يمن مونيتور/ قسم الأخبار
طلب رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد محمد العليمي من الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش دعم تحرك دولي لتصنيف جماعة الحوثيين منظمة إرهابية، عبر مجلس الأمن، وفرض حظر توريد الأسلحة إليها وتجفيف مصادر تمويلها وتسليحها.
وجاء الطلب خلال اتصال هاتفي بين العليمي وغوتيريش، تناول مستجدات الأوضاع في اليمن وتداعيات التصعيد الحوثي على الأمن والسلم الدوليين.
وقال العليمي إن الهجمات الحوثية بالصواريخ والطائرات المسيّرة، واستهداف مؤسسات الدولة والمنشآت المدنية، وتوسيع الاعتداءات على المدن والقرى، تتزامن مع استمرار حصار تعز وقصف أحيائها السكنية، مشيراً إلى سقوط آلاف القتلى والجرحى، بينهم مدنيون وأطفال جرى الزج بهم في جبهات القتال.
واتهم الرئيس الحوثيين باستغلال الهدن والمساعي السياسية لإعادة ترتيب صفوفهم ومواصلة التصعيد، رغم تعامل الحكومة اليمنية، بحسب قوله، بمسؤولية مع المبادرات والاتفاقات الرامية إلى إنهاء الحرب. وأشار إلى استمرار احتجاز أكثر من 70 موظفاً أممياً، إلى جانب اختطاف آلاف المواطنين.
ودعا العليمي المجتمع الدولي إلى الانتقال من الإدانة إلى تنفيذ قرارات الشرعية الدولية، بما يشمل إنهاء التهديد الحوثي، ورفع الحصار عن المدن، وفتح الطرق والممرات الآمنة أمام المدنيين والإمدادات الغذائية والطبية، ومحاسبة داعمي الجماعة والمسؤولين عن انتهاكاتها.
وجدد تمسك الحكومة بالسلام العادل والمستدام، القائم على قرارات الشرعية الدولية واحترام سيادة اليمن ووحدته وسلامة أراضيه واستعادة مؤسساته الوطنية.
من جانبه، أدان غوتيريش، وفقاً لما أورده الجانب اليمني، الهجمات الحوثية داخل اليمن وعبر الحدود، ورفض استمرار احتجاز موظفي الأمم المتحدة والعاملين العموميين، وسائر انتهاكات القانون الدولي.
وأكد الأمين العام التزام الأمم المتحدة بتقديم دعم أقوى للحكومة اليمنية والمملكة العربية السعودية في مواجهة التهديدات.
