المومني: دم كل مواطن أردني غال وحياة المواطنين وأمنهم أولوية لا تهاون فيها والجناة لا يمثلون مجتمعنا
أَكَّدَ وَزِيرُ الِاتِّصَالِ الْحُكُومِيِّ، النَّاطِقُ الرَّسْمِيُّ بِاسْمِ الْحُكُومَةِ الْأُرْدُنِيَّةِ، مُحَمَّدُ حُسَيْن الْمُومَنِي، أَنَّ دَمَ كُلِّ مُوَاطِنٍ أُرْدُنِيٍّ غَالٍ، وَأَنَّ حَيَاةَ الْأُرْدُنِيِّينَ وَأَمْنَهُمْ وَسَلَامَتَهُمْ فَوْقَ كُلِّ اعْتِبَارٍ، مُشَدِّداً عَلَى أَنَّ حِمَايَةَ أَرْوَاحِ الْمُواطِنِينَ وَصَوْنَ أَمْنِهِمْ وَطُمَأْنِينَتِهِمْ تُمَثِّلُ مَسْؤُولِيَّةَ الدَّوْلَةِ وَأَوْلَوِيَّتَهَا الْقُصْوَى الَّتِي لَا تَهَاوُنَ فِيهَا مُطْلَقاً تَحْتَ أَيِّ ظَرْفٍ مِنَ الظُّرُوفِ.
وَأَوْضَحَ الْمُومَنِي، فِي سِلْسِلَةِ بَيَانَاتٍ وَمَنْشُورَاتٍ نَشَرَهَا عَبْرَ حِسَابِهِ الرَّسْمِيِّ عَلَى مِنَصَّةِ "إِكْس"، أَنَّ الْحُكُومَةَ تُدِينُ بِأَشَدِّ الْعِبَارَاتِ هَذَا الْعَمَلَ الْإِرْهَابِيَّ الْجَبَانَ الَّذِي اسْتَهْدَفَ مُوَاطِنِينَ أَبْرِيَاءَ، جَازِماً بِأَنَّ هَذِهِ الْجَرِيمَةَ النَّكْرَاءَ تُعَدُّ اعْتِدَاءً صَارِخاً وَمُبَاشِراً عَلَى الْأُرْدُنِّ بِأَسْرِهِ، وَأَنَّ اسْتِهْدَافَ الْأَبْرِيَاءِ وَالِاعْتِدَاءَ عَلَى أَرْوَاحِهِمْ فِعْلٌ مُدانٌ لَا يُمْكِنُ تَبْرِيرُهُ تَحْتَ أَيِّ ذَرِيعَةٍ أَوْ مُسَمَّى، كَمَا أَنَّهُ يَتَنَافَى كُلِّيَّاً مَعَ كَافَّةِ الْقِيَمِ الْإِنْسَانِيَّةِ وَالدِّينِيَّةِ وَالْأَخْلَاقِيَّةِ الَّتِي تَقُومُ عَلَيْهَا الْمُجْتَمَعَاتُ الْحَيَّةُ.
وَشَدَّدَ الِاتِّصَالِ الْحُكُومِيِّ عَلَى أَنَّ "مُرْتَكِبِي هَذِهِ الْجَرِيمَةِ لَا يُمَثِّلُونَ الْأُرْدُنِيِّينَ، وَلَا يُعَبِّرُونَ عَنْ قِيَمِهِمْ وَأَخْلَاقِهِمْ الْأَصِيلَةِ، وَلَا عَنْ تَارِيخِ مُجْتَمَعِنَا الْقَائِمِ عَلَى التَّآخِي وَالْعَيْشِ الْمُشْتَرَكِ وَالْمُوَاطَنَةِ الْمُتَسَاوِيَةِ وَاحْتِرَامِ كَرَامَةِ الْإِنْسَانِ"، مُعْتَبِراً أَنَّ هَؤُلَاءِ الْجُنَاةَ مَعْزُولُونَ تَمَاماً عَنِ الْهُوِيَّةِ الْوَطَنِيَّةِ الْجَامِعَةِ الَّتِي رَسَّخَتْ مَفَاهِيمَ التَّسَامُحِ وَالْأُخُوَّةِ بَيْنَ أَبْنَاءِ الشَّعْبِ الْوَاحِدِ طَوَالَ تَارِيخِهِ الْمَجِيدِ الْمُشَرِّفِ.
كَمَا لَفَتَ الدُّكْتُورُ الْمُومَنِي إِلَى أَنَّ مَا عَبَّرَ عَنْهُ أَبْنَاءُ وَبَنَاتُ الْوَطَنِ فِي مُخْتَلَفِ الْمُحَافَظَاتِ مِنِ اسْتِنْكَارٍ وَاسْتِهْجَانٍ وَاسِعَيْنِ لِهَذَا الْعَمَلِ الْإِرْهَابِيِّ، وَرَفْضٍ قَاطِعٍ وَحَاسِمٍ لَهُ، لَا يُمَثِّلُ إِلَّا أَصْدَقَ دَلِيلٍ وَأَبْلَغَ بُرْهَانٍ عَلَى أَنَّ هَذِهِ الْأَفْعَالَ دَخِيلَةٌ وَغَرِيبَةٌ تَمَاماً عَنْ مُجْتَمَعِنَا وَقِيَمِهِ الرَّاسِخَةِ، مُؤَكِّداً أَنَّ الْأُرْدُنِيِّينَ جَمِيعاً يَقِفُونَ الْيَوْمَ صَفّاً وَاحِداً مَنِيعاً فِي رَفْضِ الْإِرْهَابِ وَالتَّطَرُّفِ وَالْعُنْفِ، مُسْتَنِدِينَ إِلَى وَعْيِهِمْ الْوَطَنِيِّ لِحِمَايَةِ جَبْهَتِهِمْ الدَّاخِلِيَّةِ وَتَمَاسُكِهَا.
وقال النَّاطِقُ الرَّسْمِيُّ بِاسْمِ الْحُكُومَةِ تَأْكِيدَاتِهِ بِالتَّشْدِيدِ عَلَى أَنَّ الدَّوْلَةَ الْأُرْدُنِيَّةَ سَتَبْقَى سَدّاً مَنِيعاً فِي وَجْهِ أَيِّ تَهْدِيدٍ يَسْتَهْدِفُ سَلَامَةَ الْمُواطِنِينَ أَوْ يُحَاوِلُ بَثَّ الْفُرْقَةِ فِي صُفُوفِهِمْ، مُشِيراً إِلَى أَنَّ حَالَةَ التَّلَاحُمِ الشَّعْبِيِّ وَالْإِجْمَاعِ الْوَطَنِيِّ تُشَكِّلَانِ الرَّكِيزَةَ الْأَسَاسِيَّةَ فِي إِفْشَالِ مَخَاطِرِ التَّطَرُّفِ، لِيَبْقَى الْأُرْدُنُ دَوْماً أُنْمُوذَجاً ثَابِتاً لِلْأَمَانِ وَالسِّلْمِ الْأَهْلِيِّ وَالْعَيْشِ الْمُشْتَرِكِ الَّذِي يَسْتَعْصِي عَلَى كُلِّ مُحَاوَلَاتِ الْغَدْرِ وَالْإِرْهَابِ، وَحَامِياً لِحُقُوقِ أَبْنَائِهِ فِي حَيَاةٍ كَرِيمَةٍ وَآمِنَةٍ.
