اسْتَوْرَدَ الأُرْدُنُّ قُرَابَةَ 1.1 مِلْيُونَ هَاتِفٍ نَقَّالٍ "خَلَوِيٍّ" بِقِيمَةٍ إِجْمَالِيَّةٍ قَارَبَتْ 116 مِلْيُونَ دِينَارٍ خِلَالَ الأَشْهُرِ التِّسْعَةِ الأُولَى مِنْ عَامِ 2026، وِفْقَ مَا كَشَفَهُ رَئِيسُ جَمْعِيَّةِ الرُّؤْيَا لِمُسْتَثْمِرِي الأَجْهِزَةِ الخَلَوِيَّةِ وَإِكْسِسْوَارَاتِهَا، أَحْمَد عَلُوش، اسْتِنَاداً إِلَى بَيَانَاتٍ جُمْرُكِيَّةٍ؛ مُوَضِّحاً أَنَّ حَجْمَ الِاسْتِيرَادِ سَجَّلَ تَرَاجُعاً عَدَدِيّاً بِنِسْبَةِ 17% تَحْتَ وَطْأَةِ الضُّغُوطِ الَّتِي فَرَضَهَا غَلَاءُ الأَسْعَارِ عَالَمِيّاً عَلَى القُوَّةِ الشِّرَائِيَّةِ لِلْمُسْتَهْلِكِينَ وَحَرَكَةِ السُّوقِ المَحَلِّيَّةِ.
تَرَاجُعُ الحَجْمِ وَارْتِفَاعُ مُتَوَسِّطِ القِيمَةِ الجُمْرُكِيَّةِ.. مُقَارَنَةٌ مَعَ أَرْقَامِ 2025
أَظْهَرَتِ البَيَانَاتُ الجُمْرُكِيَّةُ تَبَايُناً بَيْنَ حَجْمِ الأَجْهِزَةِ المُسْتَوْرَدَةِ وَمُتَوَسِّطِ كُلْفَتِهَا التَّأْشِيرِيَّةِ:
انْخِفَاضُ حَجْمِ الِاسْتِيرَادِ بِنَحْوِ 224 أَلْفَ جِهَازٍ: أَوْضَحَ عَلُوش أَنَّ عَدَدَ الهَوَاتِفِ الذَّكِيَّةِ المُسْتَوْرَدَةِ تَرَاجَعَ بِنَحْوِ 17% مُقَارَنَةً بِالفَتْرَةِ نَفْسِهَا مِنْ عَامِ 2025، الَّتِي شَهِدَتْ اسْتِيرَادَ نَحْوِ 1.3 مِلْيُونَ جِهَازٍ، لِيُسَجِّلَ العَامُ الحَالِيُّ انْخِفَاضاً قَارَبَ 224 أَلْفَ هَاتِفٍ، فِي ظِلِّ انْكِمَاشِ القُدْرَةِ الشِّرَائِيَّةِ مَعَ صُعُودِ الأَسْعَارِ.
صُعُودُ مُتَوَسِّطِ قِيمَةِ الجِهَازِ 15%: بَيَّنَ أَنَّ مُتَوَسِّطَ قِيمَةِ الجِهَازِ الوَاحِدِ ضِمْنَ بَيَانَاتِ الِاسْتِيرَادِ ارْتَفَعَ بِنَحْوِ 15% لِيَبْلُغَ قُرَابَةَ 106 دَنَانِيرَ، مُقَارَنَةً بِنَحْوِ 93 دِينَاراً خِلَالَ الفَتْرَةِ المُقَابِلَةِ مِنَ العَامِ المَاضِي؛ لَافِتاً إِلَى أَنَّ هَذَا الرَّقْمَ هُوَ مُتَوَسِّطٌ حِسَابِيٌّ نَاتِجٌ عَنْ قِسْمَةِ إِجْمَالِيِّ قِيمَةِ المُسْتَوْرَدَاتِ عَلَى عَدَدِ الأَجْهِزَةِ، وَيَتَأَثَّرُ بِمُوَاصَفَاتِهَا وَفِئَاتِهَا الفَنِّيَّةِ، وَلَا يُعَبِّرُ عَنْ سِعْرِ البَيْعِ النِّهَائِيِّ لِلْمُسْتَهْلِكِ.
