أَعْلَنَتْ وِزَارَةُ الدَّاخِلِيَّةِ فِي المَمْلَكَةِ العَرَبِيَّةِ السُّعُودِيَّةِ، يَوْمَ السَّبْتَ، تَنْفِيذَ حُكْمِ القَتْلِ تَعْزِيراً بِحَقِّ خَمْسَةِ مُوَاطِنِينَ؛ إِثْرَ إِدَانَتِهِمْ قَضَائِيّاً بِارْتِكَابِ جَرَائِمَ إِرْهَابِيَّةٍ شَمِلَتِ اسْتِهْدَافَ رِجَالِ الأَمْنِ وَالمَقَارِّ الأَمْنِيَّةِ، وَحِيَازَةَ الأَسْلِحَةِ وَالمُتَفَجِّرَاتِ، وَتَمْوِيلَ أَنْشِطَةٍ تَمَسُّ اسْتِقْرَارَ المَمْلَكَةِ، وَذَلِكَ عَقِبَ اسْتِيفَاءِ كَافَّةِ دَرَجَاتِ التَّقَاضِي وَصُدُورِ أَمْرٍ مَلَكِيٍّ بِإِنْفَاذِ الأَحْكَامِ.
لَائِحَةُ الِاتِّهَامَاتِ الجِنَائِيَّةِ.. اسْتِهْدَافُ الدَّوْرِيَّاتِ وَتَمْوِيلُ الخَلَايَا
كَشَفَ بَيَانُ وِزَارَةِ الدَّاخِلِيَّةِ عَنْ حُزْمَةِ الجَرَائِمِ وَالأَفْعَالِ الإِرْهَابِيَّةِ الَّتِي تَوَرَّطَ فِيهَا المُدَانُونَ:
الِانْضِمَامُ لِتَنْظِيمٍ خَارِجِيٍّ: ثُبُوتُ انْخِرَاطِ الجُنَاةِ فِي تَنْظِيمٍ إِرْهَابِيٍّ خَارِجِيٍّ وَالعَمَلِ لِصَالِحِهِ لِتَنْفِيذِ أَهْدَافٍ عُدْوَانِيَّةٍ دَاخِلَ البِلَادِ.
إِطْلَاقُ النَّارِ بِقَصْدِ القَتْلِ: مُبَاشَرَةُ إِطْلَاقِ النَّارِ عِدَّةَ مَرَّاتٍ عَلَى رِجَالِ الأَمْنِ وَالمَرْكَبَاتِ وَالدَّوْرِيَّاتِ الشُّرَطِيَّةِ، بِقَصْدِ إِزْهَاقِ الأَرْوَاحِ وَتَعْطِيلِ جُهُودِ فَرْضِ النِّظَامِ.
حِيَازَةُ السِّلَاحِ وَالدَّعْمُ المَالِيُّ: حِيَازَةُ الأَسْلِحَةِ وَالذَّخِيرَةِ الحَيَّةِ وَالمَوَادِّ المُتَفَجِّرَةِ، إِضَافَةً إِلَى تَوْفِيرِ الدَّعْمِ المَالِيِّ وَاللُّوجِسْتِيِّ لِتَمْوِيلِ وَتَنْفِيذِ عَمَلِيَّاتٍ إِرْهَابِيَّةٍ دَاخِلَ المَمْلَكَةِ.
هُوِيَّاتُ المَحْكُومِينَ.. مَسَارٌ قَضَائِيٌّ بَاتٌّ وَإِنْفَاذٌ بِأَمْرٍ مَلَكِيٍّ
فَصَّلَتِ الوِزَارَةُ المَرَاحِلَ القَانُونِيَّةَ الَّتِي مَرَّتْ بِهَا القَضِيَّةُ وُصُولاً إِلَى التَّنْفِيذِ النِّهَائِيِّ:
قَائِمَةُ المُنَفَّذِ بِحَقِّهِمُ الحُكْمُ: شَمِلَ القَرَارُ كُلاًّ مِنْ:
مُحَمَّد بْن مُنِير بْن مُحَمَّد الزَّاهِر.
عَلِيّ بْن عَبْدِ رَبِّ الحُسَيْن الشَّيْخ.
حَسَن بْن زَكِيِّ بْن مُحَمَّد الفَرَج.
رِضَا بْن مُحَمَّد بْن عَلِيٍّ آل أَبُو عَبْدِ اللَّهِ.
عَلِيّ بْن حَسَن بْن أَحْمَد آل رِبْح.
إِدَانَةٌ قَضَائِيَّةٌ مُؤَيَّدَةٌ: أَسْفَرَتِ التَّحْقِيقَاتُ عَنْ تَوْجِيهِ الِاتِّهَامِ الرَّسْمِيِّ لِلْمَذْكُورِينَ، حَيْثُ أَصْدَرَتِ المَحْكَمَةُ المُخْتَصَّةُ بِحَقِّهِمْ صُكُوكاً تَقْضِي بِالقَتْلِ تَعْزِيراً، وَجَرَى تَأْيِيدُ الأَحْكَامِ عَبْرَ مَحْكَمَةِ الِاسْتِئْنَافِ ثُمَّ المَحْكَمَةِ العُلْيَا.
إِنْفَاذُ الأَمْرِ المَلَكِيِّ: صَدَرَ أَمْرٌ مَلَكِيٌّ بِإِنْفَاذِ مَا تَقَرَّرَ شَرْعاً وَأُيِّدَ مِنْ مَرْجِعِهِ؛ حَيْثُ جَرَى تَنْفِيذُ حُكْمِ القَتْلِ تَعْزِيراً بِحَقِّ المَحْكُومِ عَلَيْهِمْ يَوْمَ السَّبْتِ 17 تِشْرِينَ الأَوَّلِ/أُكْتُوبَر 2026.
تَأْكِيدَاتُ "الدَّاخِلِيَّةِ".. اسْتِتْبَابُ الأَمْنِ وَتَحْذِيرٌ حَازِمٌ
شَدَّدَتِ السُّلُطَاتُ الأَمْنِيَّةُ عَلَى ثَوَابِتِ المَمْلَكَةِ فِي التَّصَدِّي الحَاسِمِ لِلْمَسَاسِ بِالسِّلْمِ العَامِّ:
صَوْنُ أَمْنِ المُجْتَمَعِ: أَكَّدَتْ وِزَارَةُ الدَّاخِلِيَّةِ حِرْصَ حُكُومَةِ المَمْلَكَةِ عَلَى اسْتِتْبَابِ الأَمْنِ، وَتَحْقِيقِ العَدْلِ، وَتَوْقِيعِ أَحْكَامِ الشَّرِيعَةِ بِحَقِّ كُلِّ مَنْ يَعْتَدِي عَلَى الآمِنِينَ أَوْ يُهَدِّدُ كِيَانَ الدَّوْلَةِ.
رَدْعُ العَنَاصِرِ التَّخْرِيبِيَّةِ: وَجَّهَتِ الوِزَارَةُ تَحْذِيراً جَازِماً لِكُلِّ مَنْ تُسَوِّلُ لَهُ نَفْسُهُ الإِقْدَامَ عَلَى مِثْلِ هَذِهِ الجَرَائِمِ الإِرْهَابِيَّةِ، مُؤَكِّدَةً أَنَّ العِقَابَ الشَّرْعِيَّ الصَّارِمَ سَيَكُونُ مَصِيرَهُ المَحْتُومَ.
