- تَقَدَّمَتِ الوِزَارَةُ بِخَالِصِ التَّعَازِي وَصَادِقِ المُوَاسَاةِ إِلَى المَمْلَكَةِ قِيَادَةً وَشَعْبًا وَإِلَى أُسَرِ الضَّحَايَا، مُعْرِبَةً عَنْ تَمَنِّيَاتِهَا بِالشِّفَاءِ العَاجِلِ لِلْمُصَابِينَ
أَدَانَتْ سُورِيَا بِأَشَدِّ العِبَارَاتِ الهُجُومَ الإِرْهَابِيَّ الَّذِي اسْتَهْدَفَ كَنِيسَةَ "حَمُّود" فِي مُحَافَظَةِ الكَرِكِ جَنُوبِيَّ الأُرْدُنِّ، وَأَسْفَرَ عَنْ سُقُوطِ عَدَدٍ مِنَ الضَّحَايَا وَالمُصَابِينَ.
وَأَكَّدَتْ وِزَارَةُ الخَارِجِيَّةِ وَالمُغْتَرِبِينَ السُّورِيَّةُ، فِي بَيَانٍ الجُمُعَةَ، تَضَامُنَ سُورِيَا الكَامِلَ وَوُقُوفَهَا التَّامَّ إِلَى جَانِبِ الـمَمْلَكَةِ الأُرْدُنِيَّةِ الهَاشِمِيَّةِ قِيَادَةً وَشَعْبًا فِي مُوَاجَهَةِ كُلِّ مَا يَمَسُّ أَمْنَهَا وَاسْتِقْرَارَهَا وَنَسِيجَهَا الوَطَنِيَّ، مُؤَكِّدَةً رَفْضَهَا القَاطِعَ لِكُلِّ أَشْكَالِ الإِرْهَابِ الَّتِي تَسْتَهْدِفُ أَمْنَ المواطنين.
وَتَقَدَّمَتِ الوِزَارَةُ بِخَالِصِ التَّعَازِي وَصَادِقِ المُوَاسَاةِ إِلَى المَمْلَكَةِ قِيَادَةً وَشَعْبًا وَإِلَى أُسَرِ الضَّحَايَا، مُعْرِبَةً عَنْ تَمَنِّيَاتِهَا بِالشِّفَاءِ العَاجِلِ لِلْمُصَابِينَ وَدَوَامِ الأَمْنِ وَالِاسْتِقْرَارِ لِلأُرْدُنِّ.
