صَرَّحَ مَصْدَرٌ مَسْؤُولٌ فِي وَزَارَةِ الطَّاقَةِ السَّعُودِيَّةِ، أَنَّهُ تَمَّ مَسَاءَ الثُُّلاَثَاءِ اسْتِهْدَافُ أَحَدِ المَبَانِي الإِدَارِيَّةِ التَّابِعَةِ لِشَرِكَةِ أَرَامْكُو السَّعُودِيَّةِ فِي مَدِينَةِ الظَّهْرَانِ بِالْمِنْطَقَةِ الشَّرْقِيَّةِ، مِمَّا أَسْفَرَعَنْ نُشُوبِ حَرِيقٍ مَحْدُودٍ.
وَأَوْضَحَ المَصْدَرُ أَنَّ الجِهَاتِ الـْمُخْتَصَّةَ بَاشَرَتْ بالفَوْرَ التَّعَامُلَ مَعَ الحَادِثَةِ وَاتَّخَذَتْ الإِجْرَاءَاتِ الـْلَّازِمَةَ، مُؤَكِّدًا عَدَمَ وُقُوعِ أَيِّ إِصَابَاتٍ أَوْ وَفَيَاتٍ جَرَّاءَ هَذَا الاِسْتِهْدَافِ.
وَيَأْتِي هَذَا الإِعْلَانُ فِي ظِلِّ التَّطَوُُّرَاتِ العَسْكَرِيَّةِ وَالْأَمْنِيَّةِ الَّتِي تَشْهَدُهَا المِنْطَقَةُ، فِي وَقْتٍ تُؤَكِّدُ فِيهِ السُُّلُطَاتُ السَّعُودِيَّةُ جَاهِزِيَّتَهَا وَالسَّيْطَرَةَ المِيدَانِيَّةَ الكَامِلَةَ عَلَى الـْمَوْقِعِ.
