تَدَاوَلَتْ وَسَائِلِ التَّوَاصُلِ الاِجْتِمَاعِيِّ فِي الأُرْدُنِّ، عَنْ قَضِيَّةِ احْتِيَالٍ وَاسْتِغْلاَلٍ أَمْنِيٍّ وَإِلِكْتْرُونِيٍّ أَقْدَمَ فِيهَا شَابٌّ أُرْدُنِيٌّ عَلَى خِطْبَةِ 7 فَتَيَاتٍ فِي آنٍ وَاحِدٍ، وَتَوْرِيطِهِنَّ فِي قُرُوضٍ مَالِيَّةٍ لاَ تَقِلُّ عَنْ 3000 دِينَارٍ لِكُلِّ فَتَاةٍ.
وَجَاءَتْ هَذِهِ التَّفَاصِيلُ لِتُسَلِّطَ الضَّوْءَ عَلَى المَخَاطِرِ المُرْتَبِطَةِ بِالاِسْتِغْلاَلِ العَاطِفِيِّ وَالمَالِيِّ وَمُحَاوَلاَتِ الاِحْتِيَالِ بِدَوَاعِي الزَّوَاجِ.
حيث أَنَّ الشَّابَّ المَذْكُورَ اتَّبَعَ أُسْلُوبًا جُرْمِيًّا حَذِرًا لِزَرْعِ الثِّقَةِ فِي نُفُوسِ الضحَايَا؛ إِذْ كَانَ يَقُومُ بِقِرَاءَةِ الفَاتِحَةِ مَعَ كُلِّ فَتَاةٍ عَلَى حِدَةٍ، وَإِيهَامِهِنَّ بِالصِّدْقِ وَالوَعْدِ الرَّسْمِيِّ بِالزَّوَاجِ.
اقرأ أيضاً: "صدمة الطلاق والزواج الثاني".. ربة منزل تنهي حياة طليقها بطعنة قاتلة في "شبرا الخيمة"
وَقام اشاب باسْتَغَلَّال هَذِهِ الثِّقَةَ لِإِقْنَاعِهِنَّ بِسَحْبِ قُرُوضٍ مَالِيَّةٍ مَصْرِفِيَّةٍ بِدَعْوَى مُسَاعَدَتِهِ فِي تَجْهِيزِ المَتَطَلَّبَاتِ المَالِيَّةِ لِلزَّوَاجِ المَزْعُومِ.
وفِي غُضُونِ ذَلِك، شَمِلَتْ أَيْضًا الضَّغْطَ العَاطِفِيَّ وَالنَّفْسِيَّ عَلَى الفَتَيَاتِ لِضَمَانِ اسْتِمْرَارِ تَدَفُّقِ الأَمْواَلِ، لِيَكْتَشِفْنَ لاَحِقًا أَنَّهُنَّ وَقَعْنَ ضَحِيَّةَ شَبَكَةٍ احْتِيَالِيَّةٍ يُدِيرُهَا شَخْصٌ وَاحِدٌ يَرْتَبِطُ بِعِدَّةِ خِطَبَاتٍ فِي التَّوْقِيتِ نَفْسِهِ.
