أَصْدَرَتْ المَنَصَّةُ الوَطَنِيَّةُ لِلـِإِنـْذَارِ المُبَكِّرِ فِي حَالاَتِ الطَّوَارِئِ بـِـالمَلَكَةِ العَرَبِيَّةِ السُُّعُودِيَّةِ، يَوْمِ الاِثْنَيْنِ، إِشْعَارَاتٍ تَنْبِيهِيَّةً وَتَحْذِيرِيَّةً لِـِسُكَّانِ العَاصِمَةِ الرِّيَاضِ، تُحَثُُّهُمْ فِيهَا عَلَى الاِلْتِزَامِ الفَوْرِيِّ بـِـإِجْرَاءَاتِ السَّلاَمَةِ وَاتِّبَاعِ التَّعْلِيمَاتِ الصَّادِرَةِ عَنِ الجَهَاتِ الـْمُخْتَصَّةِ فِي الحَالِ.
وَتَتَضَمَّنُ الإِرْشَادَاتُ الوَقَائِيَّةُ ضَرُورَةَ التَّزَامِ الـْهُدُوءِ وَالتَّوَجُّهِ الفَوْرِيِّ إِلَى أَقْرَبِ مَكَانٍ آمِنٍ دَاخِلَ الـْمَبَانِي أَوْ الغُرَفِ الدَّاخِلِيَّةِ بَعِيدًا عَنِ النَّوَافِذِ وَعَدَمِ الخُرُوجِ حَتَّى زَوَالِ الخَطَرِ، مَعَ الـْتَّأْكِيدِ عَلَى الِابْتِعَادِ عَنِ الأَمَاكِنِ الـْمَكْشُوفَةِ وَالزُّجَاجِ وَالشُُّرَفَاتِ وَالأَسْطُحِ، وَالاِحْتِمَاءِ خَلْفَ سَاتِرٍ صَلْبٍ فِي حَالِ التَّوَاجُدِ فِي الخَارِجِ.
كَمَا دَعَتْ المَنَصَّةُ إِلَى تَجَنُُّبِ التَّجَمْهُرِ وَالتَّصْوِيرِ، وَالـْتَّوَقُّفِ عَلَى جَانِبِ الطَّرِيقِ بَعِيدًا عَنِ الجُسُورِ وَالـْمَبَانِي الشَّاهِقَةِ حَالَ تَلَقِّي التَّنـْبِيهِ أَثْنَاءِ القِيَادَةِ، مَعَ الإِبْلاَغِ الفَوْرِيِّ عَنْ أَيِّ خَطَرٍ عَبْرَ الاِتِّصَالِ بـِـرَقْمِ الطَّوَارِئِ (911) فِي مَكَّةَ الـْمُكَرَّمَةِ وَالـْمَدِينَةِ الـْمُنَوَّرَةِ وَالرِّيَاضِ وَالشَّرْقِيَّةِ، وَالرَّقْمِ (998) فِي بَقِيَّةِ الـْمَنَاطِقِ.
