلب علي الزوبه لجماعة الحوثي، قبل سبع سنوات، بحضور عدد من المشايخ كرهائن بهدف حقن الدماء، إلا أن الجماعة حاكمتهم وأصدرت بحقهم حكماً بالسجن خمس سنوات، وترفض حتى الآن الإفراج عنهما رغم استكمال مدة الحكم.
واتهموا جهاز الأمن والمخابرات التابع للجماعة برفض تنفيذ توجيهات القضاء والنيابة العامة بالإفراج عنهما بعد تجاوزهما مدة العقوبة المحكوم بها.
وأوضح الأهالي أن الحوثيين واصلوا ملاحقة ابناء المنطقة، واعتقلوا الشابين عبدالله عامر الزوبه وأنور محمد الزوبه في إحدى نقاط التفتيش، مشيرين إلى تعرضهم لتعسفات وصفوها بغير القانونية، مؤكدين أنهم سلكوا مختلف السبل وطرقوا أبواب الجهات المعنية للمطالبة بإنصافهم.
وتعرضت المنطقة خلال السنوات الماضية لعدة حملات عسكرية من قبل الحوثيين، آخرها في أغسطس 2020، والتي انتهت بوساطة قبلية، قامت الجماعة بالدخول إلى المنطقة وتنفيذ عملية اعتقالات واسعة، وتفجير وإحراق عدد من المنازل.
ووثقت منظمات حقوقية محلية ودولية سلسلة واسعة من الانتهاكات الجسيمة الممنهجة التي ارتكبتها جماعة الحوثي بحق أبناء قرية الزوَب.
ورصدت التقارير مئات الحالات من الجرائم التي استهدفت المدنيين والبنية التحتية، والتي يرقى بعضها إلى جرائم حرب.