قَفْزَاتٌ سِعْرِيَّةٌ فِي السُّوقِ المَحَلِّيَّةِ.. رَصْدُ 14 فِئَةً يَكْشِفُ زِيَادَةً حَتَّى 94%
تَنَاوَلَ التَّقْرِيرُ وَاقِعَ أَسْعَارِ التَّجْزِئَةِ وَالمُعَايَنَةِ المَيْدَانِيَّةِ لِحَرَكَةِ المَبِيعَاتِ:
ارْتِفَاعُ أَسْعَارِ العَيِّنَةِ بِمُتَوَسِّطِ 36%: أَظْهَرَ الرَّصْدُ السِّعْرِيُّ الَّذِي أَجْرَتْهُ الجَمْعِيَّةُ لِعَيِّنَةٍ شَمِلَتْ 14 فِئَةً مِنَ الهَوَاتِفِ أَنَّ مُتَوَسِّطَ نِسَبِ ارْتِفَاعِ أَسْعَارِهَا بَلَغَ نَحْوَ 36% عِنْدَ مُقَارَنَةِ أَسْعَارِ الرُّبْعِ الثَّالِثِ بِأَسْعَارِ الرُّبْعِ الأَوَّلِ، فِيمَا بَلَغَ مُتَوَسِّطُ الزِّيَادَةِ بَيْنَ الرُّبْعَيْنِ الثَّانِي وَالثَّالِثِ نَحْوَ 28%.
تَفَاوُتٌ كَبِيرٌ فِي فُرُوقَاتِ البَيْعِ: سَجَّلَتْ إِحْدَى الفِئَاتِ قَفْزَةً سِعْرِيَّةً مِنْ 90 دِينَاراً إِلَى 175 دِينَاراً بِزِيَادَةٍ قَارَبَتْ 94%، بَيْنَمَا ارْتَفَعَ سِعْرُ جِهَازٍ آخَرَ مِنْ 180 دِينَاراً إِلَى 275 دِينَاراً بِزِيَادَةٍ مِقْدَارُهَا 95 دِينَاراً؛ مَعَ التَّأْكِيدِ عَلَى أَنَّ هَذِهِ النَّتَائِجَ تَرْتَبِطُ بِالعَيِّنَةِ المَرْصُودَةِ حَصْراً وَلَا تَعْنِي ارْتِفَاعَ كَافَّةِ الهَوَاتِفِ بِالنِّسَبِ نَفْسِهَا، كَمَا أَنَّهَا تَخُصُّ أَسْعَارَ البَيْعِ المُبَاشِرِ وَلَيْسَتِ القِيَمَ المُسَجَّلَةَ جُمْرُكِيّاً.
الذَّكَاءُ الِاصْطِنَاعِيُّ يُشْعِلُ كُلْفَةَ الرَّقَائِقِ.. وَإِرْشَادَاتٌ لِلْمُسْتَهْلِكِ
حَدَّدَ رَئِيسُ الجَمْعِيَّةِ الأَسْبَابَ الدَّوْلِيَّةَ وَرَاءَ هَذِهِ المَوْجَةِ، مُوَجِّهاً نَصَائِحَ لِلْمُقْبِلِينَ عَلَى الشِّرَاءِ:
طَفْرَةُ مَرَاكِزِ البَيَانَاتِ وَرَقَائِقِ الذَّاكِرَةِ: عَزَا عَلُوش ارْتِفَاعَ أَسْعَارِ الهَوَاتِفِ رَئِيسِيّاً إِلَى زِيَادَةِ أَسْعَارِ رَقَائِقِ الذَّاكِرَةِ عَالَمِيّاً؛ نَتِيجَةَ تَصَاعُدِ الطَّلَبِ الضَّخْمِ عَلَيْهَا مَعَ تَبَنِّي الشَّرِكَاتِ التِّكْنُولُوجِيَّةِ الكُبْرَى لِاسْتِثْمَارَاتٍ وَاسِعَةٍ فِي مَجَالَاتِ الذَّكَاءِ الِاصْطِنَاعِيِّ وَمَرَاكِزِ البَيَانَاتِ، مِمَّا رَفَعَ كُلْفَةَ التَّصْنِيعِ المَبْدَئِيَّةِ دَاخِلَ المَصَانِعِ العَالَمِيَّةِ وَانْعَكَسَ تِلْقَائِيّاً عَلَى قِيمَةِ الشِّحْنَاتِ الجَدِيدَةِ المُوَرَّدَةِ لِلْمَمْلَكَةِ.
اسْتِمْرَارُ الوَفْرَةِ وَأَهَمِّيَّةُ المَفَاضَلَةِ: أَكَّدَ اسْتِمْرَارَ المُسْتَوْرِدِينَ وَالتُّجَّارِ فِي تَأْمِينِ مُخْتَلِفِ المَارْكَاتِ وَالمُوَاصَفَاتِ وَالفِئَاتِ السِّعْرِيَّةِ عَبْرَ المَتَاجِرِ المُنْتَشِرَةِ فِي كَافَّةِ المُحَافَظَاتِ، مُشَدِّداً عَلَى ضَرُورَةِ قِيَامِ المُسْتَهْلِكِينَ بِمُقَارَنَةِ الأَسْعَارِ، وَالتَّدْقِيقِ فِي مُمَيِّزَاتِ الضَّمَانِ وَخِدْمَاتِ مَا بَعْدَ البَيْعِ، وَاخْتِيَارِ الجِهَازِ الَّذِي يُوَازِنُ بَيْنَ الحَاجَةِ الفِعْلِيَّةِ وَالمِيزَانِيَّةِ المَالِيَّةِ المُرْصُودَةِ.
