أَوْضَحَ النَّاطِقُ الإِعْلَامِيُّ بِاسْمِ مُدِيرِيَّةِ الأَمْنِ العَامِّ تَفَاصِيلَ وَمُلَابَسَاتِ حَادِثَةِ الِاعْتِدَاءِ عَلَى حَدَثٍ بِوَاسِطَةِ أَدَاةٍ حَادَّةٍ فِي العَاصِمَةِ عَمَّانَ؛ مُؤَكِّداً أَنَّ الحَدَثَ يَتَمَتَّعُ بِحَالَةٍ صِحِّيَّةٍ جَيِّدَةٍ عَقِبَ إِسْعَافِهِ وَتَلَقِّيهِ العِلَاجَ اللَّازِمَ، فِيمَا أَلْقَتِ الأَجْهِزَةُ الأَمْنِيَّةُ القَبْضَ عَلَى الشَّخْصَيْنِ المُتَوَرِّطَيْنِ فِي الوَاقِعَةِ وَتَمَّ تَوْقِيفُهُمَا قَضَائِيّاً دَاخِلَ أَحَدِ مَرَاكِزِ الإِصْلَاحِ وَالتَّأْهِيلِ.
بَلَاغٌ لِشُرْطَةِ شَمَالِ عَمَّان.. تَغْيِيرُ مَسَارِ الحَافِلَةِ وَاعْتِدَاءٌ بِأَدَاةٍ حَادَّةٍ
كَشَفَتِ التَّحْقِيقَاتُ الأَمْنِيَّةُ الأَوَّلِيَّةُ تَفَاصِيلَ الحَادِثَةِ الَّتِي بَدَأَتْ بِإِخْطَارٍ رَسْمِيٍّ إِلَى المَرَافِقِ الشُّرَطِيَّةِ:
تَلَقِّي الإِخْطَارِ الأَمْنِيِّ: وَرَدَ بَلَاغٌ إِلَى مُدِيرِيَّةِ شُرْطَةِ شَمَالِ عَمَّانَ، يَوْمَ الِاثْنَيْنِ المُمُوَافِقِ 12 تِشْرِينَ الأَوَّلِ/أُكْتُوبَر 2026، يُفِيدُ بِتَعَرُّضِ حَدَثٍ يَبْلُغُ مِنَ العُمْرِ 13 عَاماً لِلِاعْتِدَاءِ بِالضَّرْبِ بِأَدَاةٍ حَادَّةٍ، حَيْثُ نُقِلَ عَلَى الفَوْرِ إِلَى المُسْتَشْفَى لِتَقْدِيمِ الرِّعَايَةِ الطِّبِّيَّةِ اللَّازِمَةِ، وَتَبَيَّنَ أَنَّ وَضْعَهُ الصِّحِّيَّ مُسْتَقِرٌّ.
إِفَادَةُ الحَدَثِ المُصَابِ: أَفَادَ الفَتَى خِلَالَ التَّحْقِيقِ مَعَهُ أَنَّ الشَّخْصَ الَّذِي اعْتَدَى عَلَيْهِ حَضَرَ رِفْقَةَ السَّائِقِ المُعْتَادِ لِحَافِلَةِ نَقْلٍ صَغِيرَةٍ (بَاصٍ) تَعَاقَدَ مَعَهُ ذَوُوهُ لِإِيصَالِهِ وَزُمَلَائِهِ إِلَى المَدْرَسَةِ.
مُحَاوَلَةُ الهَرَبِ وَتَغْيِيرُ الوُجْهَةِ: عِنْدَ صُعُودِ الطُّلَّابِ، قَامَ الشَّخْصُ المَذْكُورُ بِقِيَادَةِ المَرْكَبَةِ وَتَغْيِيرِ مَسَارِهَا عِوَضاً عَنْ إِيصَالِهِمْ إِلَى مَنَازِلِهِمْ، مُتَّجِهاً نَحْوَ مِنْطَقَةِ طَارِقٍ بِذَرِيعَةِ إِصْلَاحِ الحَافِلَةِ، وَعِنْدَمَا حَاوَلَ الحَدَثُ الفِرَارَ قَامَ السَّائِقُ بِمُلَاحَقَتِهِ وَضَرْبِهِ بِأَدَاةٍ حَادَّةٍ.
مُدَاهَمَةٌ أَمْنِيَّةٌ وَضَبْطُ المَعْنِيَّيْنِ.. إِحَالَةٌ لِلْقَضَاءِ وَإِيدَاعٌ فِي مَرْكَزِ التَّأْهِيلِ
تَحَرَّكَتِ الفِرَقُ الشُّرَطِيَّةُ بِسُرْعَةٍ لِمُلَاحَقَةِ الجَانِيَيْنِ وَإِحْكَامِ القَبْضَةِ عَلَيْهِمَا:
تَحْدِيدُ هُوِيَّةِ الفَاعِلِ وَمُدَاهَمَتُهُ: تَمَكَّنَتِ الأَجْهِزَةُ الأَمْنِيَّةُ مِنْ تَحْدِيدِ هُوِيَّةِ المُمُعْتَدِي، حَيْثُ تَبَيَّنَ أَنَّهُ مِنْ أَرْبَابِ السَّوَابِقِ الجُرْمِيَّةِ، وَجَرَى رَصْدُ مَكَانِ تَوَاجُدِهِ وَمُدَاهَمَتُهُ وَإِلْقَاءُ القَبْضِ عَلَيْهِ؛ حَيْثُ تَبَيَّنَ تَعَرُّضُهُ لِإِصَابَةٍ فِي الوَجْهِ، مُدَّعِياً أَنَّ الحَدَثَ تَنَاوَلَ قِطْعَةً حَدِيدِيَّةً كَانَتْ مَعَهُ وَضَرَبَهُ بِهَا أَثْنَاءَ التَّشَابُكِ.
اقرأ أيضاً: الأمن العام: وفاة طفلة بعد تعرضها للضرب في البادية الشمالية وتوقيف والدها
ضَبْطُ السَّائِقِ الأَصِيلِ: أَلْقَتِ القُوَّاتُ القَبْضَ كَذَلِكَ عَلَى الشَّخْصِ الآخَرِ الَّذِي كَانَ يَتَوَلَّى فِي الأَصْلِ إِيصَالَ الطُّلَّابِ بِمُوجَبِ التَّعَاقُدِ.
القَرَارُ القَضَائِيُّ: جَرَتْ إِحَالَةُ الشَّخْصَيْنِ إِلَى المَرْجِعِ القَضَائِيِّ المُخْتَصِّ، وَتَقَرَّرَ تَوْقِيفُهُمَا فِي أَحَدِ مَرَاكِزِ الإِصْلَاحِ وَالتَّأْهِيلِ عَلَى ذِمَّةِ التَّحْقِيقِ لِاتِّخَاذِ المَقْتَضَى القَانُونِيِّ بِحَقِّهِمَا.
