- فضل شاكر يعود إلى المسارح العربية من بوابة موسم الرياض ومحطة ثانية بطلب جماهيري.
أَحْيَا الفَنَّانُ اللُّبْنَانِيُّ فَضْل شَاكِر، مَسَاءَ الخَمِيسِ الثَّانِي وَالعِشْرِينَ مِنْ أُكْتُوبَرَ 2026، حَفْلَهُ الغِنَائِيَّ الأَوَّلَ بِعُنْوَانِ "عَوْدَةُ الغَايِبِ" عَلَى مَسْرَحِ أَبُو بَكْر سَالِم فِي بُولِيفَارْد سِيتِي بِالعَاصِمَةِ السُّعُودِيَّةِ الرِّيَاضِ، ضِمْنَ فَعَالِيَّاتِ النُّسْخَةِ السَّابِعَةِ مِنْ مَوْسِمِ الرِّيَاضِ، مُسَجِّلًا عَوْدَتَهُ إِلَى المَسَارِحِ الجَمَاهِيرِيَّةِ بَعْدَ غِيَابٍ دَامَ نَحْوَ 14 عَامًا مُنْذُ إِعْلَانِ اعْتِزَالِهِ الغِنَاءَ عَامَ 2012، حَيْثُ افْتَتَحَ بِهَذَا الحَفْلِ بَرْنَامَجَ الأُمْسِيَاتِ المُوسِيقِيَّةِ لِلْمَوْسِمِ الحَالِيِّ وَسَطَ إِقْبَالٍ كَبِيرٍ.
وَاسْتَهَلَّ شَاكِر أُمْسِيَتَهُ الَّتِي امْتَدَّتْ نَحْوَ سَاعَتَيْنِ وَنِصْفٍ بِمَزِيجٍ مِنَ التَّأَثُّرِ وَالشَّوْقِ، مُخَاطِبًا الحُضُورَ بِقَوْلِهِ: "اعْذُرُونِي فِي شُوَيَّةِ تَوَتُّرٍ"، قَبْلَ أَنْ يَنْتَقِلَ لِتَقْدِيمِ بَاقَةٍ مِنْ أَبْرَزِ أَعْمَالِهِ القَدِيمَةِ وَالحَدِيثَةِ، مِثْلَ "يَا غَايِب" وَ"صَحَّاكِ الشَّوْق" وَ"أَحْلَى رَسْمَة" وَ"الحُبُّ وَبَسْ"، بِمُشَارَكَةٍ تَفَاعُلِيَّةٍ وَاسِعَةٍ مِنَ الجُمْهُورِ الَّذِي رَدَّدَ مَعَهُ كَلِمَاتِ الأَغَانِي.
كَمَا شَهِدَ المَسْرَحُ لَحَظَاتٍ مُؤَثِّرَةً عَقِبَ صُعُودِ نَجْلِهِ مُحَمَّد شَاكِر لِيُشَارِكَهُ أَدَاءَ دُيُوتُو "كِيفَكْ عَ فِرَاقِي"، بِالإِضَافَةِ إِلَى مُشَارَكَةِ الفَنَّانَةِ نَوَال فِي فَقْرَةٍ غِنَائِيَّةٍ مُشْتَرَكَةٍ أَثَارَتْ حَمَاسَ الحَاضِرِينَ.
وَعَقِبَ خِتَامِ الحَفْلِ، عَبَّرَ الفَنَّانُ اللُّبْنَانِيُّ فِي تَصْرِيحٍ صَحَفِيٍّ عَنْ سَعَادَتِهِ البَالِغَةِ، مُؤَكِّدًا أَنَّ شُعُورَهُ "لَا تَصِفُهُ الكَلِمَاتُ"، وَمُشِيرًا إِلَى أَنَّهُ كَانَ يَحْلُمُ بِأَنْ تَكُونَ عَوْدَتُهُ لِلْغِنَاءِ مِنْ بَوَّابَةِ مَوْسِمِ الرِّيَاضِ، مُوَجِّهًا شُكْرَهُ لِأَهْلِ العَاصِمَةِ عَلَى حَفَاوَةِ الِاسْتِقْبَالِ.
وَنَظَرًا لِلْإِقْبَالِ القِيَاسِيِّ وَنَفَادِ التَّذَاكِرِ خِلَالَ أَقَلَّ مِنْ سَاعَتَيْنِ مِنْ طَرْحِهَا، أَعْلَنَ المُنَظِّمُونَ إِقَامَةَ لَيْلَةٍ إِضَافِيَّةٍ يَوْمَ الجُمُعَةِ الثَّالِثِ وَالعِشْرِينَ مِنْ أُكْتُوبَرَ؛ تَلْبِيَةً لِلرَّغَبَاتِ الجَمَاهِيرِيَّةِ فِي حِينِ تَصَدَّرَ الحَدَثُ قَائِمَةَ التَّدَاوُلِ عَبْرَ مِنَصَّاتِ التَّوَاصُلِ الِاجْتِمَاعِيِّ.
وَتَأْتِي هَذِهِ العَوْدَةُ الفَنِّيَّةُ بَعْدَ تَطَوُّرَاتٍ قَضَائِيَّةٍ مَرَّ بِهَا شَاكِر فِي لُبْنَانَ طَوَالَ سَنَوَاتِ غِيَابِهِ المُرْتَبِطَةِ بِأَحْدَاثِ عَبْرَا عَامَ 2013؛ إِذْ قَامَ بِتَسْلِيمِ نَفْسِهِ لِلسُّلُطَاتِ فِي أُكْتُوبَرَ 2025 بَعْدَ أَعْوَامٍ قَضَاهَا فِي مُخَيَّمِ عَيْنِ الحُلْوَةِ، لِيَحْصُلَ لَاحِقًا فِي مَايُو 2026 عَلَى حُكْمٍ بِالبَرَاءَةِ مِنْ تُهْمَةِ مُحَاوَلَةِ قَتْلِ هِلَال حَمُّود، ثُمَّ قَرَارٍ بِإِخْلَاءِ سَبِيلِهِ بِكَفَالَةٍ مَالِيَّةٍ فِي يُولْيُو المَاضِي وَرَفْعِ مَنْعِ السَّفَرِ عَنْهُ، مَعَ اسْتِمْرَارِ النَّظَرِ فِي مِلَفَّاتٍ أُخْرَى أُجِّلَتْ جَلَسَتُهَا الأَخِيرَةُ إِلَى نُوفَمْبِر المُقْبِلِ.
يُذْكَرُ أَنَّ حَفْلَ الرِّيَاضِ يُمَثِّلُ انْطِلَاقَةَ جَوْلَةٍ غِنَائِيَّةٍ عَرَبِيَّةٍ لِفَضْل شَاكِر بِمُشَارَكَةِ نَجْلِهِ؛ حَيْثُ يَلْتَقِي جُمْهُورَهُ فِي مَدِينَةِ الخُبَرِ فِي الثَّلَاثِينَ مِنْ أُكْتُوبَرَ الجَارِي، قَبْلَ أَنْ يَنْتَقِلَ إِلَى العَاصِمَةِ القَطَرِيَّةِ الدَّوْحَةِ فِي الثَّانِي عَشَرَ مِنْ نُوفَمْبِر، لِيَخْتَتِمَ جَوْلَتَهُ المُعْلَنَةَ فِي مِنْطَقَةِ البَحْرِ المَيِّتِ بِالأُرْدُنِّ فِي الرَّابِعِ عَشَرَ مِنْ نُوفَمْبِر 2026.
