أَكَّدَ جَلَالَةُ الْمَلِكِ عَبْدُ اللهِ الثَّانِي أَنَّ الْأُرْدُنَّ سَيُوَاجِهُ الْعَمَلَ الْإِرْهَابِيَّ الَّذِي اسْتَهْدَفَ مُحَافَظَةَ الْكَرَكِ بِأَشَدِّ الْعُقُوبَاتِ، مُشَدِّدًا عَلَى أَنَّ وَحْدَةَ الْأُرْدُنِّيِّينَ وَصَلَابَتَهُمْ سَتُفْشِلَانِ أَيَّ مُحَاوَلَةٍ لِلْمَسَاسِ بِصَفِّهِمُ الْوَطَنِيِّ.
وَقَالَ الْمَلِكُ، فِي مَنْشُورٍ عَبْرَ مِنَصَّةِ إِكْس، إِنَّ مَنْ تَوَهَّمَ أَنَّ رَصَاصَ الْغَدْرِ سَيَشُقُّ صَفَّ الْأُرْدُنِّيِّينَ "خَابَ مَسْعَاهُ أَمَامَ صَلَابَتِنَا وَوَحْدَتِنَا"، مُؤَكِّدًا أَنَّ جَمِيعَ الْأُرْدُنِّيِّينَ مِنْ شَمَالِ الْوَطَنِ إِلَى جَنُوبِهِ شُرَكَاءُ الْأَرْضِ وَالْمَوْقِفِ، وَلَنْ يَنْفُذَ بَيْنَهُمُ الْغَدْرُ.
وَأَعْرَبَ جَلَالَتُهُ عَنْ أَحَرِّ التَّعَازِي لِذَوِي الشُّهَدَاءِ، مُتَمَنِّيًا الشِّفَاءَ لِلْمُصَابِينَ، مُؤَكِّدًا أَنَّ دَمَ الْأُرْدُنِّيِّ غَالٍ، وَأَنَّ الْأُرْدُنَّ سَيَضْرِبُ بِيَدٍ مِنْ حَدِيدٍ كُلَّ مَنْ يَتَطَاوَلُ عَلَى الْبِلَادِ.
