#جو عام
نحدثكم من عُنق الزجاجة بعدما ضاق أكثر، حد ضامن يمشي آمن أو مآمن يمشي فين، فأولى جلسات محاكمة لينا عطا الله تنعقد الثلاثاء، وهذه أول إحالة لمحكمة للينا (مدى، فالاتهام إدارة موقع دون ترخيص). فرحنا من نجاتها من التحقيق ليلًا فأحالوها صباحًا، فصرنا من الدار للمجهول، رغم ذلك تجمعنا وتحدثنا عن آن كارسون في مكتبنا، استمعنا إلى مقتطفات بالإنجليزية وأخرى مُترجمة، أرهفنا السمع إلى كلماتها العميقة، لمست روحنا، دفء ما تسرب إلى عميق الوجدان، سرحنا بعيدًا عن الواقع البائس قليلًا، لمسنا دعم الحاضرين، أننا لسنا وحدنا، زاد اختلاط المشاعر، آمال خافتة، حزن، غضب (كبير جدًا)، وكله إلا كسرة نفس.
في لحظات الخطر كل شيء يكون له دلالة أكبر، الكلمة قد تفرق، حرص داعم على أن يقول إنه هنا معك تكون عند الواقعة في الخطر بالدنيا وما رحبت. نرى أن علينا إكمال عملنا، حتى هذه المهمة؛ دليل يصدر في الويك إند للتخلص من أعباء الأسبوع، لأن علينا العمل حتى يتضح إلى ماذا سيفضي بنا عنق الزجاجة. تربينا على أدبيات تقول إن الصحافة مهنة البحث عن متاعب، لكننا في مرحلة أحدث (كيف نصفها؟) خرم إبرة، حيث عملنا تحت وطأة حجب سنين عددًا، حتى اعتدنا تجاوزه، وتدرب القراء على تقنيات البروكسي من tor الذي يعمل كما البصلة وغيره حتى تشغيل الـ vpn، ورغم ذلك حرصنا دائمًا على أن نخبركم بما يحدث بمهنية ودقة، ولا نفوّت الصغيرة ولا الكبيرة إلا ونشتبك معها، لأن فيه حرب في المنطقة، غير السودان، والإبادة، أو تهديدات تخص عملنا مثل متصدقش. حتى هذه المساحة -ديتوكس- خلقناها حتى نكون معكم في الويك إند، في العُطلة والعَطلة (فالشغل كائن أسطوري يطغى على الويك إند ويأكلها كل أسبوع).
هذه المرة نكتب لكم جونا العام أكثر مما نصف فيه ما يحويه جو العدد، فأنتم حبايبنا ومش أغراب، نحمل إليكم بودكاست عن رحيل على محمل الجد، من إنتاجنا لسه طالع إمبارح، وأحدث أعداد مُنتهى الأدب، رسالتنا الشهرية المعنية بالأدب، وآخر حوارات مدى مع سلمى الطرزي، وتحليل إسلام شبانة لصور آرت دي إيجيبت، كما نرشح مسلسلًا إذاعيًا جميلًا من الأرشيف: أرجوك لا تفهمني بسرعة.
مع توليفة من الترشيحات، فيما يكتب هيثم الشاطر تفسيره للأغاني السودانية التي يحب، عبر الشعر الذي لم يكن يحبه أو لا يعنيه، لكنه استفاد وأفاد.
ابقوا معنا، سنخرج من عنق الزجاجة يومًا ما.
#سماع
- الليل في أحضان الهموم، لا فيه قمر ولا فيه نجوم، ومشيت وطالت خطوتي، هكذا يمهّد حليم لمستمعيه دخول عوالم: أرجوك لا تفهمني بسرعة، المسلسل المُنتج في 1973، ولم يكتمل بثه بسبب الحرب، اسمعوا الحلقات المتاحة، وكوميديا عادل إمام أيام شبابه، وبصبّر نفسي وبدوّس على يأسي.
- يفسر هيثم الشاطر الماء بالماء، فعبر قراءة كتاب يحلل شعر السودان تمكّن من فهم ما غُمض عليه من معاني أغانيه. اسمعوها وليكون تفسير هيثم خيرَ معينَ لكم.
- بلوز وروك في «جاز العجوزة»، الأحد.
- زينة وندى نادر في «مزرعة» الاثنين.
- مزيكا من الدرج، سماع موسيقى في طور الإعداد، هذا ما توفره لك هذه الجلسة في مساحة 3 (تنظمه مزرعة)، الأربعاء.
- هكذا تخيل علي وحسين «دعيني» لسينابتيك، وأرسلا له هذا الفيديو، اسمعوه.
