
يمن مونيتور/الدوحة/قسم الأخبار
أدانت قطر وفرنسا، الأربعاء، الهجمات العسكرية الإيرانية على دول المنطقة، ودعتا إلى خفض التصعيد واستعادة حرية الملاحة في مضيق هرمز، في ظل التوترات الأمنية المتصاعدة في الشرق الأوسط.
جاء ذلك في بيان مشترك صدر بمناسبة زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى الدوحة، التي استمرت يومي 20 و21 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، بدعوة من أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني.
وأكد البيان أن الهجمات الإيرانية تمثل انتهاكاً خطيراً للقانون الدولي، مشدداً على ضرورة التوصل إلى حل دبلوماسي يعالج التهديدات المرتبطة بإيران، ويضمن الطبيعة السلمية لبرنامجها النووي. كما أشاد ماكرون بجهود الوساطة القطرية، فيما أكد الجانبان ضرورة تكثيف التنسيق الدبلوماسي لتعزيز الأمن والاستقرار الإقليميين.
وفي الشأن الفلسطيني، جدد البلدان دعمهما لحل الدولتين ورفض ضم الضفة الغربية، ودعوا إلى إنهاء الاستيطان الإسرائيلي وعنف المستوطنين، مع التشديد على تنفيذ وقف إطلاق النار في غزة وضمان دخول المساعدات الإنسانية دون عوائق.
كما أكدا دعمهما لاستقرار لبنان وسيادته، وتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 1701، محذرين من تداعيات حدوث فراغ أمني مع انتهاء ولاية قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان «اليونيفيل».
وشمل البيان تأكيد مواصلة التعاون لدعم الاستقرار في اليمن وسوريا وليبيا والسودان، إلى جانب تعزيز الشراكة العسكرية والأمنية والاقتصادية بين الدوحة وباريس، وتوسيع التعاون في مجالات الطاقة والاستثمار ومكافحة الإرهاب.
وأكد الجانبان التزامهما بمواصلة التنسيق بشأن الأزمات الإقليمية والدولية، ودعم الجهود الدبلوماسية الرامية إلى تحقيق سلام واستقرار دائمين في الشرق الأوسط.
