- السِّفَارَةُ الأَمْرِيكِيَّةُ في عمان تُعَزِّي بِضَحَايَا اعْتِدَاءِ الكَرَكِ الإِرْهَابِيِّ وَتُؤَكِّدُ تَضَامُنَهَا مَعَ الأُرْدُنِّ.
قَدَّمَتِ السِّفَارَةُ الأَمْرِيكِيَّةُ فِي العَاصِمَةِ عَمَّانَ، بِاسْمِ الشَّعْبِ الأَمْرِيكِيِّ، خَالِصَ التَّعَازِي وَصَادِقَ المُوَاسَاةِ إِلَى أُسَرِ ضَحَايَا الهُجُومِ الإِرْهَابِيِّ الَّذِي اسْتَهْدَفَ كَنِيسَةً فِي مُحَافَظَةِ الكَرَكِ؛ مُعْرِبَةً عَنْ تَضَامُنِهَا التَّامِّ مَعَ المُصَابِينَ وَالنَّاجِينَ مِنْ هَذَا الِاعْتِدَاءِ، وَمُشَدِّدَةً عَلَى وُقُوفِ الوِلَايَاتِ المُتَّحِدَةِ الثَّابِتِ إِلَى جَانِبِ الأردن و جَلَالَةِ المَلِكِ عَبْدِ اللَّهِ الثَّانِي فِي مُوَاجَهَةِ كُلِّ مَنْ يَسْعَوْنَ إِلَى بَثِّ الفُرْقَةِ وَزَرْعِ الفِتْنَةِ.
وأَوْضَحَتِ السِّفَارَةُ الأَمْرِيكِيَّةُ، فِي بَيَانٍ نَشَرَتْهُ عَبْرَ حِسَابِهَا الرَّسْمِيِّ عَلَى مِنَصَّةِ "إِكْس"، مَوْقِفَ وَاشِنْطُن إِزَاءَ هَذَا الحَدَثِ الأَلِيمِ:
- مُوَاسَاةُ الشَّعْبِ الأَمْرِيكِيِّ: أَعْرَبَتِ السِّفَارَةُ، نِيَابَةً عَنِ الشَّعْبِ الأَمْرِيكِيِّ، عَنْ تَعَازِيهَا الحَارَّةِ لِعَائِلَاتِ وَأُسَرِ ضَحَايَا الهُجُومِ الإِرْهَابِيِّ الَّذِي طَالَ إِحْدَى الكَنَائِسِ فِي الكَرَكِ وَأَسْفَرَ عَنْ وُقُوعِ شُهَدَاءَ وَجَرْحَى.
- التَّضَامُنُ مَعَ المُصَابِينَ وَالنَّاجِينَ: أَكَّدَتِ السِّفَارَةُ مُسَانَدَتَهَا الوِجْدَانِيَّةَ وَالإِنْسَانِيَّةَ لِكَافَّةِ الجَرْحَى وَالمُتَضَرِّرِينَ، مُتَمَنِّيَةً الشِّفَاءَ العَاجِلَ لِلْمُصَابِينَ وَالسَّلَامَةَ لِكُلِّ مَنْ نَجَا مِنْ هَذَا الِاعْتِدَاءِ الآثِمِ.
دَعْمٌ مُطْلَقٌ لِلْقِيَادَةِ الهَاشِمِيَّةِ.. مَوْقِفٌ حَازِمٌ فِي مُوَاجَهَةِ الفِتْنَةِ
اقرأ أيضاً: رئيس الوزراء يؤكد: الأردن سيبقى سدا منيعا بقيادة الملك في وجه الفكر التكفيري
وجَدَّدَتِ الوِلَايَاتُ المُتَّحِدَةُ تَأْكِيدَ عُمْقِ شَرَاكَتِهَا مَعَ المَمْلَكَةِ الأُرْدُنِيَّةِ الهَاشِمِيَّةِ فِي حِمَايَةِ أَمْنِهَا وَاسْتِقْرَارِهَا:
وشَدَّدَتِ السِّفَارَةُ عَلَى أَنَّ وَاشِنْطُن تَقِفُ كَتِفاً إِلَى كَتِفٍ مَعَ الأردن و جَلَالَةِ المَلِكِ عَبْدِ اللَّهِ الثَّانِي فِي هَذِهِ الظُّرُوفِ، دَعْماً لِجُهُودِهِ فِي صَوْنِ السِّلْمِ الأَهْلِيِّ.
وأكد البَيَانُ أَنَّ الدَّعْمَ الأَمْرِيكِيَّ للأردن يَتَجَلَّى بِوُضُوحٍ فِي مُوَاجَهَةِ الأَطْرَافِ وَالجِهَاتِ الَّتِي تَسْعَى إِلَى زَرْعِ بُذُورِ الفِتْنَةِ وَاسْتِهْدَافِ النَّسِيجِ الوَطَنِيِّ المَتِينِ الَّذِي تَتَمَيَّزُ بِهِ المَمْلَكَةُ.
