- أذربيجان تحذر من تسييس موضوع الحجاب والزي المدرسي وتضليل الرأي العام
حَذَّرَ مَجْلِسُ الْإِعْلَامِ وَالْبَثِّ فِي جُمْهُورِيَّةِ أَذَرْبَيْجَانَ مِنْ مُحَاوَلَاتِ تَوْظِيفِ مِلَفِّ الزِّيِّ الْمَدْرَسِيِّ فِي الْمُؤَسَّسَاتِ التَّعْلِيمِيَّةِ لِتَحْقِيقِ أَهْدَافٍ سِيَاسِيَّةٍ، وَإِخْرَاجِهِ مِنْ إِطَارِهِ التَّنْظِيمِيِّ إِلَى سَاحَةِ الْجَدَلِ الدِّينِيِّ وَالْمُجْتَمَعِيِّ، بِمَا قَدْ يُؤَدِّي إِلَى تَأْجِيجِ التَّوَتُّرِ وَالِانْقِسَامَاتِ.
وَقَالَ الْمَجْلِسُ، فِي بَيَانٍ رَسْمِيٍّ وَصَلَ "رُؤْيَا" نُسْخَةٌ مِنْهُ، إِنَّ اعْتِمَادَ لَوَائِحَ مُوَحَّدَةٍ لِلزِّيِّ الرَّسْمِيِّ لِلطُّلَّابِ وَالْعَامِلِينَ فِي الْمُؤَسَّسَاتِ التَّعْلِيمِيَّةِ يَنْدَرِجُ ضِمْنَ جُهُودِ تَرْسِيخِ مَبَادِئِ التَّعْلِيمِ الْعِلْمَانِيِّ وَتَوْحِيدِ الْمَعَايِيرِ الْمَعْمُولِ بِهَا فِي الْقِطَاعِ التَّعْلِيمِيِّ.
وَاتَّهَمَ الْمَجْلِسُ جِهَاتٍ بِاسْتِغْلَالِ هَذِهِ الْمَسْأَلَةِ عَبْرَ تَقْدِيمِهَا بِاعْتِبَارِهَا قَضِيَّةً تَمَسُّ الْمُعْتَقَدَاتِ وَالْحُرِّيَّاتِ الْفَرْدِيَّةَ، مُحَذِّرًا مِنْ أَنَّ هَذَا الطَّرْحَ يُرَافِقُهُ تَدَاوُلُ مَعْلُومَاتٍ مُضَلِّلَةٍ وَتَضْخِيمٌ مُتَعَمَّدٌ لِلْجَدَلِ عَبْرَ مَنَصَّاتِ التَّوَاصُلِ الِاجْتِمَاعِيِّ.
وَكَشَفَ الْبَيَانُ عَنْ رَصْدِ أَنْمَاطٍ مُتَكَرِّرَةٍ لِنَشْرِ مُحْتَوًى مُتَطَابِقٍ عَبْرَ حِسَابَاتٍ مُتَعَدِّدَةٍ، بِالتَّزَامُنِ مَعَ دَعَوَاتٍ تَحْرِيضِيَّةٍ، مُشِيرًا إِلَى أَنَّ كَثَافَةَ النَّشْرِ وَتَزَامُنَهُ خِلَالَ فَتَرَاتٍ مُحَدَّدَةٍ يُثِيرَانِ شُبُهَاتٍ بِشَأْنِ وُجُودِ تَنْسِيقٍ مُسْبَقٍ يَسْتَهْدِفُ التَّأْثِيرَ فِي الرَّأْيِ الْعَامِّ وَتَوْسِيعَ نِطَاقِ رُدُودِ الْفِعْلِ السَّلْبِيَّةِ.
كَمَا أَشَارَ الْمَجْلِسُ إِلَى احْتِمَالِ اسْتِخْدَامِ حِسَابَاتٍ وَهْمِيَّةٍ تُدَارُ، بِحَسَبِ تَقْدِيرِهِ، مِنْ جِهَةٍ مَرْكَزِيَّةٍ خَارِجَ الْبِلَادِ، فِي إِطَارِ نَشَاطٍ مُنَظَّمٍ يَسْتَهْدِفُ تَوْجِيهَ النِّقَاشِ الْعَامِّ.
وَدَعَا الْمَجْلِسُ الْمُواطِنِينَ وَالْمُؤَسَّسَاتِ الْإِعْلَامِيَّةَ وَمُسْتَخْدِمِي مَنَصَّاتِ التَّوَاصُلِ الِاجْتِمَاعِيِّ إِلَى التَّحَقُّقِ مِنَ الْمَعْلُومَاتِ قَبْلَ تَدَاوُلِهَا، وَعَدَمِ الْمُسَاهَمَةِ فِي نَشْرِ مُحْتَوًى مُضَلِّلٍ، مُحَذِّرًا مِنَ الِانْسِيَاقِ وَرَاءَ حَمَلَاتِ التَّهْوِيلِ وَالتَّوْظِيفِ السِّيَاسِيِّ لِلْقَضَايَا التَّعْلِيمِيَّةِ.
