- أَوْضَحَتِ الْخَارِجِيَّةُ الْبِرِيطَانِيَّةُ سَابِقًا أَنَّ هُنَاكَ تَهْدِيدًا مُتَزَايِدًا يَسْتَهْدِفُ الْمَطَارَاتِ وَالْمُنْشَآتِ الْعَسْكَرِيَّةَ وَالدِّفَاعِيَّةَ وَبُنْيَةَ التَّحْتِيَّةِ لِلطَّاقَةِ فِي أَنْحَاءِ السعودية
أَصْدَرَتْ وِزَارَةُ الْخَارِجِيَّةِ وَالتَّنْمِيَةِ الْبِرِيطَانِيَّةُ، يَوْمَ الْجُمُعَةِ، تَحْدِيثًا طَارِئًا لإِرْشَادَاتِ السَّفَرِ، نَصَحَتْ فِيهِ الْمُوَاطِنِينَ الرَّاغِبِينَ فِي التَّوَجُّهِ إِلَى الْمَمْلَكَةِ الْعَرَبِيَّةِ السَّعُودِيَّةِ بِتَجَنُّبِ السَّفَرِ غَيْرِ الضَّرُورِيِّ إِلَى أَرِاضِيهَا إِلَّا فِي حَالَاتِ الضَّرُورَةِ الْقُصْوَى، فِي إِجْرَاءٍ يَأْتِي ضِمْنَ تَقْيِيمَاتٍ أَمْنِيَّةٍ مُكَثَّفَةٍ لِلأَوْضَاعِ فِي الْمِنْطَقَةِ.
وَجَدَّدَتِ الْوِزَارَةُ الْبِرِيطَانِيَّةُ حَظْرَهَا الصَّارِمَ وَتَحْذِيرَهَا الْمُسْتَمِرَّ مِنَ السَّفَرِ إِلَى الْمَنَاطِقِ الْمُتَاخِمَةِ لِلْحُدُودِ مَعَ الْيَمَنِ، بِمَا فِي ذَلِكَ كَافَّةُ الْمَنَاطِقِ الَّتِي تَقَعُ ضِمْنَ نِطَاقِ 10 كِيلُومِتْرَاتٍ مِنَ الشَّرِيطِ الْحُدُودِيِّ الْمُشْتَرَكِ، مُدَوِّنَةً دَعْوَةَ الرَّعَايَا إِلَى مُرَاجَعَةِ صَفْحَةِ التَّحْذِيرَاتِ وَالتَّأْمِينِ الْمُعْتَمَدَةِ.
اقرأ أيضاً: الخارجية الإيرانية: لا دور لطهران في هجمات الحوثيين على السعودية
تَحْدِيثُ إِرْشَادَاتِ السَّفَرِ اللَّنْدَنِيَّةِ.. كَوَالِيسُ الدَّعْوَةِ الْبِرِيطَانِيَّةِ لِمُغَادَرَةِ الْمَمْلَكَةِ بَرًّا
وَتَأْتِي هَذِهِ التَّحْذِيرَاتُ الْمُشَدَّدَةُ عَقِبَ "حَادِثٍ خطير" وَقَعَ فِي مَطَارِ الْمَلِكِ خَالِدٍ الدَّوْلِيِّ فِي 10 أُكْتُوبَر/تِشْرِينَ الأَوَّلِ الْجَارِي، حَيْثُ نَصَحَتْ لَنْدَنُ الْمُوَاطِنِينَ الْبِرِيطَانِيِّينَ بِالاِبْتِعَادِ عَنِ الْمَطَارِ إِلَى حِينِ التَّأَكُّدِ مِنْ أَمْنِهِ وَاتِّبَاعِ إِرْشَادَاتِ السُّلُطَاتِ.
وَأَوْضَحَتِ الْخَارِجِيَّةُ الْبِرِيطَانِيَّةُ سَابِقًا أَنَّ هُنَاكَ تَهْدِيدًا مُتَزَايِدًا يَسْتَهْدِفُ الْمَطَارَاتِ وَالْمُنْشَآتِ الْعَسْكَرِيَّةَ وَالدِّفَاعِيَّةَ وَبُنْيَةَ التَّحْتِيَّةِ لِلطَّاقَةِ فِي أَنْحَاءِ الْمَمْلَكَةِ، بِمَا فِي ذَلِكَ أَبْهَا وَجَازَانُ وَنَجْرَانُ وَالرِّيَاضُ وَجُدَّةُ وَالدَّمَّامُ وَيَنْبُعُ، فَضْلًا عَنِ الْمِلَاحَةِ فِي الْبَحْرِ الأَحْمَرِ.
وَنَبَّهَتِ الْوِزَارَةُ إِلَى أَنَّ تَنَامِيَ الْهَجَمَاتِ الصَّارُوخِيَّةِ وَالْمُسَيَّرَاتِ الَّتِي يُطْلِقُهَا الْحُوثِيُّونَ مُنْذُ 13 يُولْيُو/تَمُّوزَ يَجْعَلُ احْتِمَالِيَّةَ وُقُوعِ ضَرَبَاتٍ إِضَافِيَّةٍ عَلَى الْمَطَارَاتِ مُرَجَّحَةً جِدًّا، مِمَّا يَتَسَبَّبُ فِي اضْطِرَابَاتٍ وَإِلْغَاءَاتٍ وَاسِعَةٍ لِلرَّحَلَاتِ الْجَوِّيَّةِ.
وَبَدَلًا مِنْ اعْتِمَادِ الْمَطَارَاتِ الدَّاخِلِيَّةِ، دَعَتِ السُّلُطَاتُ الْبِرِيطَانِيَّةُ رَعَايَاهَا الرَّاغِبِينَ فِي الْمُغَادَرَةِ إِلَى التَّفْكِيرِ فِي السَّفَرِ بَرًّا إِلَى دَوْلَةٍ مُجَاوِرَةٍ، وَالأَخْذِ بِالتَّخْطِيطِ الدَّقِيقِ لِمُتَطَلَّبَاتِ الدُّخُولِ وَالْخُرُوجِ وَفْقَ صَفْحَةِ الْمَخَاطِرِ الإِقْلِيمِيَّةِ.
