- أَوْضَحَتْ بَلَدِيَّةُ طَهْرَانَ أَنَّ إِقَامَةَ هَذِهِ الفَعَالِيَّةِ تَهْدِفُ بِالدَّرَجَةِ الأُولَى إِلَى تَذْكِيرِ المُواطِنِينَ الإِيرَانِيِّينَ بِأَهَمِّيَّةِ "إِحْقَاقِ العَدَالَةِ"
تَحَوَّلَتْ سَاحَةُ تَجْرِيشَ الشَّهِيرَةُ فِي شَمَالِ العَاصِمَةِ الإِيرَانِيَّةِ طَهْرَانَ إِلَى مَحَطِّ أَنْظَارِ المَارَّةِ وَفُضُولِهِمْ، عَقِبَ نَصْبِ بَلَدِيَّةِ المَدِينَةِ مُجَسَّماً لِزِنْزَانَةٍ صَغِيرَةٍ يَتَجَوَّلُ دَاخِلَهَا رَجُلٌ مُتَنَكِّرٌ بِهَيْئَةِ الرَّئِيسِ الأَمْرِيكِيِّ دُونَالد تََرمْب؛ وَذَلِكَ فِي إِطَارِ حَمْلَةٍ دِعَائِيَّةٍ تُوَجِّهُهَا السُّلُطَاتُ الإِيرَانِيَّةُ ضِدَّ الوِلَايَاتِ المُتَّحِدَةِ لِلتَّنْدِيدِ بِمَا تَصِفُهُ بِجَرَائِمِ الحَرْبِ، وَسْطَ احْتِشَادِ المُواطِنِينَ لِالتِقَاطِ الصُّوَرِ التَّذْكَارِيَّةِ وَتَبَادُلِ التَّعْلِيقَاتِ السَّاخِرَةِ وَالمُتَوَعِّدَةِ.
اقرأ أيضاً: موقف واشنطن من المفاوضات مع طهران وتداعيات الضغط العسكري والاقتصادي
بَزَّةٌ رَسْمِيَّةٌ وَقِنَاعٌ مَطَّاطِيٌّ.. زِنْزَانَةُ تَجْرِيشَ تُحَاكِي حَبْسَ الرَّئِيسِ الأَمْرِيكِيِّ
أَبْرَزَتِ التَّفَاصِيلُ المَيْدَانِيَّةُ طَبِيعَةَ التَّجْهِيزَاتِ الَّتِي أَقَامَتْهَا بَلَدِيَّةُ العَاصِمَةِ فِي الحَيِّ الرَّاقِي:
- مُحْتَوَيَاتُ الزِّنْزَانَةِ الرَّمْزِيَّةِ: يَظْهَرُ الرَّجُلُ دَاخِلَ الزِّنْزَانَةِ الصَّغِيرَةِ مُرْتَدِياً بَزَّةً رَسْمِيَّةً مَعَ رَبْطَةِ عُنُقٍ حَمْرَاءَ، وَوَاضِعاً قِنَاعاً مَطَّاطِيّاً يُحَاكِي مَلَامِحَ دُونَالد تَرَامْب، بَيْنَمَا تَحْتَوِي الزِّنْزَانَةُ أَيْضاً عَلَى سَرِيرٍ وَمِرْحَاضٍ.
- شَاشَةٌ لِلتَّنْدِيدِ بِـجَرَائِمِ الحَرْبِ: عَمَدَ القَائِمُونَ عَلَى الفَعَالِيَّةِ إِلَى وَضْعِ شَاشَةِ عَرْضٍ قَرِيبَةٍ تَبُثُّ رَسَائِلَ تُنَدِّدُ بِمَا تَعْتَبِرُهُ إِيرَانُ جَرَائِمَ حَرْبٍ ارْتَكَبَتْهَا الوِلَايَاتُ المُتَّحِدَةُ فِي المِنْطَقَةِ.
- عَرْضٌ مُسْتَمِرٌّ عَلَى مَدَارِ السَّاعَةِ: كَشَفَتْ وَسَائِلُ إِعْلَامٍ مُقَرَّبَةٌ مِنَ السُّلُطَاتِ أَنَّ هَذَا المُجَسَّمَ مِنَ المُقَرَّرِ أَنْ يَبْقَى قَائِماً وَمَفْتُوحاً أَمَامَ الجُمْهُورِ عَلَى مَدَارِ السَّاعَةِ (24/7).