#قراءة
- هكذا تسللت إيمان مرسال إلى حياتي، تخبرنا سارة مراد في مقدمة حوارها معها، عن الإرث ويعني إيه نسوية، ومن أين تأتي النبرة، وتحكي مرسال: «ماذا تفعل فتاة من القرية، في الخامسة عشرة من عمرها، إذا كانت تكتب الشعر أو تتصوّر أنّها تكتبه؟ تذهب إلى قصر الثقافة، حيث تجد موظّفًا جالسًا وراء مكتب. بالطبع، لم يكن لديّ الوعي بأنه مجرّد موظف، فتجلسين وتقرأين له القصيدة. وفجأة، تدخل امرأة تتصبب عرقًا وتقول له: «تبين أنه لم يكن هناك أوكازيون على السجاد، مثل ما اتفقنا». فيتركني الموظف ويتوقف عن الاستماع إلى القصيدة». منشور في «فم»، وعلى الموقع يمكن مشاهدة إيمان تحكي الموقف (فيديو).
- يقتفي محمد هُوجلا كلفت أشباح الشيوعية في السينما المصرية، بالأصح يتتبع مسارات أعمال أدبية مثل شمندورة محمد خليل قاسم وأرض عبد الرحمن الشرقاوي وحرام يوسف إدريس حين ذهبت إلى الإذاعة والسينما، فيغزل حكاية مهمة عن أدوار السلطة في التعديل والتحريف والتسطيح، فهو يلتقط من اشتباكه مع فيلم الأرض هذه الفكرة حين يُساق دياب مع باقي الفلاحين إلى الحبس لاعتراضهم على تقليل نوبة الري والانحياز لمشروع البك لتطوير القرية لخدمة مصلحته: «علي الشريف يمثّل نفسه: يستحيل تصوّر أنّه لا يستدعي في هذه المشاهد خبرته المخزونة قريبة العهد في المعتقَل كما ترويها الشهادات. يتحوّل نضال فلّاح في ثلاثينيات القرن العشرين إلى قناة لتصريف خبرة آلام نضال شيوعي في معتقَلات عبد الناصر عشيّة الهزيمة». هذا النص من حصيلة زمالة ناس البحثية التي شارك فيها الكاتب، اقرأوا باقي مواد السابع من ملفات.
- أخيرًا وجد أحمد ناجي الفرصة المناسبة للتعبير عن غضبه من كرنفالات آرت دي إيجيبت، استمتعتوا وتمعنوا في ما يسرد (نُشر في المنصة).
- وعن صورة هذا الكرنفال، يشتبك إسلام شبانة محللًا صورة شعار الأبد هو الآن، ودعايته، من واقع فهمه لبيرجر وابن عربي ورواية انهيار مصنع الفن المعاصر.
- عن السينما والنظام الأبوي والرقابة تتحدث سلمى الطرزي مع آية السمالوسي في حوار جاد وممتع نُشر ضمن «حوارات مدى».
- انتظروا خامس أعداد شخصيات، سلسلة كتيبات قائمة نشر عصمت المعنية بالنقد السينمائي، والذي سيكون عن المثقف، حررته تمارا معتوق، وكتبت فيه مع آية طنطاوي وعلياء طلعت.
- بالأمس أرسلنا #27 من مُنتهى الأدب، رسالتنا البريدية الشهرية المعنية بالأدب، اقرأوا العدد على موقعنا، ونورونا باشتراككم (ببلاش والله).
#مشاهدة
الحضور إجباري: وثائقي أحمد حسونة: المواطن أسامة، (فلسطين/ فرنسا) تعرضه «زاوية» السبت وهو ضمن أفلام «الجونة».
نقاش يديره ماجد نادر مع جوستافو يان وآنا دوبوسك حول مسودات فيلمهما الطويل «الظلال، خارج الصورة»، الاثنين في سيماتيك، مشاهدة ممتعة، يأتي النقاش في إطار «اسم مؤقت» برنامج لقاءات يعرض مسودات أفلام مكتملة. (ينوه سينماتيك أن النقاش بالإنجليزية).
من الليلة، وكل ليلة، «سينما ع الطريق» تصل إلى الغردقة (الليلة، في قصر الثقافة)، وبكرة المنيا (الجيزويت)، والأحد قصر ثقافة قنا، والاثنين مكتبة مصر بالأقصر، والثلاثاء في أسوان مكتبة مصر، حيث تعرض 3 أفلام قصيرة، وفي كل محطة سيحدث نقاش مع ناقدة أو ناقد تعرفوا على من سيكون أين هنا. «سينما ع الطريق» مبادرة تنظمها جمعية الجيزويت بالتعاون مع مؤسسة ساويرس ومهرجان الجونة.
منصات: شوفوا على «شاهد» فيلم محمد طاهر «32B مشاكل داخلية».
ببلاش: فيلم مفيدة التلاتلي: «صمت القصور»، ومسخرة إلياس سالم، شاهدوا الفيلمين على «أفلامنا.اونلاين»
#دردشة
عمرو عبد الرحمن يتحدث في بودكاست مدى عن أهمية التعامل بجدية مع سيناريو ما بعد 2030.
في الختام، لا يفوتكم معرض حجازي حكاية لا تنتهي في جاليري خان المغربي بكرة فهو مغلق اليوم، وعن رسام الكاريكاتير الذي لا يُنسى أقروا نص وائل عبد الفتاح، وسلام.
The post أرجوك لا تفهمني بسرعة first appeared on Mada Masr.

