خَيَّمَتْ حَالَةٌ مِنَ الحُزْنِ وَالأَسَى عَلَى عَائِلَاتٍ أُرْدُنِيَّةٍ إِثْرَ وَفَاةِ سِتَّةِ شُبَّانٍ فِي حَوَادِثَ وَظُرُوفٍ مُؤْلِمَةٍ مُتَفَرِّقَةٍ دَاخِلَ المَمْلَكَةِ وَخَارِجِهَا، كَانَ مِنْ بَيْنِهِمْ طَالِبُ طِبٍّ، وَطَبِيبٌ، وَمُهَنْدِسَانِ، فِي سِلْسِلَةٍ مِنَ الأَنْبَاءِ الصَّادِمَةِ الَّتِي أَلَمَّتْ بِذَوِيهِمْ وَزُمَلَائِهِمْ؛ حَيْثُ تَوَزَّعَتْ حَالَاتُ الوَفَاةِ بَيْنَ الأُرْدُنِّ، وَإِنْدُونِيسْيَا، وَالوِلَايَاتِ المُتَّحِدَةِ الأَمْرِيكِيَّةِ، وَالمَمْلَكَةِ العَرَبِيَّةِ السَّعُودِيَّةِ، وَدَوْلَةِ قَطَرَ، نَتِيجَةَ حَوَادِثِ سَيْرٍ مُؤْسِفَةٍ، وَصَعْقَةٍ كَهْرَبَائِيَّةٍ، وَنَوْبَةٍ قَلْبِيَّةٍ غَيَّبَتْهُمْ فِي مُقْتَبَلِ أَعْمَارِهِمْ وَقَبْلَ اسْتِكْمَالِ طُمُوحَاتِهِمْ.
حَوَادِثُ السَّيْرِ تَخْطَفُ 4 شُبَّانٍ.. مَآسٍ عَلَى طُرُقَاتِ المَمْلَكَةِ وَالمَهْجَرِ
شَهِدَتِ الطُّرُقَاتُ وَفَاةَ أَرْبَعَةٍ مِنَ الشُّبَّانِ الأُرْدُنِيِّينَ فِي حَوَادِثِ اصْطِدَامٍ وَتَصَادُمٍ مُتَفَرِّقَةٍ:
فَاجِعَةُ حَادِثِ إِنْدُونِيسْيَا (مُحَمَّد عَطْوَة): تُوُفِّيَ الشَّابُّ الأُرْدُنِيُّ مُحَمَّد أَدِيب دَرْوِيش عَطْوَة إِثْرَ حَادِثِ سَيْرٍ فِي إِنْدُونِيسْيَا وَقَعَ فِي 12 تِشْرِينَ الأَوَّلِ / أُكْتُوبَرَ 2026؛ حَيْثُ أَعْلَنَتْ عَائِلَتُهُ أَنَّ تَشْيِيعَ جُثْمَانِهِ تَقَرَّرَ اليَوْمَ الأَرْبِعَاءَ عَقِبَ صَلَاةِ الظُّهْرِ مِنْ مَسْجِدِ نَمِر أَبُو حَسَّان فِي ضَاحِيَةِ اليَاسَمِينِ بِعَمَّانَ إِلَى مَقْبَرَةِ سَحَابَ الإِسْلَامِيَّةِ، عَلَى أَنْ يَقْتَصِرَ قَبُولُ التَّعَازِي فِي المَقْبَرَةِ فَقَطْ.
رَحِيلُ المُهَنْدِسِ مَالِك الطِّيطِي فِي أَمْرِيكَا: فَقَدَتِ الأَوْسَاطُ الشَّبَابِيَّةُ المُهَنْدِسَ الأُرْدُنِيَّ مَالِك مُحَمَّد الطِّيطِي (ابْنَ شَقِيقِ النَّائِبِ السَّابِقِ مَحْمُود الطِّيطِي)، الَّذِي قَضَى نَحْبَهُ فِي حَادِثِ سَيْرٍ أَلِيمٍ دَاخِلَ الوِلَايَاتِ المُتَّحِدَةِ الأَمْرِيكِيَّةِ.
المُهَنْدِسُ مَشْهُور البِشْتَاوِي فِي السَّعُودِيَّةِ: شَهِدَتِ المَمْلَكَةُ العَرَبِيَّةُ السَّعُودِيَّةُ وَفَاةَ المُهَنْدِسِ مَشْهُور نَايِف بَخِيت البِشْتَاوِي (نَجْلِ المُمَرِّضِ نَايِف بَخِيت أَبُو ضِيَاء) نَتِيجَةَ تَعَرُّضِهِ لِحَادِثِ سَيْرٍ مُرَوِّعٍ.
