يمن مونيتور / قسم الأخبار
اتهمت قبائل خولان الطيال جماعة الحوثيين بالمسؤولية عن مقتل أربعة من أبنائها في العاصمة اليمنية صنعاء، بينهم الشيخان عبدالقوي مهدي غنيم وعلي صالح مرشد، ودعت إلى اجتماع قبلي عاجل السبت لتوحيد الموقف والمطالبة بمحاسبة المسؤولين عن الحادثة.
وقالت القبائل، في بيان صدر الخميس، إن مقتل الرجال الأربعة وقع في 15 أكتوبر، مشيرة إلى أن المعلومات الأولية تفيد بأن الحادثة وقعت عقب عملية استدراج.
ودعت القبائل مشايخ خولان الطيال وعقالها ووجهاءها إلى اجتماع السبت 17 أكتوبر، في مكان يحدده بنو غنيم ومسور، بهدف تنسيق موقف قبلي موحد للمطالبة بحقوق الضحايا وإنصاف أسرهم ومحاسبة المتورطين.
ورفض البيان ما وصفه بالاتهامات المتداولة بحق الشيخ عبدالقوي غنيم ومرافقيه، مؤكداً أن تلك المزاعم، بما فيها الادعاءات المتعلقة بالتعامل مع أطراف معادية، لا تبرر القتل خارج إطار القضاء أو تصفية الحسابات.
وطالبت القبائل بكشف ملابسات الحادثة ومحاسبة جميع من خططوا لها أو حرضوا عليها أو نفذوها أو ساعدوا في ارتكابها، محذرة من أن استهداف مشايخ القبائل ووجهائها قد يؤدي إلى تصعيد يمس السلم الاجتماعي والعلاقات القبلية.
كما دعت قبائل اليمن ومشايخها إلى إدانة الحادثة والتضامن مع أسر القتلى، مؤكدة في الوقت نفسه تمسكها بوحدة الصف وضبط النفس ورفض جر القبائل إلى صراعات أوسع.
وكانت مصادر محلية، أفادت بمقتل الشيخ عبدالقوي مهدي غنيم من مشايخ مسور في خولان الطيال وبرفقته الشيخ صالح القصري وعلي مرشد داخل منزله، حيت تبنى الحوثيون عملية مقتلهم عبر وزارة داخليتهم في صنعاء بتهم تشكيل خلية لتنفيذ تفجيرات ورصد أهداف ورفع إحداثيات.