بَيْنَ دَفْعِ الكَفَالَةِ وَالتَّهْدِيدِ بِالقَتْلِ.. تَفَاعُلٌ شَعْبِيٌّ وَسُخْرِيَةٌ مَيْدَانِيَّةٌ
شَهِدَ المَوْقِعُ إِقْبَالاً لَافِتاً مِنَ المَارَّةِ الَّذِينَ تَبَايَنَتْ رُدُودُ أَفْعَالِهِمْ أَمَامَ المُجَسَّمِ:
- تَجَمُّهُرٌ وَالْتِقَاطُ صُوَرٍ: تَجَمَّعَتْ أَعْدَادٌ غَفِيرَةٌ مِنَ المُواطِنِينَ فِي سَاحَةِ تَجْرِيشَ؛ حَيْثُ حَرَصَ الكَثِيرُونَ عَلَى التِقَاطِ صُوَرٍ تِذْكَارِيَّةٍ أَمَامَ الزِّنْزَانَةِ، وَتَبَادُلِ الأَحَادِيثِ وَالمُزَاحِ مَعَ الشَّخْصِ الَّذِي يَتَقَمَّصُ دَوْرَ تَرَامْب.
- دُعَابَةُ الكَفَالَةِ المَالِيَّةِ: قَابَلَ بَعْضُ الحَاضِرِينَ المَشْهَدَ بِطَابَعٍ تَهَكُّمِيٍّ؛ إِذْ خَاطَبَ أَحَدُ المَارَّةِ الرَّجُلَ المَحْبُوسَ مَازِحاً: لَا تَقْلَقْ، سَنَدْفَعُ كَفَالَتَكَ وَنُطْلِقُ سَرَاحَكَ!.
- وَعِيدٌ بِلَهْجَةٍ حَادَّةٍ: فِي المُقَابِلِ، تَجَلَّتْ مَشَاعِرُ الغَضَبِ لَدَى آخَرِينَ، حَيْثُ صَرَخَ رَجُلٌ فِي وَجْهِ الشَّخْصِ المُتَنَكِّرِ قَائِلاً:تَرَمْب، هَذِهِ المَرَّةَ سَنَقْتُلُكَ!.
تَصَاعُدُ "الحَرْبِ الإِعْلَامِيَّةِ".. بَلَدِيَّةُ طَهْرَانَ تَرْفَعُ رَايَةَ العَدَالَةِ
تَأْتِي هَذِهِ الخُطْوَةُ فِي سِيَاقِ تَوْظِيفِ الفَنِّ الشَّارِعِيِّ لِخِدْمَةِ الأَهْدَافِ الدِّعَائِيَّةِ لِلنِّظَامِ:
- شِعَارُ "إِحْقَاقِ العَدَالَةِ": أَوْضَحَتْ بَلَدِيَّةُ طَهْرَانَ أَنَّ إِقَامَةَ هَذِهِ الفَعَالِيَّةِ تَهْدِفُ بِالدَّرَجَةِ الأُولَى إِلَى تَذْكِيرِ المُواطِنِينَ الإِيرَانِيِّينَ بِأَهَمِّيَّةِ "إِحْقَاقِ العَدَالَةِ" وَمُحَاسَبَةِ المَسْؤُولِينَ عَنِ الِانْتِهَاكَاتِ.
- تَكْثِيفُ الجِدَارِيَّاتِ وَالحَمَلَاتِ المُضَادَّةِ: يَنْدَرِجُ المَشْهَدُ ضِمْنَ تَصَاعُدِ الحَمَلَاتِ الإِعْلَامِيَّةِ الَّتِي تُكَثِّفُهَا الجُمْهُورِيَّةُ الإِسْلَامِيَّةُ لِتَشْوِيهِ صُورَةِ الوِلَايَاتِ المُتَّحِدَةِ مُنْذُ انْدِلَاعِ المواجهة العَسْكَرِيَّةِ فِي الشَّرْقِ الأَوْسَطِ عَقِبَ الضَّرَبَاتِ "الإِسْرَائِيلِيَّةِ" وَالأَمْرِيكِيَّةِ عَلَى طَهْرَانَ، وَالَّتِي شَمِلَتْ رَفْعَ جِدَارِيَّاتٍ ضَخْمَةٍ فِي مَيَادِينِ المَدِينَةِ الرَّئِيسِيَّةِ.
