- أَكَّدَ الْقَاضِي أَنَّ الْأُرْدُنَّ، بِقِيَادَةِ جَلَالَةِ الْمَلِكِ عَبْدِ اللَّهِ الثَّانِي ابْنِ الْحُسَيْنِ، سَيَبْقَى نَمُوذَجًا لِلْوَحْدَةِ الْوَطَنِيَّةِ وَالْمَحَبَّةِ
زَارَ رَئِيسُ مَجْلِسِ النُّوَّابِ مَازِنُ الْقَاضِي الْمُصَابِينَ فِي الْهُجُومِ الْإِرْهَابِيِّ عَلَى كَنِيسَةِ حَمُّودَ بِمُحَافَظَةِ الْكَرَكِ، لِلِاطْمِئْنَانِ عَلَى أَوْضَاعِهِمُ الصِّحِّيَّةِ، مُتَمَنِّيًا لَهُمُ الشِّفَاءَ الْعَاجِلَ.
وَرَافَقَ الْقَاضِيَ خِلَالَ الزِّيَارَةِ النَّائِبُ الْأَوَّلُ لِرَئِيسِ مَجْلِسِ النُّوَّابِ الدُّكْتُورُ خَمِيسٌ عَطِيَّةُ، وَمُسَاعِدُ رَئِيسِ الْمَجْلِسِ النَّائِبُ إِبْرَاهِيمُ الصَّرَايِرَةُ، وَرَئِيسُ لَجْنَةِ الصِّحَّةِ النِّيَابِيَّةِ النَّائِبُ أَحْمَدُ السَّرَاحْنَةُ، وَالنُّوَّابُ شَاهِرٌ شَطْنَاوِي، وَحَكَمٌ الْمَعَادَاتُ، وَرَائِدٌ رَبَاعُ الظَّهْرَاوِي، وَمُحَمَّدُ سَلَامَةَ الْغُوَيْرِي.
وَأَكَّدَ الْقَاضِي أَنَّ الْأُرْدُنَّ، بِقِيَادَةِ جَلَالَةِ الْمَلِكِ عَبْدِ اللَّهِ الثَّانِي ابْنِ الْحُسَيْنِ، سَيَبْقَى نَمُوذَجًا لِلْوَحْدَةِ الْوَطَنِيَّةِ وَالْمَحَبَّةِ وَالتَّآخِي بَيْنَ أَبْنَائِهِ، مُشَدِّدًا عَلَى أَنَّ الْأُرْدُنِّيِّينَ يَقِفُونَ صَفًّا وَاحِدًا فِي مُوَاجَهَةِ الْإِرْهَابِ، وَأَنَّ هَذِهِ الْأَفْعَالَ الْإِرْهَابِيَّةَ الْجَبَانَةَ لَنْ تَنَالَ مِنْ تَمَاسُكِ الْمُجْتَمَعِ الْأُرْدُنِّيِّ وَوَحْدَتِهِ.