الطَّبِيبُ أَحْمَد المَعَايِطَة عَلَى الصَّحْرَاوِيِّ: تُوُفِّيَ فِي الدَّاخِلِ الأُرْدُنِيِّ الدُّكْتُور أَحْمَد يَاسِين المَعَايِطَة، البَالِغُ مِنَ العُمْرِ 26 عَاماً، إِثْرَ تَعَرُّضِهِ لِحَادِثِ سَيْرٍ عَلَى الطَّرِيقِ الصَّحْرَاوِيِّ، لِتَنْتَهِيَ مَسِيرَتُهُ الطِّبِّيَّةُ الوَاعِدَةُ فِي عُمُرِ الزُّهُورِ.
صَعْقَةٌ كَهْرَبَائِيَّةٌ تُطْفِئُ حُلْمَ طَبِيبِ المُسْتَقْبَلِ.. رَحِيلُ عَوْن العَدْوَان
فَقَدَتِ الجَامِعَةُ الأُرْدُنِيَّةُ أَحَدَ طَلَبَتِهَا فِي كُلِّيَّةِ الطِّبِّ فِي حَادِثٍ مَأْسَاوِيٍّ غَيْرِ مُتَوَقَّعٍ:
حَادِثَةُ الرِّحْلَةِ التَّرْفِيهِيَّةِ: أَسْلَمَ طَالِبُ السَّنَةِ الثَّالِثَةِ فِي كُلِّيَّةِ الطِّبِّ بِالجَامِعَةِ الأُرْدُنِيَّةِ، عَوْن مُحَمَّد العَدْوَان، الرُّوحَ إِثْرَ تَعَرُّضِهِ لِصَعْقَةٍ كَهْرَبَائِيَّةٍ مُبَاغِتَةٍ أَمْسِ أَثْنَاءَ مُمَارَسَتِهِ السِّبَاحَةَ خِلَالَ رِحْلَةٍ تَرْفِيهِيَّةٍ.
مَحَطَّةُ العِنَايَةِ الحَثِيثَةِ: كَانَ الفَقِيدُ قَدْ نُقِلَ عَلَى عَفْلَةٍ إِلَى المُسْتَشْفَى وَأُدْخِلَ قِسْمَ العِنَايَةِ المُرَكَّزَةِ لِتَلَقِّي العِلَاجِ وَسْطَ دَعَوَاتٍ وَاسِعَةٍ بِالشِّفَاءِ مِنْ زُمَلَائِهِ وَأَسَاتِذَتِهِ، قَبْلَ أَنْ يَنْتَهِيَ المَسَارُ الطِّبِّيُّ بِإِعْلَانِ وَفَاتِهِ، مِمَّا أَشَاعَ حُزْناً عَمِيقاً دَاخِلَ أَرْوِقَةِ الكُلِّيَّةِ.
نَوْبَةٌ قَلْبِيَّةٌ فِي قَطَرَ.. جُثْمَانُ رَامِي الغَزَّاوِي يُوَارَى الثَّرَى فِي أَرْضِ الوَطَنِ
خَطَفَ المَوْتُ المُفَاجِئُ أَحَدَ الشُّبَّانِ الأُرْدُنِيِّينَ المُغْتَرِبِينَ فِي دَوْلَةِ قَطَرَ:
أَزْمَةٌ صِحِّيَّةٌ دَاهَمَتْهُ فِي الدَّوْحَةِ: تُوُفِّيَ الشَّابُّ رَامِي هِشَام فَنَدِي الغَزَّاوِي إِثْرَ تَعَرُّضِهِ لِنَوْبَةٍ قَلْبِيَّةٍ حَادَّةٍ مُفَاجِئَةٍ أَثْنَاءَ إِقَامَتِهِ وَوُجُودِهِ فِي دَوْلَةِ قَطَرَ.
اقرأ أيضاً: ذوو الفقيد عون العدوان يطلقون مبادرة لإحياء السنة النبوية والتخفيف من أعباء العزاء
مَرَاسِمُ الدَّفْنِ فِي الصِّنَاعِيَّةِ: وَصَلَ جُثْمَانُ الفَقِيدِ إِلَى المَمْلَكَةِ تَمْهِيداً لِتَشْيِيعِهِ اليَوْمَ الأَرْبِعَاءَ عَقِبَ صَلَاةِ العَصْرِ مِنْ مَسْجِدِ صُبْحِي أَمِين إِلَى مَقْبَرَةِ المَدِينَةِ الصِّنَاعِيَّةِ، حَيْثُ يُوَارَى الثَّرَى بَيْنَ أَهْلِهِ وَمُحِبِّيهِ.
تُجَسِّدُ هَذِهِ المَشَاهِدُ المَأْسَاوِيَّةُ حَجْمَ لَوْعَةِ الفَقْدِ الَّتِي اخْتَبَرَتْهَا الأُسَرُ الأُرْدُنِيَّةُ بِرَحِيلِ نُخْبَةٍ مِنْ طَاقَاتِ الشَّبَابِ فِي مَيْدَانِ العِلْمِ وَالعَمَلِ، تَارِكِينَ وَرَاءَهُمْ ذِكْرَيَاتٍ مُؤْلِمَةً وَأَحْلَاماً لَمْ يُمْهِلْهُمُ القَدَرُ لِإِتْمَامِهَا.
