- النجداوي يوضح آلية كشف الزيت المغشوش ويؤكد: التنكات الصفراء الخالية من البيانات غير مضمونة
حَذَّرَ نَقِيبُ أَصْحَابِ المَعَاصِرِ فِي الأُرْدُنِّ، تَيْسِير النَّجْدَاوِي، المِوَاطِنِينَ مِنْ شِرَاءِ زَيْتِ الزَّيْتُونِ عَبْرَ صَفَحَاتِ وَشَبَكَاتِ التَّوَاصُلِ الاِجْتِمَاعِيِّ أَوْ مِنْ خِلاَلِ التَّنَكَاتِ الَّتِي لاَ تَحْمِلُ بَيَانَاتٍ وَاضِحَةً، وَذَلِكِ عَقِبَ تَدَاوُلِ شَكَاوَى حَوْلَ قِيَامِ بَعْضِ الأَشْخَاصِ بِشِرَاءِ زَيْتِ الزَّيْتُونِ المِسْتَوْرَدِ وَتَعْبِئَتِهِ فِي تنك مَحَلِّيَّ لِبَيْعِهِ عَلَى أَنَّهُ مُنْتَجٌ بَلَدِيٌّ بِأَسْعَارٍ مُرْتَفِعَةٍ.
وَأَوْضَحَ النَّجْدَاوِي، فِي تَصْرِيحَاتٍ لِـ "رُؤْيَا إِخْبَارٌ"، أَنَّ الاعْتِمَادَ عَلَى التَّنَكِ الصَّفْرَاءِ الخَالِيَةِ مِنْ الأَسْمَاءِ أَوِ المَعْلُومَاتِ يُعَدُّ أَمْراً غَيْرَ دَقِيقٍ وَيَفْتَقِرُ إِلَى المِسْؤُولِيَّةِ، مِشِيراً إِلَى أَنَّ المِؤَسَّسَةَ العَامَّةَ لِلْغِذَاءِ وَالدَّوَاءِ اشْتَرَطَتْ وَضْعَ اسْمِ المَعْصَرَةِ، وَلَوْغُو مِحَدَّدٍ، وَمِنْطَقَةِ جَمْعِ الزَّيْتُونِ، وَسَنَةِ الإِنْتَاجِ عَلَى العَبَوَاتِ، بِنَاءً عَلَى مُذَكَّرَةِ تَفَاهُمٍ مِشْتَرَكَةٍ بَيْنَ النِّقَابَةِ وَوزَارَةِ الزِّرَاعَةِ وَالأَجْهِزَةِ الرَّقَابِيَّةِ.
وَنَبَّهَ نَقِيبُ المَعَاصِرِ المِوَاطِنِينَ إِلَى ضَرُورَةِ الاِعْتِمَادِ عَلَى المِصَادِرِ المِوْثُوقَةِ عِنْدَ الشِّرَاءِ، وَفِي مُقَدِّمَتِهَا المَعَاصِرُ وَالمِزَارِعُونَ المِبَاشِرُونَ.
وكَمَا دَعَا الرَّاغِبِينَ فِي الشِّرَاءِ إِلَى التَّوَجُّهِ المِبَاشِرِ إِلَى المَعَاصِرِ وَمُتَابَعَةِ عَمَلِيَّاتِ العَصْرِ وَالتَّعْبِئَةِ أَمَامَ أَعْيُنِهِمْ، لِضَمَانِ الشَفَافِيَةِ وَالتَّأَكُّدِ مِنْ جَوْدَةِ وَمَصْدَرِ الزَّيْتِ وَتَجَنُّبِ الوُقُوعِ ضَحِيَّةً لِأَعْمَالِ التَّضْلِيلِ وَالغَشِّ.
