يمن مونيتور/ قسم الأخبار
قالت 28 منظمة حقوقية يمنية، الأربعاء، إن ستة مدنيين قُتلوا وأُصيب 17 آخرون في محافظة تعز خلال يومي 19 و20 أكتوبر الجاري، جراء قصف صاروخي ومدفعي وعمليات قنص وإطلاق نار وانفجار ألغام أرضية، ودعت إلى وقف الهجمات على المدنيين ورفع القيود المفروضة على المدينة.
وذكرت المنظمات، في بيان مشترك، أن قصفًا بصاروخ باليستي استهدف منطقة سكنية في حي صينة بمدينة تعز، الثلاثاء، أسفر عن مقتل شابة تبلغ من العمر 20 عامًا وإصابة تسعة مدنيين آخرين، بينهم أطفال.
وأضاف البيان أن القصف أدى إلى تدمير ثلاثة منازل بالكامل وإلحاق أضرار جزئية جسيمة بستة منازل أخرى، مشيرًا إلى أن معلومات أولية ومصادر محلية نسبت الهجوم إلى مواقع خاضعة لسيطرة جماعة الحوثي.
وتشهد محافظة تعز، وفق البيان، أوضاعًا إنسانية صعبة مرتبطة باستمرار النزاع والقيود المفروضة على حركة المدنيين وتنقلاتهم، بما يحد من وصول السكان إلى الخدمات الأساسية والإمدادات الغذائية والطبية.
وطالبت المنظمات جماعة الحوثي بوقف قصف الأحياء السكنية وعمليات القنص وإطلاق النار التي تعرّض المدنيين للخطر، ورفع القيود المفروضة على المدينة وفتح الطرق أمام حركة السكان والإمدادات الإنسانية.
كما دعت الحكومة اليمنية إلى تقديم الدعم للضحايا والأسر المتضررة، فيما طالبت الأمم المتحدة والمنظمات الدولية بتوثيق الانتهاكات ودعم التحقيقات المستقلة، وضمان مساءلة المسؤولين عنها وجبر أضرار الضحايا.
وقالت المنظمات إن استهداف المناطق السكنية يثير مخاوف بشأن الالتزام بقواعد القانون الدولي الإنساني، ولا سيما ما يتعلق بحماية المدنيين والأعيان المدنية، وحظر الهجمات العشوائية وغير المتناسبة.
وأكدت المنظمات الموقعة، وعددها 28، استمرارها في رصد الانتهاكات وتوثيقها ومناصرة الضحايا عبر الوسائل القانونية والحقوقية المتاحة.
